تعود "منتدى النهضة" بتبويب جديد. وفيها رصد لأبرز الأحداث السياسية، ولاتجاهاتها الستراتيجية، مع مقالات ودراسات مختارة لكتاب بارزين، وتوثيق للقرارات والتقارير الدولية ذات العلاقة بالقضية القومية، مع متابعة لشؤون الحياة الحزبية على احتلافها.

آخر تحديث Wednesday November 07, 2007 الساعة 09:57:33 AM

ملفات

المغامـرة التركيـة.. والخيبـات الكرديـة

حـزب العمـال الكردستانـي مـن نـواة طـلاب... إلـى السـلاح

تعود نواة حزب العمال الكردستاني إلى «منظمة أنقرة الديموقراطية الوطنية للتعليم العالي»، التي تأسست في العام 1974 وكانت غالبية أعضائها من الطلاب، يقودهم عبد الله اوجلان، الطالب في فرع العلوم السياسية في جامعة أنقرة. وبرغم أنها انطلقت من أنقرة، إلا أن المجموعة نقلت تركيزها إلى مناطق جنوبي شرقي تركيا، حيث الغالبية العظمى من أكراد تركيا، وبدأت بتنظيم نفسها. ومع الإعلان رسمياً عن «بلاغ الاستقلال لحزب العمال الكردستاني» في 27 تشرين الأول ,1978 بدأت المجموعة، التي تتبنى الإيديولوجية الماركسية اللينينية، تعرف رسمياً بهذا الاسم.

وبدأ الحزب أولى عملياته العسكرية المعروفة، بهجوم فاشل على النائب الكردي محمد صلال بوكاك، وهو من ملاك الأراضي في إقليم سيرناك في العام ,1979 وذلك بتهمة «استغلال الفلاحين» و«التعامل» مع الحكومة التركية. وسجل مجلس الأمن القومي التركي، 43 ألف حادث «إرهابي» بين العامين 1978 و.1982

وفي مطلع العام ,1984 حول حزب العمال نفسه إلى منظمة شبه عسكرية، وشن أول هجماته الدامية في تركيا، مطلقاً، في 15 آب ,1984 تحركا مسلحا من اجل إقامة دولة كردية مستقلة في جنوبي شرقي الأناضول.

وتفيد حصيلة رسمية تركية أن أعمال العنف المرتبطة بالحزب، وجناحه العسكري أوقعت منذ ذلك الحين أكثر من 37 ألف قتيل. وبعد اعتقال أوجلان في كينيا، بعد إبعاده من سوريا، والحكم عليه بالإعدام الذي خفف إلى السجن المؤبد في العام ,1999 تخلى حزب العمال عن المطالبة باستقلال المنطقة الكردية في تركيا، ليتحول إلى المطالبة بالحكم الذاتي في إطار نظام فدرالي والعفو عن المتمردين لضمان مشاركتهم في الحياة السياسية والإفراج عن اوجلان.

خلال لقاء مع صحافيين أتراك في أنقرة في 20 تشرين الأول الماضي، قال الرئيس السوري بشار الأسد، إن ســوريا لم تعطِ في الأساس قاعــدة لأوجلان وأن الأزمة في العام 1998 لم تحل نتيــجة التهديد العســكري التركي، و«تركيا لم ترسل حينــها أية فرقــة عسكرية إلى الحــدود مع سوريا. وخلق ذلك نقــاشاً داخل سوريا حول ما إذا كانت هذه المسألة مهمة إلى درجة خسارة الشعــب التركي. وكان الجواب عندنا: لا. إن اتفاق أضنة العام 1998 مرتبط بهذا وليس بأي شيء آخر».

وبعد إعلان وقف لإطلاق النار من جــانب واحـــد في العام ,1999 لم تعترف به أنقرة، كثف حـــزب العمال الكردستاني عمــلياته ضد الجيش التركي في العام 2006 مستفيداً من مساحة حرية الحـــركة التي اتـــاحها له الغزو الاميركي للعـــراق منذ العام .2003 وتشير أنقرة إلى وجـــود 3500 إلى 5000 آلاف مقــاتل ناشط في شمالي العراق، بعدما كان عـــددهم وصـل إلى عشــرة آلاف خلال ذروة النـــزاع المســــلح بين 1984 و.1999 وحــــزب العمال الكردستاني، الذي صنفته الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، في العام ,2004 كمنـــظمة إرهابية، تم حله في نيسان ,2002 وأصبح اســــمه «المؤتمر من اجل الحرية والديموقراطية في كردســـتان» (كــــاديك) ثم «كونـــغراجل» قــبل أن يقـــرر في العام 2005 استــعادة اسمه الأصلي.

ويتواجد كل الجناح العسكري للحزب في مخيمات تقع في تركيا وكردستان شمالي العراق، فيما يمثل الجناح السياسي سياسيون أكراد مقيمون في المنفى في دول أوروبية.

السفير (01 11 2007)

 

 

في هذا الملف

المغامـرة التركيـة.. والخيبـات الكرديـة

حـزب العمـال الكردستانـي مـن نـواة طـلاب... إلـى السـلاح

أتـاتـورك والأكـراد

«حلـف» مع إسرائيـل

تمـرد ودويـلات

عبـداللـه أوجــلان

جــلال الطـالبـانـي

مسعـود البـرزانــي

رجب طيب أردوغان

يـاشـار بـويـوك أنيـت

مـراد قـره يـلان

ماذا يريد حزب العمال الكردستاني من التصعيد ووقف النار؟

القائد العسكري لحزب العمال الكردستاني باهوز أردال: أنقرة تعادينا منذ 80 سنة

 

 

 

الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة"

 

منتدى النهضة ® 2007