|
|
|
آخر تحديث Tuesday October 10, 2006 الساعة 10:30:00 PM |
ديختر: سنصفي مشعل في أول فرصة أولمرت للفلسطينيين: تنازلوا عن أحلامكم بدأ فريقا التفاوض الفلسطيني والاسرائيلي امس اجتماعات «سرية» لوضع «اعلان مشترك» سيقدم خلال المؤتمر الدولي الذي دعا اليه الرئيس الاميركي جورج بوش في تشرين الثاني المقبل، فيما تعهد رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت بدفع «عملية دبلوماسية جوهرية» مع الرئيس محمود عباس، داعيا الفلسطينيين الى «التنازل عن أحلامهم»، وذلك وسط سجال إسرائيلي حول فكرة «تقسيم» القدس المحتلة، حيث وسع الاحتلال عمليات مصادرة الأراضي الفلسطينية لتوسيع جدار الفصل. وقال مسؤول اسرائيلي ان مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين اجتمعوا في القدس امس لوضع «وثيقة مشتركة» ستقدم خلال «مؤتمر بوش»، فيما قال مسؤول فلسطيني كبير «ان الاجتماع كان جديا وتم خلاله استعراض مواقف الطرفين واتفق على سلسلة اجراءات منها عدم الادلاء بأي تصريحات صحافية حول مضمون اللقاءات المقبلة». اضاف انه تم الاتفاق على عقد سلسلة اجتماعات مكثفة خلال الايام المقبلة. وقال رئيس طاقم المفاوضين الفلسطينيين أحمد قريع لقناة «الجزيرة» إنه «إذا تم التوصل إلى هذه الوثيقة فهو أمر جيد وإذا لم نصل فسيكون هناك بدائل ستبحثها القيادة الفلسطينية»، مشددا على أنه «لا حل من دون القدس ولا دولة فلسطينية مستقلة من دون القدس». وقال اولمرت، في افتتاح الدورة الشتوية للكنيست، ان «القيادة الفلسطينية الحالية ليست قيادة إرهابية»، مضيفا ان «الرئيس أبو مازن ورئيس الوزراء سلام فياض ملتزمان بكل الاتفاقات الموقعة مع إسرائيل، وأؤمن بأنهما يريدان المضي قدما معنا على طريق تحقيق تغيير في حقيقة العلاقات بيننا وبينهم». وقال اولمرت « أنا عاقد العزم على إتاحة الفرصة لعملية دبلوماسية جوهرية ولإعطائها قوة دفع بالتعاون مع رئيس السلطة أبو مازن» وتساءل «ماذا سنقول إذا أهدرنا الفرصة؟ فدائما ندرك متأخرين ما كان بالإمكان إدراكه منذ البداية، والمطلوب إصرار على القيام بحسم شجاع يشمل تنازلا عن تطبيق كامل ومطلق لأحلام غذت أساطيرنا الوطنية طيلة سنوات»، مضيفا انه على الفلسطينيين ايضا ان «يتعاملوا مع الحاجة للتنازل عن احلامهم بهدف ان يبنوا معنا» مستقبلا من السلام والامن «واقعيا ولكنه ليس مثاليا او كاملا». وقاطع نواب يمينيون أولمرت مرات عديدة، مطالبين إياه بتوضيح خططه بشأن مستقبل القدس كما ذكّروه بمعارضته لمعاهدة السلام مع مصر في حينه. وقال رئيس حزب الليكود اليميني المعارض بنيامين نتنياهو ان «تسليم نصف القدس إلى حماس سيجعل العيش في النصف الثاني من المدينة مستحيلا أيضا. أسألكم كيف سيعيشون في الأحياء اليهودية في القدس». وتابع «اذا غادرت اسرائيل، فستفتح الباب امام القاعدة». وكان نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي حاييم رامون، المقرب من اولمرت، قد قال للاذاعة الاسرائيلية امس «في حال التوصل الى اتفاق مع الفلسطينيين والعالم العربي والمجتمع الدولي، يتم بموجبه الاعتراف بكل الاحياء اليهودية في القدس كجزء من دولة اسرائيل والاحياء العربية كجزء من الدولة العربية، فهل يكون ذلك صفقة سيئة؟». غير ان مكتب اولمرت اعلن ان رامون يعبر عن رأيه الشخصي وليس موقف رئيس الحكومة. وبرغم ان وزير الشؤون الاستراتيجية افيغدور ليبرمان، رئيس حزب «اسرائيل بيتنا»، اعرب عن موافقته على انسحاب جزئي من احياء فلسطينية في القدس الشرقية، قال وزير الصناعة ايلي يشاي «قطعا لن تطرح القدس على طاولة المفاوضات» فيما شدد وزير النقل شاؤول موفاز على ان «اللاجئين لن يعودوا الى اسرائيل، والقدس لن تقسم». من جهته، رفض وزير الامن العام الإسرائيلي آفي ديختر الانسحاب من الضفة. وقال ان حماس «لم تعد منظمة إرهابية وإنما جيش من الإرهابيين يضم 15 ألف رجل، ومنظما على غرار حزب الله في لبنان الذي تقف خلفه ايران التي تستخدمه بالوكالة»، مشددا على ان اسرائيل ستقوم بتصفية رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل «في اول فرصة». وفيما كان المسؤولون الاسرائيليون يتساجلون حول «تقسيم» القدس، اصدر قائد جيش الاحتلال في الضفة غادي شمني الوف امراً عسكرياً بمصادرة نحو 1130 دونماً من أراضي بلدتي أبو ديس والسواحرة الشرقية، بهدف بناء جدار الفصل، ومنح أصحاب الأراضي المصادرة حق الاعتراض خلال 21 يوما. السفير (09 10 2007) |
|
||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||
|
منتدى النهضة ® 2007 |
|||||