|
|
|
آخر تحديث Tuesday October 10, 2006 الساعة 08:29:05 PM |
تشييع جثمان عبد الله قبرصي في ددة ـ الكورة
إلتفت العائلة السورية القومية الاجتماعية، وأفراد عائلته والمريدون والمقربون حول جثمان عبد الله قبرصي المسجى في كنيسة ما جاورجيوس في بلدة ددة التي زارها معزياً ممثل رئيس الجمهورية اميل لحود الوزير السابق وديع الخازن، ممثل الرئيس عصام فارس العميد وليم مجلي، الوزراء السابقون: فارس بويز، إلياس حنا، إدمون رزق، رئيس المتدى القومي العربي معن بشور، وممثلون عن الاحزاب اللبنانية وشخصيات سياسية ودبلوماسية واجتماعية واقتصادية حيث قدموا التعازي الى رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الوزير السابق علي قانصوه يحيط به الوزير السابق أسعد حردان، ورؤساء الحزب السابقون وأفراد العائلة. عند الرابعة بعد الظهر اقيمت الصلاة لراحة نفسه وترأسها بطريرك إنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس إغناطيوس الرابع هزيم ممثلاً براعي أبرشية طرابلس والكورة وتوابعهما المطران إلياس قربان، الى جانب مطران المكسيك وفنزويلا انطونيوس الشدراوي، بمعاونة لفيف من الكهنة. بعد تلاوة الانجيل المقدس ألقى المطران قربان عظة نقل فيها تعازي البطريرك هزيم إلى عائلة قبرصي وإلى الحزب القومي عارضاً لمسيرته النضالية الممتدة على مدار قرن من الزمن. بعد ذلك قدم المطرانان قربان والشدراوي والكهنة التعازي، ثم نقل الجثمان إلى الباحة الخارجية للكنيسة حيث أقيم حفل تأبيني تحدث خلاله رئيس الحزب علي قانصو الذي أكد أن غياب قبرصي سيترك فراغاً كبيراً على مساحة الوطن، مشيراً الى ان رهانه على هذا الشعب هو عينه رهان سعادة حينما خاطب أبناءه قائلاً: «إن فيكم قوة لو فعلت لغيرت وجه التاريخ». وأضاف قانصو: لبنان اليوم يهلك بالانقسامات السياسية والطائفية والمذهبية وتتلبد في سمائه غيوم سوداء، بعد أن استباحت الوصايات الأجنبية كل شيء فيه، استباحت سيادته وأمنه واقتصاده، وقضاءه، متكئة على ادوات محلية، لا هم لها في سيادة او استقلال، بل همها كيف تقهر الآخر وتستقوي عليه بما يسمى المجتمع الدولي، وهمها كيف تحقق مصالحها على حساب مصلحة الوطن، أما مصالح الناس، أما مشروع دولتهم واستقرارهم وعيشهم ووحدتهم ومستقبلهم فلا محل له في حسابات هذه القوى.
وحذر من إجهاض مبادرة الرئيس نبيه بري والذهاب الى انتخاب رئيس بالنصف
زائداً واحداً. لأن ذلك سيأخذ البلد الى فوضى على مثال تلك التي تعصف
بالعراق. بعد ذلك رفع قياديو الحزب في الكورة النعش على الأكتاف وساروا في موكب الجنازة من الكنيسة مرورا بشوارع بلدة ددة، وصولاً إلى مدافن البلدة حيث ووري في الثرى. السفير (10 10 2007) |
|
||||||||||||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||||||||||||
|
منتدى النهضة ® 2007 |
|||||||||||||||||||||||