|
|
|
آخر تحديث Friday October 06, 2006 الساعة 07:35:09 AM |
الفاتيكان يتحرّك لتجنّب الصدامات والأخطار مخاوف الدول المشاركة في "اليونيفيل" تتصاعد من احتمال عدم انتخاب رئيس تدعم الدول الغربية والعربية على السواء اجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها الدستوري، ولكن يقلقها احتمال عدم حصولها، نظرا الى خطورة ما يمكن ان ينجم عن ذلك من اخطار وخلل سياسي وامني واستنادا الى ما يتناهى اليها من تطورات سلبية ممكنة من حصول مواجهات دامية في منطقة معينة بين فريقين من طائفة واحدة، وبعد ذلك تتسلم قوات الجيش الامن وتحصل الانتخابات. ويتحرك الفاتيكان علنا للمرة الاولى بواسطة سفيره المونسنيور لويجي غاتي لدى قيادات معنية ومحددة لتجنيب البلاد المزيد من الاخطار. وأفادت مصادر ديبلوماسية في بيروت ان تلك الدول تحاول اقناع اي دولة تتمتع بنفوذ على اي فريق لبناني بإمرار الاستحقاق بسلام وهدوء وبطريقة ديموقراطية وتجنيب البلاد اي فراغ دستوري يفتح باب الانقسامات السياسية على مصراعيه. ويلاحظ ان الدول الاكثر اهتماما واستفسارا هي تلك المشاركة بعناصر عسكرية في "اليونيفيل المعززة" وانها تحاول استطلاع ما يمكن ان يحصل لتداركه محافظة على امن القوة الدولية وحمايتها مع نشوء وضع جديد غير متوازن سياسيا، وقد يصحبه خلل أمني. واشارت الى ان الدول المشاركة في تلك القوة، لاسيما الاوروبية منها تظل ملتزمة حيال المنظمة الدولية إبقاء وحداتها في الجنوب حيث وفرت الهدوء والاستقرار منذ انتهاء الحرب الاسرائيلية على لبنان في تموز 2006، لكنها في الوقت نفسه غير مستعدة للدخول في مواجهات عسكرية مع اي من الاطراف في حال وقع الفلتان الامني الذي يهددون به. واوضحت ان ما يزيد في مخاوف الدول الاوروبية التي تشارك بأعداد كبيرة في قوة "اليونيفيل" هو اخفاق المسعى الفرنسي وكذلك الاسباني ومبادرة جامعة الدول العربية والمساعي الاخرى المنفردة من عربية سعودية ومصرية، والمساعي الدولية وضمنها الاميركية التي ترفضها المعارضة، من دون ان تبدي الاكثرية النيابية اعتراضا على هذه المساعي.
واستغربت اصرار المعارضة على نصاب الثلثين وتهديدها بخطوات سلبية ترمي
الى تقسيم المؤسسات على اختلافها اذا اقدمت الموالاة على انتخاب رئيس
للجمهورية بالنصف زائد واحد، وسألت أليس من مخرج وسط ينقل البلاد الى
مرحلة جديدة والى حكومة وحدة وطنية تطلق ورشة اقتصادية واسعة لوقف هذا
التدهور الذي بلغ حدا تصعب معالجته اذا بقيت الامور في هذه الحال؟
وقالت انه لا يمكن تجاهل "المخارج الوسطية" عندما يختلف طرفان سياسيان
ويتناقضان بحدة. واعربت عن خشيتها حيال معلومات اميركية فحواها ان الانتخابات حاصلة في الايام العشرة الاخيرة من المهلة الدستورية للاستحقاق الرئاسي، وهذا يفسر بان المجلس سيعتبر حكما منعقدا الى حين انتخاب رئيس جديد للجمهورية من دون دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري الى جلسات، الامر الذي ستعتــــــبره المعارضـــــة تحديا لها وامرارا لانتخــــابات طرف واحد يتمثــــل بـ"الاكثرية النيابية" تحت شعار ان انتخاب رئيس بهذه الطريقة افضل من ابقاء البلاد من دون رئيس. وأملت في ان ينجح الحوار الدائر بين الرئيس نبيه بري والنائب الحريري بعد عودته من واشنطن وعدم تذرع المعارضة بأنه عاد بآراء اميركية عرقلت ما كان قد استأنفه في عين التينة. خليل فليحان النهار (05 10 2007) |
|
||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||
|
منتدى النهضة ® 2007 |
|||||