|
|
|
آخر تحديث Saturday September 23, 2006 الساعة 11:17:38 PM |
تلقى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط امس، اتصالا هاتفيا من وزيرة الخارجية الاميركية كوندليسا رايس للتعزية باستشهاد عضو «اللقاء الديموقراطي» النائب انطوان غانم. كما تلقى اتصالا للغاية نفسها من مساعد الوزيرة رايس ديفيد ولش. وأكد النائب جنبلاط في الاتصالين ـ حسب بيان للحزب ـ «ضرورة اجراء الاستحقاق الرئاسي وعدم السماح بتعطيله من قبل النظام السوري وحلفائه في لبنان، بهدف انتخاب رئيس استقلالي جديد يحمي مسيرة السيادة والحرية ويحترم القرارات الدولية»، داعيا الى «التفكير بصيغة حماية يقدمها المجتمع العربي والدولي والامم المتحدة لتمرير الاستحقاق وللحؤول دون استمرار النظام السوري وحلفائه في سياسة القتل والاغتيال السياسية». كما تلقى اتصالا مماثلا من السفير السعودي عبد العزيز خوجة، الذي اكد له النائب جنبلاط «تقدير الدور الكبير للمملكة العربية السعودية في كل المراحل السابقة والحالية»، مذكرا بـ«الحماية التي قدمتها المملكة إلى الحكومة اللبنانية برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، عندما حاولت المعارضة المدعومة من النظامين السوري والايراني اقتحام السرايا الحكومية. وكان التدخل الحاسم للمملكة الذي منع حصول ذلك وجنب لبنان الدخول في حرب اهلية، فضلا عن الدعم الكبير الذي قدمته المملكة في اقرار المحكمة الدولية حتى وفق الفصل السابع تأكيدا لكشف الحقيقة ومعاقبة المجرمين، وكان هناك ايضا دعم مالي كبير للبنان بعد العدوان الاسرائيلي على لبنان الذي تحاول قوى المعارضة انكاره». كما اكد النائب جنبلاط «ضرورة تأمين مظلة عربية ودولية لحماية لبنان من السقوط في المحور السوري ـ الايراني عبر الممارسات المتواصلة التي يمارسها حلفاء هذا المحور داخل لبنان، وتعطيل المؤسسات واحتلال الساحات وتخطي كل السقوف السياسية التي يحددها النظام الديموقراطي والبرلماني لمنع امرار الاستحقاق الرئاسي الذي ينطوي على معان خاصة تتصل بالخيارات السياسية الكبرى في لبنان». السفير (21 09 2007) |
|
||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||
|
منتدى النهضة ® 2007 |
|||||||||||||