|
|
|
آخر تحديث Saturday September 23, 2006 الساعة 11:18:23 PM |
قتلت اسرائيل اربعة فلسطينيين بينهم فتى سحقت جسده جرافة للاحتلال في قطاع غزة امس فيما كانت وزيرة الخارجية الاميركية كوندليسا رايس تجري محادثات في رام الله مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس تمهيدا لمؤتمر الخريف وترويجا لـ«السلام» الموعود. وأنهت رايس زيارة استمرت يومين إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية، بالتشديد على ضرورة ان يكون المؤتمر الذي دعا إليه الرئيس الاميركي جورج بوش في الخريف المقبل «جوهريا» تسبقه وثيقة فلسطينية ـ إسرائيلية «تضع الأسس لمفاوضات جدية بهدف إنشاء دولة فلسطينية في أسرع وقت» فيما طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت بمشاركة «دول معتدلة مثل الأردن ومصر والسعودية» في المؤتمر.كما ان عباس سيلتقي بوش في نيويورك الاثنين المقبل. وغداة اعلان اسرائيل ان قطاع غزة «كيان معاد»، توغل جيش الاحتلال في مخيم البريج في وسط غزة أمس وسحقت احدى جرافاته المدرعة فتى واستشهد اثنان آخران، فيما يتأهب القطاع عسكريا وإنسانيا للتصدي لعدوان وشيك، بينما ينذر الاجتياح المستمر لليوم الثالث على التوالي لمخيم عين بيت الماء قرب نابلس في الضفة الغربية، بكارثة إنسانية، جراء النقص الشديد في المواد التموينية والغذائية والطبية. الجناح العسكري لحركة حماس لأكثر من 30 آلية عسكرية إسرائيلية، تدعمها مروحية، توغلت بعمق نحو كيلومترين في مخيم البريج وسط القطاع، وأصابت اثنين من جنود الاحتلال، فيما استشهد المقاوم في الحركة محمد ابو حجير (22 عاما) واصيب اثنان آخران. وكان الفتى محمود الكفافي (16 عاما) قد سقط صريعا، بعدما دهسته جرافة اسرائيلية بينما كان عدد من الاطفال والصبية يرشقون الدبابات بالحجارة، واصيب ثلاثة منهم. وقال مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية الطبيب معاوية حسنين إن الكفافي أصيب بشظايا قذيفة إسرائيلية في رأسه، قبل أن تدهسه الجرافة، معتبرا الامر جريمة تتنافى مع المواثيق الدولية. وبعد انسحاب القوات الغازية، عثرت فرق الإسعاف على جثة شهيد ثالث يدعى يونس ابو حجيلة (22 عاما)، فيما استشهد احد القادة الميدانيين في حماس، الذي أعلنت الحركة انه كان هدف التوغل، بعدما حاصر الاحتلال منزله وقتله. وفي جنوبي القطاع، انسحبت القوات الإسرائيلية من شرقي رفح بعد عملية توغل اعتقلت خلالها 21 فلسطينياً. ولليوم الثالث على التوالي، واصل الجيش الإسرائيلي اجتياحه مخيم عين بيت الماء قرب نابلس، حيث أعلن الاحتلال انه اعتقل 36 فلسطينيا بينهم ثلاثة من مقاومي حماس هم خالد نوري ويوسف نادي ومصطفى نوري، اتهمهم بالتخطيط لعملية استشهادية، والشقيقان من «كتائب شهداء الأقصى» أبو جبل الساحلي (32 عاما) وأبو اسكندر الساحلي (30 عاما). وكرر جنود الاحتلال استخدام احد سكان المخيم، ويدعى حسن حمدان (30 عاما)، كدرع بشري خلال عمليات الاعتقال، وذلك برغم ان المحكمة الإسرائيلية العليا حظرت هذه الممارسة. ولا تزال قوات الاحتلال تفرض حظر التجول على خمسة آلاف من سكان المخيم، حيث بدأت تظهر بوادر كارثة إنسانية. إلى ذلك، قال المتحدث باسم حكومة اسماعيل هنية المقالة، طاهر النونو، ان هنية بحث، في اتصال هاتفي مع مدير الاستخبارات المصرية عمر سليمان، القرار الإسرائيلي باعتبار غزة «كيانا معاديا» و»ضرورة تحرك مصر الشقيقة من اجل عدم قيام الاحتلال بأي اجراءات بحق الفلسطينيين في القطاع». السفير (21 09 2007) |
|
||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||
|
منتدى النهضة ® 2007 |
|||||||||||||