|
|
|
آخر تحديث Friday October 20, 2006 الساعة 07:17:50 AM |
حلّ التوافق ففاز الجميع بالتزكية.. وتأكيد نيابة عيتاني وخوري الجلسة النيابية الأولى منذ عام كامل تنتخب اللجان وتملأ الشواغر كان التوافق والتزكية سيدي الجلسة النيابية العامة التي انعقدت، امس، في مجلس النواب لانتخاب اللجان النيابية وهيئة مكتب المجلس، وهي الجلسة الاولى التي يعقدها مجلس النواب منذ سنة كاملة عندما افتتح عقده الثاني في تشرين الاول عام .2006 بدا واضحاً أن تفاهماً سبق الجلسة فانعكس هدوءاً و«انسجاماً» بين النواب. وجاءت ترجمة هذه الاجواء لتسقط الحاجة لصندوق الاقتراع وفاز الجميع بالتزكية وتم ملء المراكز الشاغرة بالتوافق. جلسة هادئة بكل المعايير كأنها خارج زمانها. لم تخرقها الا «مفاجأة» تلاوة كتاب وزارة الداخلية بشأن فوز النائبين كميل الخوري ومحمد أمين عيتاني بالانتخابات الفرعية في كل من المتن وبيروت. وهي «مفاجأة» كانت محضرة سلفاً عكسها حضور النائبين الجديدين للجلسة حيث اصبحت نيابتهما مؤكدة اعتباراً من الامس. وفيما انضم عيتاني الى لجنة شؤون المهجرين ليحل محل النائب نقولا غصن بقي كميل خوري خارج اللجان. ووسط حضور ومشاركة من معظم الكتل النيابية كان لافتاً غياب كتلة «القوات اللبنانية» التي لم يحضر أحد من نوابها الى المجلس. كما توقف المراقبون عند حضور نواب كتلة «الوفاء للمقاومة» بعد رفع الجلسة. الجلسة الجلسة افتتحها رئيس مجلس النواب نبيه بري نحو العاشرة والنصف من قبل ظهر امس، مع بدء العقد الثاني للمجلس لهذا العام والذي يستمر لغاية آخر السنة. وقد حضر النواب: عزام دندشي، محمد قباني، عمار الحوري، سيرج سركيسيان، عاطف مجدلاني، هاشم علم الدين، مصطفى علوش، بدر ونوس، محمود المراد، سمير الجسر، هادي حبيش، اغوب قصارجيان، رياض رحال، جمال الجراح، احمد فتوح، مصطفى هاشم، محمد عيتاني، نقولا فتوش، عبدالله حنا، جان اوغاسبيان، احمد فتفت، بهيج طبارة، سمير عازار، انطوان خوري، غازي زعيتر، ناصر نصرالله، علي حسين خليل، علي خريس، انور الخليل، عبد اللطيف الزين، ميشال موسى، علي بزي، ياسين جابر، علي عسيران، عبد المجيد صالح، ايلي عون، عبدالله فرحات، هنري حلو، محمد الحجار، انطوان سعد، علاء الدين ترو، ايمن شقير، انطوان اندراوس، فيصل الصايغ، فؤاد السعد، اكرم شهيب، وائل ابو فاعور، محمد الصفدي، محمد كبارة، امين شري، كامل الرفاعي، حسين الحاج حسن، علي عمار، اسماعيل سكرية، بيار سرحال، نوار الساحلي، حسن حب الله، حسن فضل الله، محمد رعد، علي المقداد، جمال الطقش، نادر سكر، حسن يعقوب، نعمة الله أبي نصر، ادغار معلوف، جيلبرت زوين، شامل موزايا، وليد خوري، عباس هاشم، غسان مخيبر، يوسف خليل، كميل خوري، ابراهيم كنعان، سليم سلهب، نبيل نقولا، سليم عون، آغوب بقردونيان، مروان فارس، قاسم هاشم، صولانج الجميل، غسان تويني، روبير غانم، اسامة سعد، بطرس حرب. استهلت الجلسة بتلاوة أسماء النواب المتغيبين بعذر، وهم: قاسم عبد العزيز، حسين الحسيني، جواد بولس وأسعد حردان. تلتها قراءة كتاب وزارة الداخلية بشأن فوز النائبين كميل الخوري ومحمد أمين عيتاني بالانتخابات الفرعية في كل من المتن وبيروت. بعدها قال بري: «بيار الجميل، وليد عيدو، انطوان غانم، من أعمدة هذا المجلس ومن مناراته، انطفأ كل منهم قبل أوانه وفي ريعانه، في القلب لوعة وفي الوطن وجع. وقفة الصمت عن أرواحهم الطاهرة، تتطلب وقفة عز وتوحّد لإنقاذ بلدنا، وعندئذ نكون فعلاً على مستوى شهادتهم. أتمنى من المجلس الكريم الوقوف دقيقة صمت عن ارواح الشهداء الثلاثة إضافة الى النائبين السابقين علي ميتا وفضل الله دندش». وكانت دقيقة صمت، وتليت المادة 32 من الدستور والفقرة 2 من المادة 44 من الدستور والمواد 22 ,21 ,20 ,19 ,12 ,11 ,3 و23 من النظام الداخلي. وبشكل تلقائي وسريع تم التجديد لاميني سر لهيئة مكتب المجلس ايمن شقير وجواد بولس. وبالسرعة نفسها تم التجديد للمفوضين الثلاثة في هيئة مكتب المجلس وهم النواب: ميشال موسى، محمد كبارة، سيرج طورسركيسيان، بعد ان فازوا بالتزكية ولم يترشح احد. وعلى عجل ايضاً تم انتخاب اعضاء اللجان النيابية وعددها 16 لجنة من دون لجنة النظام الداخلي. وقد حل النائب نقولا غصن في لجنة الادارة مكان النائب الشهيد وليد عيدو. كذلك حل النائب سمير الجسر مكان الشهيد عيدو في لجنة الدفاع، والنائب فؤاد السعد مكان النائب الشهيد انطوان غانم في اللجنة نفسها، وكل ذلك بالتزكية. وفي لجنة شؤون المهجرين حل النائب ايلي عون مكان النائب الشهيد انطوان غانم، فيما حل النائب أمين عيتاني مكان النائب نقولا غصن في اللجنة. وفازت بقية اللجان النيابية بالتزكية. وبعد الانتخابات طلب الرئيس بري تلاوة محضر الجلسة فصدق، ورفع الجلسة. وهكذا انتهت الجلسة بعد حوالى النصف ساعة على بدئها. ثم جرى انتخاب رؤساء ومقرري اللجان حيث حل النائب سمير الجسر محل النائب الشهيد وليد عيدو رئيساً للجنة الدفاع والأمن النيابية ولم يحصل أي تغيير في اللجان الأخرى. بري والنواب على هامش الجلسة التقى رئيس المجلس النيابي نبيه بري في مكتبه في المجلس عدداً من نواب المعارضة والموالاة عرض معهم للاوضاع في البلاد ولسبل دفع التوافق قدماً لإجراء الاستحقاق الرئاسي وانتخاب رئيس جديد. وأبرق الرئيس بري إلى بطريرك إنطاكية وسائر المشرق للروم الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام معرباً عن تقديره لاستضافته في الصرح البطريركي في عين تريز المؤتمر السابع عشر لبطاركة الشرق الكاثوليك ومنوها «بخطابه الافتتاحي حول الهموم المشتركة بين المسيحين والمسلمين في شرقنا العربي». وكان الرئيس بري تلقى رسالة من البطريرك لحام هنأه فيها بعيد الفطر السعيد. وتلقى أيضاً رسالة من مجلس الشورى السعودي حول تشكيل لجنة الصداقة البرلمانية اللبنانية ـ السعودية برئاسة الدكتور طلال بن محمود ضاحي ونائب الرئيس علي بن دبكل بن العلي العنتري. وأبرق بري إلى رئيس الجمعية البرلمانية اليونانية ديمتريوس سيوفاس مهنئاً بانتخابه رئيساً للبرلمان اليوناني ومتمنياً تطوير التعاون بين برلماني البلدين. اندراوس: «جلسة مهزلة» وتعليقاً على الجلسة أبدى النائب أنطوان أندراوس أسفه «للمهازل والمسرحيات التي تسود البلد، اذ وبعد مسرحية عملية تبادل الاسرى بين «حزب الله» و«إسرائيل» والتي جاءت على لسان الطرفين لدواع إنسانية ليطلق «حزب الله» جثة من الفلاشا قذفتها الأمواج نحو الجنوب، لتبرز مهزلة الجلسة النيابية والتي سادها الكذب والرياء والمزاح وكل أشكال وأنواع الكوميديا، وذلك على حساب أرواح شهداء الاستقلال، وهذا إن دل على شيء إنما ينم عن الخفة واللامسؤولية التي تميزت بها الجلسة النيابية. اضاف «إنها السياسة السورية والايرانية، فـ«حزب الله» يقوم بتبادل الاسرى مع إسرائيل لتعويم النظام السوري أمام المحكمة الدولية وتحييد إيران من الضربة العسكرية، وفي الداخل جلسة نيابية تتماشى مع النظامين السوري والايراني فيسودها الضحك والقهقهات وتبويس اللحى، فالسؤال لماذا جلسة انتخاب اللجان النيابية في هذا التوقيت ضرورية وملزمة في حين وفي المحطات المفصلية أقفل المجلس النيابي، إنها أم المهازل». السفير (17 10 2007) |
|
||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||
|
منتدى النهضة ® 2007 |
|||||