تعود "منتدى النهضة" بتبويب جديد. وفيها رصد لأبرز الأحداث السياسية، ولاتجاهاتها الستراتيجية، مع مقالات ودراسات مختارة لكتاب بارزين، وتوثيق للقرارات والتقارير الدولية ذات العلاقة بالقضية القومية، مع متابعة لشؤون الحياة الحزبية على احتلافها.

آخر تحديث Friday October 20, 2006 الساعة 07:18:08 AM

السياسة اليوم

17 تشرين الأول 2007

منظمة التحرير تطالب دمشق بعدم استضافة لقاء الفصائل

القاهرة تسحب تحفظاتها على «مؤتمر بوش»

سحبت القاهرة، بعد استقبالها وزيرة الخارجية الاميركية كوندليسا رايس، امس، تحفظاتها وشكوكها في المؤتمر الدولي الذي دعا إليه الرئيس الاميركي جورج بوش، الشهر المقبل، والذي كانت قد طالبت، امس الاول، بتأجيله، لأنه يفتقر الى جدول زمني للمفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين، وقالت انها تصدق الادارة الاميركية عندما تعد بتحقيق اختراق كبير قبل انتهاء ولاية بوش العام المقبل!

والتقت رايس كلاً من الرئيس حسني مبارك ومدير المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان ووزير الخارجية احمد ابو الغيط، الذي قال في مؤتمر صحافي مشترك مع الوزيرة الاميركية، إن «المحادثات المطولة... مع رايس ساعدت على تفهم الهدف الأميركى بخصوص عقد اجتماع الخريف»، مضيفاً ان رايس «ألقت الكثير من الأضواء على الجهد الأميركى المبذول مع الأطراف المعنية وصولاً لإطلاق المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي اعتماداً على وثيقة متفاهم عليها».

وتابع «تشجعنا من خلال ما استمعنا إليه من الوزيرة الأميركية ووعدنا بمساعدة الأطراف للوصول إلى الهدف المنشود وهو إطلاق المفاوضات التي تضمن الوصول إلى تسوية نهائية لعناصر المشكلة الفلسطينية كافة وتضمن اقامة الدولة على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67»، موضحاً «قالت وزيرة الخارجية انها مصممة ورئيس الولايات المتحدة قال انه مصمم على تحقيق اختراق كبير خلال السنة الباقية لهذه الإدارة، وعلينا ان نصدقهما لا ان نشكك في ما يقولانه... إن ما قالته لنا الوزيرة اليوم (امس) يعطينا الكثير من الثقة في ما يفعلونه».

ورداً على سؤال حول مطالبته، أمس الأول، بتأجيل المؤتمر، قال أبو الغيط «إن فكرة ما صرحت به في هذا الشأن هي أننا نحتاج إلى إعداد دقيق للأمر، وأن نكون مستعدين، وأن نعمل مع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي واللجنة الرباعية الدولية والأطراف المهمة في المنطقة، وهو ما يتطلب وقتاً لإعادة صياغة المبادئ والتفاهمات التي ستساعد على إعادة إطلاق المفاوضات على أسس محددة خاصة بالتسوية النهائية»، مضيفاً أن «الفكرة من التأجيل هي انه يتعين علينا الذهاب الى المؤتمر... لبدء المفاوضات بطريقة سليمة، واذا كنا بحاجة الى مزيد من الوقت، فليكن ذلك، فدعونا نؤجل هذا الاجتماع، وطلبنا من الولايات المتحدة ان تعمل وفقاً لجدولها الزمني وأيضاً وفقاً للجدول الزمني للأطراف الأخرى، بما يفي بتحقيق الاهداف».

وبشأن مطالبة القاهرة بوضع جدول زمني للمفاوضات، قال ابو الغيط «إن المقصود هو وجود إطار زمني لفترة المفاوضات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، وإننا نرحب بالطبع إذا ما تم التوصل للاتفاق المنشود قبل نهاية ذلك الاطار الزمني». أضاف إن «الإطار الزمني الذي تطالب به مصر ليس إطاراً صارماً، بل إننا نتحدث عن تاريخ مستهدف، فلنقل إنه ستة شهور أو تسعة شهور أو عام، لكن لا نستطيع أن نتفاوض إلى نهاية التاريخ»، مشيرا إلى أن الإبقاء على تاريخ مستهدف «يمثل عنصر ضغط على الطرفين للوصول إلى التسوية المنشودة».

من جهتها، قالت رايس، رداً على سؤال حول دعوة ابو الغيط، امس الاول، الى تأجيل المؤتمر، «لم يتم تحدد تاريخ بعد (لعقد) المؤتمر كي نؤجله». أضافت ان المؤتمر سيعقد في الخريف «وما زال هناك شهران فقط في هذا الخريف هما تشرين الثاني وكانون الاول، لذلك فإننا نعمل بكل سرعة» من اجل عقده في هذه الفترة.

عمرو موسى

من جهة أخرى، قال الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، بعد لقائه رايس، «شعرت برغبة كبيرة لدى الجانب الأميركي لدفع الأمور إيجابياً نحو مؤتمر سلام جدي يبحث على أســاس وثائق وإجراءات تفتح الباب لتغيير الموقف كله»، مضيفاً «ولكن ما نراه أو نسمعه أو نقرأه من الجانب الإسرائيلي ليس مطمئناً. ولكن كما تقــول الوزيرة أننا ما زلنا في البداية، وأمور كثيرة سيتم الحديث بشأنها. هل الإسرائيليون جادون، هنا علامة الاستفهام».

ورداً على سؤال عما إذا كان الهدف من زيارة رايس بدء تحالف أميركى عربي يضم مصر والسعودية ضد إيران، قال موسى إن «الوزيرة الأميركية لم تذكر أي شيء من هذا القبيل تعبنا من الخداع والدخول في أفخاخ وأعيننا مفتوحة تماماً... التوجه العربي بعد ضرب لبنان يؤكد على التحرك بشكل مدروس ومجمع عليه».

منظمة التحرير

أعلنت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، بعد اجتماعها في رام الله، امس، برئاسة عباس، «رفضها لعقد مؤتمر سياسي لمناهضة المؤتمر الدولي في عاصمة عربية»، معربة عن أملها في «ألا تعمل أي جهات إقليمية على احتضان مثل هذه النشاطات المناهضة للشرعية الفلسطينية، حرصاً على العلاقات الأخوية القائمة على التكافؤ والمساواة والتضامن القومي».

وكانت الفصائل الفلسطينية، وعلى رأسها حركتا حماس والجهاد الإسلامي، قد أعدتا مؤتمراً مناهضاً لمؤتمر بوش، سيعقد في دمشق بين 7 و9 تشرين الثاني المقبل.

السفير (17 10 2007)

 

مزيد من الأخبار

 نصـر الله: تقـدم إيجابـي وفرصـة لتحقيـق إنجـاز كبيـر

تبادل الأسرى: هكذا كانت البداية ... والخاتمة قريبة؟

جلسـة لجـان «توافقيـة» ومراوحـة رئاسـية ... وكتـلة بـري تباشـر المواجهـة حـول الخلوي

اقتراح بعقد لقاءات الوزراء الأوروبيين في البرلمان وباباجان ينقل أجواء الأسد

بري يتطلع إلى غربلة الأسماء لكنه ينتظر الحريري

السنيورة يكشف الحساب: الكهرباء ثلث الدين العام

ما حصل عملية محدودة والمفاوضات مستمرة وثمة تقدم لم يكن متوفراً

نصر الله: هناك فرصة جدية لتحقيق إنجاز كبير في قضية الأسرى

حلّ التوافق ففاز الجميع بالتزكية.. وتأكيد نيابة عيتاني وخوري

الجلسة النيابية الأولى منذ عام كامل تنتخب اللجان وتملأ الشواغر

الأسد يبدأ زيارة حافلة لتركيا

دمشق: الغارة لم تهز العلاقة مع أنقرة

منظمة التحرير تطالب دمشق بعدم استضافة لقاء الفصائل

القاهرة تسحب تحفظاتها على «مؤتمر بوش»

أولمرت يأمل بحل لقضية الأسرى.. لكنه يرى الطريق طويلة

إسرائيل: «حزب الله» قدم وثيقة حول جهوده لحل لغز «آراد»

تشغيل محطة بوشهر في الموعد المحدّد

بوتين في طهران: تقارب بلا حدود

 

 

 

 

الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة"

 

منتدى النهضة ® 2007