|
|
|
آخر تحديث Wednesday November 07, 2007 الساعة 09:58:09 AM |
أتـاتـورك والأكـراد يقول مصطفى كمال أتاتورك انه «ضمن الوحدة السياسية والاجتماعية للأمة التركية اليوم، ثمة مواطنون ورعايا حُرضوا على النظر إلى أنفسهم بصفتهم أكراداً، شركس... وبوسنيين. لكن هذه التعابير الخاطئة، لم تسبب سوى البلاء لأفراد من الأمة، باستثناء رجعيين أغبياء، تحولوا إلى أدوات للعدو». ربما لم يتخيل أتاتورك (ابو الامة)، مؤسس تركيا الحديثة وأول رئيس لها، ان يوماً سيحل في العام 1992 يرفض فيه أحد أعظم المناضلين ورجال الدولة في التاريخ، نلسون مانديلا، تسلم «جائزة أتاتورك»، بسبب قمع الأكراد في تركيا. رفض أتاتورك «معاهدة سيفر» التي أقرت في 10 آب ,1920 ووضعت الخطط النهائية لتقسيم السلطنة العثمانية، بعد هزيمتها في الحرب العالمية الأولى، وقاد «حرب الاستقلال» التي ستنجح في الحفاظ على كيان البلاد، في «معاهدة لوزان» التي أقرت في 24 تموز .1923 اعترف أتاتورك، خلال سنوات «حرب الاستقلال»، بالتعدد الإثني في تركيا، غير انه بدأ، بعد توقيع «معاهدة لوزان»، بحملة التتريك التي طالت الجميع، ووصفت بانها تستهدف صهر التنوعات العرقية في بوتقة تركية موحدة، وتضمنت استئصال التوجه الانفصالي الكردي، وذلك عبر منع المدارس والمؤسسات والنشرات الكردية، وكل أنواع التعبير الثقافي الكردي. وفي العام ,1925 أمرت وزارة التعليم التركية بمنع استخدام التعابير العرقية، مثل الأكراد وكردستان والشركس وغيرها، التي محيت من القواميس وكتب التاريخ. سيتهمه الاكراد بـ«ترحيل او قتل» مليون ونصف المليون كردي بين عامي 1925 و,1938 بحسب رئيس «المعهد الكردي» في باريس كندال نيزان. قمع أتاتورك خمس ثورات للأكراد في الأعوام 1920 و1925 و1927 و1930 و,1937 تخللها إعلان دولة كردية انفصالية في العام ,1927 عُرفت بـ«جمهورية آرارات». وفي العام ,1937 شاركت ابنة أتاتورك بالتبني، صبيحة غوكجن، وهي أول امرأة في العالم قادت مقاتلة عسكرية، في الغارات على الأكراد. السفير (01 11 2007) |
|
||||||||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||||||||
|
منتدى النهضة ® 2007 |
|||||||||||||||||||