تعود "منتدى النهضة" بتبويب جديد. وفيها رصد لأبرز الأحداث السياسية، ولاتجاهاتها الستراتيجية، مع مقالات ودراسات مختارة لكتاب بارزين، وتوثيق للقرارات والتقارير الدولية ذات العلاقة بالقضية القومية، مع متابعة لشؤون الحياة الحزبية على احتلافها.

آخر تحديث Friday October 20, 2006 الساعة 07:34:57 AM

تحليل إخباري

17 تشرين الأول 2007

"هآرتس" الافراج عن القنطار في مقابل معلومات عن اراد

سيجعل اسرائيل تخسر ورقة مهمة لإطلاق الجنديين

أجمعت الصحف الاسرائيلية على اعتبار صفقة التبادل المحدودة التي جرت أول امس بين اسرائيل و"حزب الله" مقدمة لصفقة أكبر وأوسع قد تشمل الجنديين الأسيرين لدى الحزب منذ تموز الماضي. والجديد في التطور الأخير ظهور تداخل بين أكثر من قضية بالنسبة الى اسرائيل. فوفقاً لتقديرات الصحف، ثمن المقايضة الذي حصلت عليه اسرائيل ليس فقط استرجاع جثة المواطن الاسرائيلي المختفي منذ عام 2005، وانما ايضاً الحصول على معلومات تتعلق بظروف اختفاء الطيار الاسرائيلي رون أراد الذي مر 21عاماً على وقوعه في الأسر، بالاضافة الى معلومات تتصل بوضع الجنديين الأسيرين لدى الحزب ريغيف وغولدفاسر. ورأى بعض المعلقين أن ما حدث قد يكون مقدمة للمرحلة الثانية لصفقة تبادل الأسرى التي جرت عام 2004 واخرج خلالها الافراج عن الحنان تننباوم، في مقابل الافراج عن أكبر عدد من الأسرى اللبنانيين باستثناء سمير القنطار الذي رفضت اسرائيل اطلاقه قبل الحصول على معلومات عن رون أراد الأمر الذي لم يحدث حتى الآن. اليوم يعود الكلام على تقديم الحزب معلومات جديدة عن أراد قد تكون رسائل بخط يده، وثمة اقتناع لدى الصحف بأن الأمين العام لحزب الله مهتم شخصياً بتأمين كل الشروط لإطلاق القنطار. وثمة ربط بين المعلومات عن رون أراد التي تطلبها اسرائيل ومطالبة ايران الافراج عن عميل مخابراتها المعتقل في ألمانيا.
في صحيفة "هآرتس" أمس، شدد عاموس هرئيل على أهمية التبادل، فكتب: "أهمية الصفقة في حدوثها. فالوساطة التي استخدمت بنجاح في صفقة تننباوم في كانون الثاني 2004 استخدمت مجددا. الطرفان التزما تعهداتهما في هذه الصفقة الصغيرة. هذا هو مغزى خطوة بناء الثقة، وهي خطوة أولى على طريق طويلة. ونجاح الصفقة يعطي المزيد من الصدقية للوسيط الألماني أرنست أورلاو الذي سبق ان توسط في قضية تننباوم، والقريب من قيادة حزب الله ومن الحكم في سوريا. الجزء الثاني من الصفقة لا يزال أكثر غموضاً، وهوالحصول على معلومات جديدة تتصل بمصير رون أراد. في اسرائيل يتحدثون بحذر عن المعلومات التي ستصل هذا الاسبوع في ظل التجربة الماضية. بيد ان التقدم في قضية أراد يوجد تضارباً في المصالح مع الصفقة التالية. فلقد تعهدت اسرائيل اعادة القنطار لدى حصولها على المعلومات عن أراد، لكنها بذلك ستخسر ورقة مهمة لإعادة غولدفاسر وريغيف. اللذين لا يزال مصيرهما غامضاً باستثناء انهما أصيبا بجروح خطرة أثناء خطفهما. لا يزال نصر الله يتكتم ويرفض اعطاء اي معلومة عنهما، فلا شيء بالمجان، ويأمل حزب الله في التوصل الى صفقة من شقين: الحصول على ثمن مرتفع في مقابل تقديم معلومات عن المخطوفين، ثم اطلاق أسرى في المقابل. الا أن استمرار التشدد في هذه النقطة يزيد تخوف اسرائيل من أن الجنديين ليسا جريحين ولم يعودا على قيد الحياة (...)"

رندى حيدر

النهار (17 10 2007)

 

مزيد من المقالات

«حزب الله» يعود إلى بيئته الخصبة فيما تدخل الحكومة خريف العمر!

«اليونيفيل» مع الحياد الإيجابي إلى أن يختار اللبنانيون الدولة أو... الفوضى

هـل تستعـد قـوى 14 آذار لتعيينـات حسّاسـة تسبـق الرئاسـة؟

بكركي تتفادى السنيورة «رئيساً بالوكالة» وتدفع لتنازلات

"هآرتس" الافراج عن القنطار في مقابل معلومات عن اراد

سيجعل اسرائيل تخسر ورقة مهمة لإطلاق الجنديين

 

 

 

الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة"

 

منتدى النهضة ® 2007