تعود "منتدى النهضة" بتبويب جديد. وفيها رصد لأبرز الأحداث السياسية، ولاتجاهاتها الستراتيجية، مع مقالات ودراسات مختارة لكتاب بارزين، وتوثيق للقرارات والتقارير الدولية ذات العلاقة بالقضية القومية، مع متابعة لشؤون الحياة الحزبية على احتلافها.

آخر تحديث Saturday October 21, 2006 الساعة 11:20:09 AM

السياسة اليوم

19 تشرين الأول 2007

اجتماع وزاري برئاسة السنيورة يناقش ما نشرته «السفير»

العريضي: لم يطلب الأميركيون .. ولا نحن مستعدون للموافقة

قيادة الجيش رفضت طلباً أميركياً بتقويم مشترك لمعركة البارد

اعلن وزير الاعلام غازي العريض بعد اجتماع وزاري عقد في السرايا الحكومية برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة ان «ما قيل في صحيفة «السفير» حول إقامة قواعد عسكرية اميركية في لبنان ليس صحيحا على مستوى الحكومة اللبنانية. ونفى ان يكون هناك طلب اميركي في هذا السياق، مؤكدا ان لبنان ليس مستعدا لقبول مثل هذا الطلب في حال قدم الينا.

وكشف العريضي ان الاميركيين طلبوا اجتماعا تقويميا لمعركة البارد مع الضباط اللبنانيين، لكن قيادة الجيش رفضت ذلك وأيدها رئيس الحكومة في هذا الامر.

الاجتماع الوزاري حضره الى العريضي الوزراء مروان حمادة، ميشال فرعون، خالد قباني، محمد الصفدي، احمد فتفت، شارل رزق، جان اوغسبيان، نعمة طعمة، حسن السبع، والامين العام لمجلس الوزراء الدكتور سهيل بوجي والمستشار محمد شطح.

وقال العريضي ان الاجتماع ناقش الاوضاع العامة في البلاد عشية وصول الوزراء الاوروبيين وقبل ايام من الموعد المحدد لجلسة انتخاب رئيس جديد للجمهورية. وأكد المجتمعون أهمية هذه الزيارات، وأملهم في ان تساهم في تقريب وجهات النظر بين اللبنانيين ليمر الاستحقاق الرئاسي في المهلة الدستورية المحددة وفق الآليات الدستورية المعتمدة لتكون الانتخابات الرئاسية منطلقا لمرحلة جديدة من الاتفاق بين اللبنانيين، يجدد الثقة بينهم ويعطيهم أملا بمستقبل جديد.

سئل: ما هي حقيقة الكلام الذي صدر في إحدى الصحف حول إقامة قواعد عسكرية اميركية في لبنان؟

أجاب: «بداية، ثمة تعليقات كثيرة تصدر حول ما ينشر او يذاع في وسائل الاعلام، اود ان اجدد التأكيد كوزير للاعلام بأن ما يكتب وما ينشر وما يذاع من حيث المبدأ هو من صلب العمل الاعلامي في لبنان وحرية الاعلام في لبنان ونحن حريصون على صونها، وبالتالي ليس ثمة في هذا الامر سواء في صحيفة «السفير» التي نقدر ونحترم او في غيرها من الصحف او المؤسسات الاعلامية مسؤولية تلقى على عاتق اي وسيلة اعلامية في هذا المعنى، طبيعة العمل الصحافي الاعلامي ان يذهب الزملاء الاعلاميون الى مصادر اخبار وانتقاء معلومات، قد تكون المعلومات صحيحة وقد لا تكون صحيحة، هذا امر آخر ولكن بداية عندما نقارب هذا الموضوع لا بد من التأكيد على هذه النقطة. النقطة الثانية كل ما قيل من قبل صحيفة «السفير»، لاننا نسمع هذا الكلام منذ فترة طويلة وتجدد قبل ان تنشر الصحيفة الكريمة المعلومات المعروفة، كل ما قيل عن هذا الموضوع ليس صحيحا على مستوى ما لدى الحكومة اللبنانية.

وعندما أتحدث عن الحكومة اللبنانية اتحدث عنها وعن مؤسساتها، والمؤسسات الرسمية في البلاد والجيش اللبناني إحدى اهم هذه المؤسسات.

وبالتالي كل هذا الحديث بني على كلام قيل في أكثر من مرة وورد في موقع اسرائيلي الكتروني، إذا كان الاسرائيليون يريدون التلاعب بأمننا ووحدتنا والاساءة الى الأمن والاستقرار والوحدة الوطنية والتكامل بين بعضنا البعض كلبنانيين، هذا شأن اسرائيل وعادتها ونواياها تجاه اللبنانيين ولا نتوقع منها غير ذلك. أما أن يكون المعيار في علاقاتنا بين بعضنا البعض ما يصدر عن اسرائيل، في شكل استنسابي وانتقائي، فهذا أمر خطير ومدمر، خصوصا ان ثمة مواقع الكترونية كثيرة تبث معلومات وتقدم معلومات تستهدف أطرافا لبنانية أخرى، وبالتالي يتلاعب الاسرائيليون بمثل هذه المعلومات بين الأطراف اللبنانية المختلفة فلا يجوز أن نقع فيها، ليس ثمة طلب لاقامة قواعد عسكرية اميركية في لبنان وهذا ليس دفاعا عن الاميركيين وسياستهم. وعلى المستوى الشخصي تعرفون تماما ما هو رأيي في هذا الموضوع، لكن ليس ثمة طلب على الاطلاق في هذا الاتجاه».

سئل: تعني انه لا يوجد طلب من الحكومة ولا من الاميركيين؟

أجاب: «لا، لا، لا، أكيد الحكومة لا تطلب وجود قواعد، لا اميركية ولا غير اميركية، ما هو موجود على الأرض اللبنانية من قوات أجنبية معروف بناء على قرار دولي، قوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب والقوات البحرية التي أضيفت اليها بعد حرب تموز ,2006 أكيد الحكومة ليست في وارد التفكير بمثل هذا الأمر، والآخرون لم يطلبوا، ونحن نؤكد انه لو كانوا طلبوا في أي لحظة أو فكر أي طرف في هذا الموضوع، هذا أمر غير وارد بالنسبة للحكومة اللبنانية، مع التأكيد مرة واثنتين وثلاثا وأربعا ليس ثمة طلب في هذا الاتجاه.

نقطة أخرى، أثير كلام عن الجيش وعقيدته، من يقرر على مستوى الجيش اللبناني في السياسة الحكومة اللبنانية، وفي الأمور العسكرية بطبيعة الحال الجيش اللبناني وليس ثمة تباين في وجهات النظر حول أية قضية من القضايا بين الحكومة وبين الجيش، إذا كان البعض يحاول في كل ما يفعل ويقول دق اسفين بين الجيش والحكومة عله بذلك يغطي على مواقفه من الجيش خلال حرب نهر البارد، نقول بكل وضوح لا مجال لذلك، ونحن لا نمثل على أحد. موقف الحكومة اللبنانية واضح من الجيش ودعم الجيش ومحاولة توفير كل الامكانات له.

النقطة الثالثة: قيل ايضا كلام عن طلبات اميركية وما شابه، نقول في ما يخص عقيدة الجيش تقررها الدولة اللبنانية وليس أي طرف آخر، هذا شأن لبناني داخلي. بالنسبة الى الجيش إمكاناته والمساعدة المطلوبة له تحرك في اتجاه تأمين المساعدات ويتحرك في هذا الاتجاه على أن تكون مساعدات غير مشروطة، عملية التنسيق، عملية التدريب. والدعم الاميركي للجيش ليس سرا، ثمة قرارات اتخذت في الكونغرس الاميركي معلنة، وثمة علاقات بين الجيش اللبناني والجيش الاميركي منذ فترة طويلة ايضا ليست سرية، حصلت على نقطة واحدة وليس ثمة سر لدي، اثناء زيارة الوفد الاخير لبيروت جرى نقاش مع قيادة الجيش حول تقويم العملية العسكرية الكبرى المهمة في نهر البارد، وفي ســياق التقويم، طلب الاميركيون لقاء مجــموعة كبيرة من المسؤولين العسكريين في الجيش اللبــناني من رتب مختلفة. طبعا، الذين شاركوا في المعركة على الارض للاستماع الى وجهات نظــرهم وتجربتهم وما جرى في معركة نهر البارد، قيادة الجيش رفضت هذا الامر وحصرت اللقاء بقيادة الوحدات، رئيس الحكومة كان كما يعلم قائد الجيش مؤيدا لموقف قيادة الجيش، هذه النقطة التي حصل خلاف حولها، موقف رئيس الحكومة كان مؤيدا لموقف قيادة الجيش، وعلى هذا الصعيد ما تقرره قيادة الجيش نحن معه لأنها في موقع الأعرف والأخبر. هذه شؤون عسكرية داخلية في قيادة الجيش، لا يحق لأحد ان يتدخل فيها ضمن الصلاحيات المعطاة لقيادة الجيش بطبيعة الحال، فكم بالأحرى لأجنبي كائنا من كان».

سئل: «يقال ان زيارات وزراء الخارجية الأجانب للبحث في سحب قوات «اليونيفيل» في حال تم الفراغ في لبنان او تشكيل حكومتين؟

أجاب: «لا نريد ان نستبق ما سيطرح من قبل الوزراء، هذا الكلام وارد ويحكى عنه في جميع وسائل الإعلام، وطبيعي في الوقت ذاته لأنهم قالوا إنهم مهتمون، وهذا امر بديهي بمستقبل دور قوات الطوارئ الدولية في الجنوب اللبناني خصوصا بعد الاعتداءات التي تعرضت لها هذه القوات.

سئل: ما هو تعليقك على كلام وزير الخارجية السوري وليد المعلم عندما يقول ألا علاقة لسوريا مع «فتح الاسلام» ويستند في كلامه إلى التقارير التي صدرت عن مخابرات الجيش اللبناني؟

أجاب: «في الحقيقة، هذا أمر مؤسف جدا، خصوصا عندما يقولون إنهم لا يريدون التدخل في الشأن اللبناني الداخلي، ثم يستندون أو يقولون إنهم استندوا الى كلام الاستخبارات العسكرية اللبنانية، وهذا الكلام خاطئ. اعتقد أنكم تعلمون ويعلم الجميع أن الوزير المعلم هو وزير خارجية سوريا ليس وزيرا لبنانيا، بالتأكيد لم يكن حاضرا جلسة مجلس الوزراء في لبنان، يعلم ويعلم اللبنانيون جميعا أن الجيش السوري قد خرج من لبنان، ومن حيث المبدأ يفترض أيضا أن المخابرات قد خرجت أيضا من لبنان... ما قاله مدير المخابرات وما قاله وزير الدفاع بالحرف الواحد عن «قبة باط» من سوريا تمرير جماعة «فتح الإسلام» إلى المعسكرات المحاذية للحدود السورية وكلام أكثر أيضا المطلوب عدم استقرار في لبنان وكي لا يكون لبنان مرتـاحا يرمي هؤلاء إلينا هنا.

إذا كان المطلوب إرسال المحضر بالكامل فلا مانع من ذلك، نعم قيل إن ثمة علاقة بين مجموعات من «فتح الإسلام» مع القاعدة وقيل إن ثمة علاقة بين مسؤولين أساسيين في «فتح الإسلام» بالمخابرات السورية، وأنا كنت حريصا أكثر من مرة في جلسات مجلس الوزراء. هنا على هذا المنبر، أنقل إليكم ما قيل على الطاولة بالحرف من قبل مدير المخابرات ووزير الدفاع ورئيس شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي».

سئل:» يقال إن مخابرات الجيش اللبناني لا تعتبر المخابرات السورية عدوا، ولذلك لا تعمل على هذا الأساس؟».

أجاب:» أولا نحن لا نتحدث عن أعداء، ليس ثمة عداء بين لبنان وسوريا، ثمة خلاف سياسي عميق كبير بين لبنان وبين النظام في سوريا، هذا الأمر قائم يعبر عنه بوسائل وأساليب مختلفة، ولكن سوريا ليست عدوة لبنان ولا نتحدث ولا نتصرف بروحية العداء على الإطلاق، كنا نأمل أن لا يحصل اي شيء من هذا القبيل، لكن ما حصل أدى الى هذه الحالة من الخلاف العميق بين لبنان وسوريا، على المستوى السياسي، ولكن ليس ثمة حالة عداء، ولا نتصرف على هذا الأساس. لا نستطيع ان نقول ان مخابرات الجيش لا تقوم بمسؤولياتها حول هذا الموضوع او غيره من المواضيع.

السفير (19 10 2007)

 

مزيد من الأخبار

بري يؤكّد أن التوافق آتٍ آتٍ ... وجنبلاط يفوّض الحريري التفاهم على الرئيس

وكيل وزارة الدفاع الأميركية يؤكّد في بيروت «الشراكة الاستراتيجية» مع لبنان

إديلمـان لا يـرى سـبباً لكي تكـون إسـرائيل عـدواً ... ويريـد «علاقـة ثابتـة مـع الجيـش»

سوريا تشترط "حكومة غير معادية"

وفيلتمان يعتبر الحديث عن قواعد أميركية إهانة للجيش

الوفــــد الأوروبي يلتقي غــــداً أقطــــاب الحــــوار الــــوطني

بـري لـ"النهـار": التـوافـق آت حتمـاً والانتخـاب ضمـن المهلـة

اجتماع وزاري برئاسة السنيورة يناقش ما نشرته «السفير»

العريضي: لم يطلب الأميركيون .. ولا نحن مستعدون للموافقة

قيادة الجيش رفضت طلباً أميركياً بتقويم مشترك لمعركة البارد

أديلمان: نريد شراكة استراتيجية مع الجيش اللبناني ولا نرى سبباً لكي يكون لبنان وإسرائيل عدوين

المعارضة تعتبره خطيراً وواكيم «تأكيداً لمعلومات»

فيلتمان: ما نشرته «السفير» إهانة لقيادة الجيش ونموذج قدمته الصحيفة عن اختراع الحدث!

واشنطن تدرس خيارات لمواجهة تعطيل الانتخابات

جنبلاط ومعوض طالبا هادلي بضغوط لحماية الاستحقاق

نـص الرسالـة السوريـة إلى الأمـم المتحـدة

«إجماع تركي سياسي وعسكري على التقارب مع سوريا»

الأسد: يهمنا رئيس لبناني يؤمن بالعلاقة مع دمشق

أولمرت «مذعوراً» في روسيا: إيران مشكلة إسرائيل وحدها!

بنازير بوتو تعود ... على أشلاء المئات من أنصارها!

 

 

 

 

الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة"

 

منتدى النهضة ® 2007