|
|
|
آخر تحديث Saturday October 21, 2006 الساعة 09:44:28 AM |
الحص يطرح مبادرة إنقاذية لتحييد التدخل الخارجي: استفتاء في عين التينة... يتبعه انتخاب في المجلس إخترع الرئيس سليم الحص، املا جديدا إنفاذا لقواه انه كلما ضاع امل في الحل يجب على السياسيين ان يخترعوا املا جديدا حتى لا يضيع البلد، فاطلق امس، خلال مؤتمر صحافي عقده بإسم «منبر الوحدة الوطنية» في مركز توفيق طبارة في الظريف، مبادرة إنقاذية جديدة هي الثالثة له منذ بدء الازمة، تقوم على اجراء نوع من الاستفتاء، عبر صندوق اقتراع يضعه رئيس المجلس النيابي في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، ويدعو أعضاء مجلس النواب جميعا إلى الإدلاء بأصواتهم فيها لأحد أربعة مرشحين من خارج الفريقين، يتفق رئيس المجلس عليهم مع البطريرك الماروني وبالتفاهم مع النائب سعد الحريري رئيس أكبر تكتل نيابي. ومن يفز من هؤلاء بغالبية الأصوات يكن هو المرشح التوافقي، والذي يعود مجلس النواب مجتمعا إلى التصويت على انتخابه حصرا بحسب الأصول. وقال: نحن على يقين من أن الذي يتم اختياره على هذا النحو سوف يحظى بشبه إجماع بين اللبنانيين. هكذا نؤمن آلية للتوافق الوطني بمبادرة من المؤسسة الشرعية اللبنانية الأم. حضر المؤتمر الصحافي للحص عدد من اعضاء منبر الوحدة الوطنية، وإستهله بالقول:إذا كان أطراف الساحة السياسية يمارسون لعبة العض على الأصابع في ما بينهم، فالناس لا تقدّر لهم هذا التصرف. فالبلد في حاجة إلى رئيس يتم التوافق عليه، إلا أن كل فريق، على ما يبدو، يحاول التشاطر على الآخر في مسعى للمجيء بمرشحه، وهذا إن دلّ على شيء فعلى استخفاف السياسيين بالاستحقاق الرئاسي وبالأخطار التي قد يتعرض لها المصير الوطني في حال عدم الوفاء بهذا الاستحقاق في موعده ووفق الأصول الدستورية. أضاف: الطبقة السياسية تتحمل كامل المسؤولية عن تعطيل الاستحقاق الرئاسي أو عن الجنوح به إلى الإتيان بأحد المحسوبين على هذا الفريق أو ذاك. إنهم يحرقون الوقت حرقا والوقت المتبقي من الاستحقاق الرئاسي يتضاءل ويضيق. ساسة لبنان ضيعوا فرصة غالية في تبديد ثمرة المبادرة المباركة التي أقدم عليها البطريرك الماروني. وهم يحاولون اليوم إهدار فرصة أخرى أتاحتها مبادرة رئيس مجلس النواب التوفيقية. عتبنا على الرئيس بري، بكل احترام، أنه لم يعلن رؤية معينة للتوصل إلى تسمية رئيس توافقي. فهو حصر حواره مع النائب سعد الحريري واكتفى بإيفاد مندوبين عنه إلى بعض الأطراف الآخرين. ما هكذا يمكن التوصل إلى توافق حول رئيس للبلاد، أين هو الجهد المكثف مع سائر أطراف الساحة السياسية، وكيف سيتم التوصل إلى اتفاق في ما بينهم حول هوية الرئيس الموعود؟ ان مبادرة رئيس المجلس تفتقر، على ما يبدو، إلى رؤية ومقاربة منهجية مجدية. تابع: لذا نجد حال الإحباط، للأسف الشديد، تسيطر على الرأي العام، وأخذت آفاق التفاؤل تضيق وتضمحل، الأمر الذي عزز المخاوف على المصير الوطني، إزاء احتمالات الفراغ والانقسام والصدام والانفجار لا سمح الله. هذا الواقع الخطير يعزز الاعتقاد السائد أن القرار ليس داخليا. والدول التي تنادي بعدم التدخل الخارجي في لبنان هي التي تستدعي القيادات اللبنانية إلى عواصمها. لماذا يا ترى؟ هل هذا من باب تدخل لبنان في الشؤون الداخلية لتلك الدول العظمى؟ التاريخ سوف يديننا جميعا، وكذلك الأجيال المقبلة التي ستدفع ثمن رعونتنا وتخاذلنا وإعراضنا عن سواء السبيل. وقال: من منطلق وعينا لخطورة المرحلة، يهمنا أن نطرح مشروع مخرج من المأزق. نتمنى على رئيس مجلس النواب نبيه بري أن يتبنى مقاربة معينة. فلا كانت الأكثرية ولا كانت المعارضة إذا كانت خلافاتهما سوف تودي بالوطن والمجتمع إلى الهاوية. فليضع رئيس مجلس النواب صندوقة اقتراع في قصر الرئاسة الثانية في عين التينة، ويدعو أعضاء مجلس النواب جميعا إلى الإدلاء بأصواتهم فيها لأحد أربعة من خارج الفريقين يتفق رئيس المجلس عليهم مع غبطة البطريرك الماروني وبالتفاهم مع النائب سعد الحريري رئيس أكبر تكتل نيابي. ومن يفز من هؤلاء بغالبية الأصوات يكن هو المرشح التوافقي، والذي يعود مجلس النواب مجتمعا إلى التصويت على انتخابه حصرا بحسب الأصول. ونحن على يقين من أن الذي يتم اختياره على هذا النحو سوف يحظى بشبه إجماع بين اللبنانيين. هكذا نؤمن آلية للتوافق الوطني بمبادرة من المؤسسة الشرعية اللبنانية الأم. وهكذا نحيّد العامل الخارجي. وهكذا يمر الاستحقاق الرئاسي بسلام فيسلم لبنان بإذن الله. حوار وسئل الرئيس الحص: هل أنت مع التعديلات الدستورية؟ أجاب:يتوقف على اي تعديلات، الدستور يمكن ان يعدل حسب الدستور، هناك نص في الدستور يلحظ كيفية تعديله، اذا كان هناك موجب لتعديل الدستور فلم لا، اعتقد ان موجب تعديل الدستور يجب الا يكون هناك حائل من دون ترشيح احد الاشخاص اذا كانت تتوافر فيه كل المواصفات المطلوبة للرئيس العتيد. ور دا على كلام سمير جعجع بوجود مرشحين من قوى 14 اذار يجب التفاهم على احدهم ،قال الحص: نحن نتحدث عن اصحاب الصفات، نتحدث عن البطريرك بما يمثل، ونتحدث عن رئيس مجلس النواب كونه رئيسا لمجلس النواب، ونتحدث عن الشيخ سعد الحريري كونه رئيس أكبر كتلة نيابية. ان الذي ادلى بتصريح او رأي معين ليس له صفة معينة ولكن له ملء الحرية في نظامنا ان يدلي بالرأي الذي يشاء، ولكن هذا رأيه، انا لم اطلب من البطريرك ترشيح شخص ما، ولكن ان يتفق مع الرئيس بري على اربعة او خمسة اسماء، والاختيار يعود الى مجلس النواب حسب الاصول. بمعنى ان الانتخاب لا يكون من البطريرك او من الرئيس بري، هم يطرحون الاسماء بعد المشاورات التي يجرونها، لأن البطريرك يجري مشاورات واتصالات واسعة جدا ومنظمة وكذلك يفعل الرئيس بري، وبنتيجة هذه المشاورات هما في وضع يمكنهما من التوافق على من يمكن ان يكون رئيسا توافقيا. وعما اذا كان يعتقد ان الفريقين يستطيعان الاتفاق على مرشح من خارج صفوفهما؟قال:ما الذي يمنع ذلك، أعتقد ان البطريرك والرئيس بري واعيان للاخطار المحدقة بالبلاد بسبب المأزق الذي نواجهه في الاستحقاق الرئاسي، فمن منطلق هذاالوعي يجب الوصول الى توافق على أسماء معينة. وهل الساحة مهيأة لهذا التوافق في ظل الخلافات و التدخلات الخارجية؟أجاب: ما طرحته، أعتقد انه السبيل لتحييد العامل الخارجي قدر الامكان، اذا ترك الاختيار للنواب للذهاب الى الجلسة والاقتراع، سيكون هناك تدخلات كثيرة، ومنهم من سيعبر عمن هو ملتحق به او ينتمي اليه، ولكن بحسب الصيغة التي أطرحها فإن الأمر مبني على التوافق بين البطريرك والرئيس بري بتفاهم مع النائب سعد الحريري، فاذا تم ذلك وطرحت اسماء معينة فيختارون من بينها، فعندها نكون قد حيدنا العامل الخارجي. سئل: هل تعتقد ان التدخل الخارجي هو قسري ام مفروض من قبل البعض؟ أجاب: لا أعتقد ان امرا ما يمكن ان يفرض على اللبنانيين فرضا، ولا اؤمن بأن الامر قسري، بل هو بإرادة اللبنانيين، ولكن مع الاسف الشديد أكثر أطراف الساحة السياسية اللبنانية منساقون الى هذا او ذاك من الخارج. الولاءات في لبنان موزعة وليس هناك من يجبرهم على ذلك، هناك اشتباك في المنطقة بين محورين، محور سوريا وايران من جهة ومحور اميركا واسرائيل من جهة اخرى، وانا هنا لا اميز بين اميركا واسرائيل فليس هناك من فارق بينهما حتى في التفاصيل، وهناك صدام بين منطقين، ونحن مع الاسف الشديد على خط التماس في هذا الصدام، نتلقى الضربات ذات اليمين وذات اليسار. السفير (18 10 2007) |
|
||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||
|
منتدى النهضة ® 2007 |
|||||