|
|
|
آخر تحديث Sunday September 24, 2006 الساعة 12:03:42 AM |
من جهة اخرى، تحدثت صحيفة "يديعوت احرونوت" عن ظاهرة "الدومينو في
المعسكر المناوئ لسوريا"، مشيرة الى ان الاغتيال الاخير خفّض عدد نواب
الاكثرية من 65 نائباً الى 64، مما يعني ان هذه الاكثرية مضطرة من الآن
فصاعداً الى التحاور مع المعسكر الخصم الذي يتزعمه "حزب الله". وكتبت
امس: "عندما توجهت سيارة النائب انطوان غانم بعد ظهر امس نحو سن الفيل،
الحي المسيحي الواقع شرق بيروت، كان هناك خطر حقيقي على حياته كما على
حياة كل النواب الآخرين المعارضين لسوريا. لقد اتخذ غانم كغيره من
النواب سلسلة من التدابير الامنية المعقدة الذين كانوا يلجأون الى
استخدام السيارات المستأجرة، وتغيير اماكن اقامتهم، واحياناً مغادرة
لبنان. وغانم نفسه لم يعد الى لبنان الا قبل ايام، وتنقّل في سيارة
مستأجرة، لكن ذلك لم ينقذه. لا تزال نتائج حزيران عام 2005 مستمرة حتى
اليوم. ففي ذلك الشهر اسفرت اربع جولات اقتراعية عن فوز ساحق للمعسكر
المناهض لسوريا الذي فاز بـ72 مقعداً في البرلمان من اصل 128 مقعداً.
جاء هذا الفوز بعد سلسلة من الاغتيالات السياسية في لبنان، بدءاً من
وزير الاتصالات مروان حماده الذي اصيب بجروح بالغة ونجا من المحاولة،
مروراً باغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري في شباط 2005 مما
ساهم في فوز المعسكر المناهض لسوريا بزعامة سعد الحريري، الى محاولات
الاغتيال لصحافيين واعلاميين معارضين لسوريا. حتى بعد ظهر امس كان
للمعسكر المناهض لسوريا 65 نائباً مضموناً، وكان يستطيع ان يقرر وحده
من سيكون الرئيس المقبل. بعد الاغتيال بقي له 64، وبات في حاجة الى
التحاور مع المعسكر الخصم الذي يشمل حزب الله من اجل التوصل الى مرشح
توافقي.
في الخلاصة، التوتر سيتصاعد في لبنان حتى الثلث الاخير من شهر تشرين
الثاني حيث سيتقرر من سيخلف الرئيس اميل لحود. حتى الآن ليس هناك مرشح
قوي بارز، ثمة طرح لاسم قائد الجيش ميشال سليمان كمرشح تسوية سواء لمدة
سنتين او لولاية كاملة. لقد حمل اغتيال الامس رسالة واضحة: التوتر لن
ينتهي بعد القضاء على الغالبية المعارضة لسوريا، فهو في الحقيقة لا
يزال في بدايته".
رندى حيدر
النهار (21 09 2007) |
|
||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||
|
منتدى النهضة ® 2007 |
|||||||||||||