|
|
|
آخر تحديث Tuesday October 10, 2006 الساعة 07:09:42 PM |
خلافات تركية إسرائيلية حول لبنان وسوريا وحماس أولمرت يرفض طرح الجولان خلال «مؤتمر بوش» رفض رئيس الحكومة الإسرائيلية ايهود اولمرت، خلال لقائه وزير الخارجية التركي علي باباجان، إدراج قضية انسحاب اسرائيل من هضبة الجولان السورية المحتلة على جدول اعمال المؤتمر الدولي الذي دعا إليه الرئيس جورج بوش، معتبرا انه يريد التركيز على مسار الاتصالات الفلسطينية ـ الإسرائيلية، بحسب ما ذكرت صحيفة «هارتس» الاسرائيلية. وكان الرئيس السوري بشار الأسد أعلن مؤخرا أن دمشق قد لا تشارك في «مؤتمر بوش»، المتوقع عقده في أنابوليس في ولاية ماريلاند في تشرين الثاني المقبل، إذا لم يتم إدراج قضية الجولان على طاولة المفاوضات. وقال مسؤول حكومي إسرائيلي رفيع المستوى، أمس، إن باباجان، حاول الضغط على اولمرت، خلال لقائهما أمس الأول في القدس المحتلة، لفتح محادثات مع سوريا خلال المؤتمر، إلا أن رئيس الحكومة رد بأنه يرغب في إعطاء اهتمامه الكامل للجبهة الفلسطينية، معتبرا انه من غير الحكيم البحث في مواضيع أخرى. ونقلت صحيفة «هآرتس» عن اولمرت انه «لا مشكلة لدي بأن تتم دعوة سوريا إلى المؤتمر، لكن فقط في حال كانت سوريا مهتمة بدعم العملية السياسية مع الفلسطينيين، وليس صائبا تخصيص وقت في المؤتمر لأي شيء آخر». وقال باباجان إن «سوريا مستعدة للحوار، ولا يتوجب عزلها بل يتوجب إيجاد طريق للتحدث معها»، معتبرا أن «السبب الوحيد الذي جعل سوريا ترتبط بحلف مع إيران هو فقط بسبب عزلها دوليا، ولا يوجد شيء آخر مشترك بين الدولتين». لكن اولمرت اعتبر ان على سوريا وقف دعمها لـ»الإرهاب» من أجل فتح حوار معها. وتساءل «إذا أخرجناها من العزلة، هل سيعد السوريون بعدم اغتيال نواب في البرلمان اللبناني؟»، إلا أن باباجان أكد أنه لا توجد أدلة على أن دمشق تقف وراء عمليات الاغتيال في لبنان. وبرزت خلافات بين اولمرت وباباجان حول الموقف من حركة حماس. وفيما قال الوزير التركي أن انقرة ترى أنه يتوجب الحفاظ على الوحدة الوطنية في السلطة الفلسطينية، ومنع حدوث انفصال بين قطاع غزة والضفة الغــربية وبين الفصـائل الفلسطينية المختلفة، اعتبر اولمرت أن «الوحدة الوطنية مطلوبة في كل مكان في العالم، لكن لن نتحدث مع منظمات إرهابية»، مضيفا «اسألوا (الرئيس الفلسطيني محمود) عباس، فحتى هو يقول إن حماس عدو وقتلت نشطاء من فتح أكثر من إسرائيل».
ونقلت «هآرتس» عن مصدر تركي قوله إن أولمرت وباباجان قد يكونان تحدثا،
خلال خلوة لبضع دقائق، عن اختراق الطيران الحربي الإسرائيلي للأجواء
السورية. الأردن وفي عمان، شدد الملك الأردني عبد الله الثاني، خلال لقائه باباجان، على أهمية «جهود القيادة التركية في تقريب وجهات النظر بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وتشجيعهما على المضي قدما في طريق السلام... وفي معالجة قضايا منطقة الشرق الأوسط، وتعزيز أمنها واستقرارها». ومن جهته، أكد باباجان، الذي التقى نظيره الأردني عبد الإله الخطيب، أن «المجتمع الدولي متفق على ضرورة أن يكون النجاح حليف اللقاء الدولي للسلام». وأكد باباجان ورئيس الحكومة معروف البخيت على «أهمية مواصلة الحوار بين جميع الأطراف والقوى اللبنانية للخروج من الأزمة الحالية، والتوافق خاصة في ما يتعلق بانتخاب رئيس جديد للبنان». السفير (10 10 2007) |
|
||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||
|
منتدى النهضة ® 2007 |
|||||