|
|
|
آخر تحديث Saturday October 21, 2006 الساعة 11:20:29 AM |
المعارضة تعتبره خطيراً وواكيم «تأكيداً لمعلومات» فيلتمان: ما نشرته «السفير» إهانة لقيادة الجيش ونموذج قدمته الصحيفة عن اختراع الحدث! لقي التقرير الذي نشرته «السفير»، امس، حول مسودة الاتفاقية العسكرية بين لبنان والولايات المتحدة اهتماماً بالغاً لدى مختلف الاوساط السياسية والاعلامية والشعبية فضلاً عن ردود الفعل والمواقف التي صدرت بشأنه. ولم يجد السفير الاميركي في لبنان جيفري فيلتمان رداً على ما نشر سوى القول إنه «ليس دعابة بل إهانة لقيادة الجيش اللبناني، ونموذج قدمته «السفير» عن اختراع الحدث». وقال فيلتمان رداً على سؤال بعد زيارته المطران بولس مطر: «إذا كان المقصود ما ورد في جريدة «السفير»، فجوابي هو التالي: في بعض الأحيان عندما أستيقظ صباحاً وأطالع الصحف فإنني أضحك من بعض الدعابات التي ترد على صفحات الجرائد، لكن هذا الصباح الأمر لم يكن دعابة، إنما شعرت أن الموضوع الذي ورد في مقالة الصحيفة هو في مثابة إهانة لقيادة الجيش اللبناني ضباطاً وجنوداً، إهانة لذكرى 168 جندياً شجاعاً وهبوا حياتهم من أجل لبنان في نهر البارد، هذا المقال هو في بساطة نموذج قدمته «السفير» عن اختراع الحدث وليس نقله». واضاف: «أما في ما يتعلق بزيارة وكيل وزارة الدفاع الأميركي خلال اليومين الماضيين، فإن معنى هذه الزيارة وهدفها كانا شفافين جداً. لقد التقى رئيس الوزراء ووزير الدفاع وقيادة الجيش، وما تم البحث فيه هو التزامنا بمساعدة لبنان لبناء دولة قوية لا سيما بناء جيش قوي، خصوصاً بعد التضحيات العظيمة التي قدمها هذا الجيش في نهر البارد. نحن نحاول العمل يداً بيد مع قائد الجيش ووزير الدفاع وسائر الضباط لتقوية القدرة الدفاعية للبنان. الشعب اللبناني، وعلى المستويات كافة، عبر عن رغبته في إقامة دولة قوية وجيش قوي قادر على حماية لبنان كما حدث في نهر البارد». وتابع: «وقد سرنا جدا أن الكونغرس الأميركي قد وافق على إعطاء الإمدادات التي تسمح للبنان بتقوية قدرات جيشه، وما اقترحه وكيل وزارة الدفاع الأميركي تحديداً هو العمل ضمن مجموعة فيجلس الضباط الأميركيون واللبنانيون معا ليقولوا إنه يتوفر لدينا بضعة ملايين من الدولارات كمساعدات للجيش اللبناني، نحن لا نريد أن نملي على قيادة الجيش اللبناني كيفية الاستفادة من هذه المساعدات بل أن نستمع إلى هذه القيادة وضباطها وإلى المسؤولين اللبنانيين المدنيين، ما هي احتياجاتهم ورؤيتهم وكيف يمكننا أن نساعد في هذا الإطار». وأضاف فيلتمان: «في العودة إلى مقال هذا الصباح فإنني أكرر بأنه إهانة للمسؤولين المدنيين والعسكريين اللبنانيين ولأرواح الجنود اللبنانيين الذين استشهدوا في نهر البارد، من جهتنا ما نقوم به يساعد على تقوية قدرات الجيش اللبناني بالتعاون والتنسيق مع لبنان، نحن لسنا هنا لنبني قواعد في لبنان». أحزاب المعارضة وتوقفت «لجنة المتابعة للأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية في قوى المعارضة اللبنانية» في اجتماعها، امس، «أمام خطورة ما أوردته «السفير»، ورأت «ان هذا الأمر الذي لا يزال موضع جهد حثيث للوصول إليه تقف في طريقه قيادة الجيش اللبناني التي ترفض القبول بتغيير عقيدة الجيش»، مشيرة إلى ان «هذا التطور يكشف حجم المخطط الأميركي الهادف الى تحويل لبنان الى قاعدة عسكرية أميركية، تستخدم ضد سوريا وضد المقاومة، لحماية إسرائيل». ورأى الحزب السوري القومي الاجتماعي في ما نشرته «السفير» «درجة كبيرة من الخطورة، تندرج في سياق المخطط الأميركي الهادف الى تحويل لبنان قاعدة أميركية وحربة مسمومة في خاصرة سوريا». واكيم وطالب رئيس «حركة الشعب» النائب السابق نجاح واكيم، الحكومة بكشف حقيقة المعلومات الخطيرة التي نشرتها «السفير» عن النية لإقامة قواعد عسكرية أميركية في لبنان. وقال واكيم في بيان له أمس: «خلال الأعوام الثلاثة الماضية، وبالتحديد منذ بدأ العمل على استصدار القرار 1559، تسربت معلومات مجتزأة عن نية الولايات المتحدة إقامة قواعد عسكرية بحرية وجوية وبرية في عدد من المناطق اللبنانية، وإن إحدى الغايات الأساسية للسياسة الأميركية في لبنان منذ ذلك التاريخ جعل لبنان قاعدة عسكرية للولايات المتحدة الأميركية. وقد جاء التقرير الذي نشرته «السفير» ليؤكد هذه المعلومات وليلقي الضوء على الكثير من الأحداث التي يشهدها لبنان في هذه المرحلة الدقيقة». وتابع: «لسنا في حاجة الى شرح الأخطار التي تصيب لبنان من جراء هذه السياسة التي تنفذها جماعة أميركا في الحكومة وفي فريق 14 شباط، لذلك فإن حكومة الأمر الواقع القائمة مطالبة بكشف الحقيقة كاملة أمام الرأي العام اللبناني، خصوصاً أن هذه الحقيقة هي المدخل الصحيح لكشف كل الحقائق التي تزعم جماعة الموالاة الحرص على كشفها: ـ حقيقة مسلسل الجرائم التي شهدها لبنان منذ عام 2004 وفي طليعتها جريمة اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري. ـ حقيقة جريمة الاعتداء على الجيش في نهر البارد، ومجموعة «فتح الاسلام» كيف جاءت، ومن جاء بها، ومن مولها، ومن دفعها لارتكاب هذا العمل الإجرامي الخطير؟ ـ الحقيقة في مسعى فريق الموالاة إلى نزع سلاح المقاومة بحجة بسط سيادة الدولة على كل الأراضي اللبنانية، وبالتالي الحقيقة هي عدوان تموز على لبنان ودور هذا الفريق في العدوان. ـ الحقيقة في الأزمة الخطيرة الراهنة، خصوصاً لجهة الدفع بلبنان الى الفراغ الدستوري والفوضى الخلاقة. والحقيقة في هذا الاهتمام الأميركي البالغ بالزعماء اللبنانيين العظام الذين تستضيفهم العاصمة الأميركية في هذه الفترة». السفير (19 10 2007) |
|
||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||
|
منتدى النهضة ® 2007 |
|||||