تعود "منتدى النهضة" بتبويب جديد. وفيها رصد لأبرز الأحداث السياسية، ولاتجاهاتها الستراتيجية، مع مقالات ودراسات مختارة لكتاب بارزين، وتوثيق للقرارات والتقارير الدولية ذات العلاقة بالقضية القومية، مع متابعة لشؤون الحياة الحزبية على احتلافها.

آخر تحديث Saturday September 23, 2006 الساعة 11:17:47 PM

21 أيلول 2007

اجتماع وزاري في السرايا يناقش أبعاد جريمة اغتيال غانم:

متمسكون بإجراء انتخابات رئاسية في موعدها وفق الأصول الدستورية

أكد الاجتماع الوزاري التشاوري الذي انعقد برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة «ان الارهاب لن يخيفنا او يعوق مسيرتنا، بل سيزيدنا تصميماً على الصمود والمواجهة لمنع الارهابيين من تحقيق اهدافهم، مستمدين قوة وعزيمة من مسيرة كل شهدائنا وتضحياتهم، مؤكدين تمسكنا بإجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها وفق الاصول الدستورية بعيداً عن كل محاولات التهويل والتهديد والوعيد بالتعطيل او بتعميم الفوضى في البلاد وتكريس الانقسام في مؤسساتها، لأن ذلك يشكل الشر المستطير الأخطر الذي يمكن أن يواجهه لبنان ولن ينجو أحد من نتائجه لا سيما الذين يخططون له ويتوعدون اللبنانيين».

ترأس الرئيس السنيورة، في السرايا الحكومية، امس، الاجتماع في حضور الوزراء: نايلة معوض، مروان حماده، ميشال فرعون، محمد الصفدي، احمد فتفت، سامي حداد، جهاد أزعور، غازي العريضي، خالد قباني، حسن السبع، نعمة طعمه وجان أوغاسبيان، والامين العام لمجلس الوزراء الدكتور سهيل بوجي ومستشار الرئيس السنيورة الدكتور محمد شطح.

استهل الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت حداداً على روح النائب الشهيد انطوان غانم وجرى عرض نتائج التحقيقات الأولية في جريمة اغتياله.

وبعد الاجتماع قال وزير الاعلام غازي العريضي:

في بداية الاجتماع، وقف الحاضرون دقيقة صمت حداداً على أرواح النائب الشهيد والمدنيين الابرياء، ثم كان نقاش حول هذه الجريمة الارهابية الجديدة، توقيتاً وأهدافاً، وهي التي خسر لبنان بنتيجتها نائباً بارزاً ورجل قانون بارعاً وسياسياً مقداماً شجاعاً تميز، في كل مراحل حياته ومجالات نضاله وعمله، بالتواضع والاخلاق والتزام القيم التي تربى عليها والتزمها في مسيرته الطويلة دفاعاً عن لبنان وحريته وسيادته واستقلاله وكرامته.

انطوان غانم نائب وحقوقي ومناضل أمضى حياته دفاعا عن الناس وقضاياهم وحقوقهم وعن الوطن ووحدته. لم يتردد يوماً في المشاركة في كل المعارك السياسية داخل الندوة النيابية وخارجها وفي كل المحافل والمنتديات في الداخل والخارج، وكان رمزاً وعلماً من رموز واعلام الحرية والديموقراطية والأخلاق وامثولة في العمل الحزبي والنضال الشعبي والوطني. لقد خسر لبنان في هذه الجريمة الجديدة ابنا بارا ونائبا مقداما وقديرا، ورجل قانون على ابواب استحقاق انتخابات رئاسة الجمهورية ولا يمكن فصل هذا العمل الارهابي عما سبقه من اعمال ارهابية اودت بحياة عدد من النواب والشخصيات السياسية والفكرية والثقافية والاعلامية واستهدفت آخرين نجوا منها، كما لا يمكن فصله عن الاستحقاق الرئاسي في ظل محاولات جهات كثيرة تعطيل الانتخابات وادخال البلاد في الفراغ بعد افشال كل مبادرات الحلول واستهدافها، لا سيما ان ثمة تساؤلات كثيرة في البلاد اليوم حول استهداف نواب بهدف فرض معادلات معينة بعد الفشل في فرض شروط على لبنان لإخضاعه ومنعه من استكمال مسيرة تكريس سيادته واستقلاله وتأكيد مرجعية الدولة ومؤسساتها في كل المجالات وعلى كل الاراضي الللبنانية، وصون نظام الديموقراطية وحماية دستوره».

واضاف: «إن المجتمعين وهم يتقدمون بالتعزية من الشعب اللبناني وحزب الكتائب اللبنانية وكتلة اللقاء الديموقراطي النيابية وعائلة النائب الشهيد انطوان غانم وعائلات الشهداء المدنيين الآخرين، ويتمنون الشفاء العاجل لكل الجرحى والمصابين، يؤكدون أن الارهاب لن يخيفنا او يعوق مسيرتنا، بل سيزيدنا تصميماً على الصمود والمواجهة لمنع الارهابيين من تحقيق اهدافهم، مستمدين قوة وعزيمة من مسيرة كل شهدائنا وتضحياتهم، مؤكدين تمسكنا بإجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها وفق الأصول الدستورية بعيداً عن كل محاولات التهويل والتهديد والوعيد بالتعطيل او بتعميم الفوضى في البلاد وتكريس الانقسام في مؤسساتها، لأن ذلك يشكل الشر المستطير الأخطر الذي يمكن ان يواجهه لبنان ولن ينجو احد من نتائجه لا سيما الذين يخططون له ويتوعدون اللبنانيين.

وفي الوقت ذاته، اكد المجتمعون إصرارهم على ان تأخذ العدالة مجراها حتى النهاية وضرورة كشف القتلة والمجرمين واتخاذ كل الخطوات المطلوبة لذلك. وفي النهاية، لن يفلت أحد من العقاب والمحكمة الدولية في طريقها الى استكمال هيكليتها والانطلاقة في عملها، ولن يتمكن احد من المجرمين من تجاوزها مهما استخدموا من أساليب ووسائل باتت مكشوفة ومعروفة أمام العالم.

وخلال الاجتماع، أطلع دولة الرئيس المجتمعين على الاتصالات التي أجراها لضم ملف هذه الجريمة الى الجرائم الأخرى التي تحقق فيها لجنة التحقيق الدولية، والخطوات التي اتخذت للانطلاق في التحقيق المحلي».

وردا على سؤال حول التحقيقات، قال العريضي: «كما أكرر وأقول دائما، ستعلن كل المعلومات امام الرأي العام اللبناني».

وسئل: هل انتم في وارد العودة الى مبادرة الرئيس بري وكيف ترى أفق الحل؟

أجاب: «عندما أقول نحن متمسكون بإجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها وفق الاصول الدستورية، اعتقد اننا نمد يدنا مجدداً الى الجميع ونؤكد ضرورة عدم حصول الفراغ، ونؤكد التزام الدستور. وبطبيعة الحال ما صدر أمس عن مجلس المطارنة الموارنة في بكركي لجهة ضرورة اجراء الانتخابات في موعدها والتزام الحضور لأن من يقاطع جلسات الانتخاب صنف وكأنه يقاطع الوطن، وبالتالي لا بد من انقاذ لبنان. وما كنا نقوله تشير كل الوقائع الى انه في موقعه لا سيما ان هذا الخطر الكبير الذي سمي الشر المستطير ليس محصوراً بأيام فقط، هو خطر داهم يهدد لبنان وكل اللبنانيين والامن والاستقرار في لبنان. لذلك، لا بد من اجراء الانتخابات الرئاسية لا بد من الحل السياسي الشامل لهذه الأزمة، لا نريد الانتقال من مأزق الى آخر ولا نريد إنقاذ استحقاق لإغراق استحقاقات أخرى وإغراق البلاد واستمرار البلاد غارقة في هذا المسلسل الارهابي، او في هذا الجو من الانقسام الذي يشير اليه كثيرون في البلد ويهددون بخطوات وممارسات على الارض لن تؤدي الى حلول على الاطلاق بل ستؤزم الاوضاع أكثر فأكثر».

وحول جلسة انتخاب رئيس الجمهورية المقررة الثلاثاء المقبل، قال: الدعوة، كما قال الرئيس بري، لا تزال قائمة والجميع مدعو الى المشاركة في هذه الجلسة».

السفير (21 09 2007)

 

مزيد من الأخبار

21 09 2007

 

أنطوان غانم إلى مثواه الأخير اليوم ... والتحقيق يركز على الاتصالات وكاميرات المراقبة

واشنطن لـ«تدويل» أمن «الوسط» والحدود ... والسعودية للتهدئة!

مجلـس الأمـن لا يستجيب لطلـب أميركي باتهام سـوريا ... ولقـاء كوشـنير ـ المعلـم قائـم

طالبت الجامعة العربية والأمم المتحدة بحماية الاستحقاق

قوى 14 آذار تدعو بري لتحمل مسؤولياته الدستورية والسياسية

بعد اتصالات من رايس وولش وخوجة

جنبلاط يطلب حماية دولية للاستحقاق

اجتماع وزاري في السرايا يناقش أبعاد جريمة اغتيال غانم:

متمسكون بإجراء انتخابات رئاسية في موعدها وفق الأصول الدستورية

إجراءات أمنية لحماية نواب الأكثرية وحجز 40 غرفة لإقامتهم في «الفينيسيا»

بان كي - مون لـ"النهار": لا أريد رؤية حكومتين متنافستين في لبنان

ساركوزي وبوش وأولمرت: سنزيل الخطر الإيراني

رايس: وثيقة تفاوض تسبق مؤتمر بوش

4 شهداء في غزة وجرافة للاحتلال تسحق فتى

 

 

 

الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة"

 

منتدى النهضة ® 2007