|
|
|
آخر تحديث Sunday November 04, 2007 الساعة 08:57:35 AM |
بان أبلغ إلى بري دعمه مساعي التوافق السنيورة: لقـاء باريس خطوة جيدة في انتظار ما سيصدر عن اجتماعات اسطنبول، كانت الساحة الداخلية امس تعيش على وقع نتائج حوار باريس اللبناني وما حمله موفدو رئيس "كتلة المستقبل" النائب سعد الحريري ورئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون الى الاطراف الرئيسيين وفي مقدمهم رئيس مجلس النواب نبيه بري والبطريرك الماروني الكاردينال نصرالله بطرس صفير والرئيس امين الجميل. بري – بان وجرى مساء امس اتصال هاتفي بين الرئيس بري والامين العام للامم المتحدة بان كي – مون الموجود في اسطنبول، عرضا خلاله "التطورات الراهنة والجهود المبذولة في شأن الاستحقاق الرئاسي في لبنان"، كما افادت مصادر بري التي اضافت ان المسؤول الدولي اعرب مرة اخرى عن "تقديره للجهود التي يبذلها الرئيس بري"، مؤكدا دعم المساعي الهادفة الى "انتخاب رئيس وفاقي ضمن المهلة الدستورية". وشكر رئيس المجلس للامين العام لفتته، مشددا على "اهمية دور الامم المتحدة في بذل مزيد من الجهود في اطار تضافر الجهود الدولية لاتمام الاستحقاق في موعده والتوصل الى رئيس وفاقي". السنيورة ووصف رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة لقاء عون – الحريري بانه "خطوة جيدة ونريد متابعتها". وسئل عن تصريح وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس في الشأن الرئاسي، فاجاب: "ان الجميع يصرحون، ويجب ترك مجال للامور لكي تسير الى الامام". واعتبر وزير الاتصالات مروان حماده ان لقاء باريس يأتي على "طريق كسح الالغام وانتزاعها من طريق عدم حصول التوافق". 14 آذار وسارعت قوى 14 آذار الى تبديد اي انطباع ان دور الحريري في لقاء باريس كان بعيدا عن تأييدها. وفي هذا السياق اوضح المرشح الرئاسي النائب بطرس حرب ما قصده اول من امس ردا على سؤال عما اذا كانت التطمينات التي سيسمعها عون من الحريري ستكون على حساب مسيحيي 14 آذار، قال: "(...) المؤسف ان كل وسيلة اعلامية اقتطعت جزءا من التصريح ولم تنقله بكامله وما يهمني قوله هو ان اي لقاء يعقد بين القيادات السياسية هو موقف مرحب به". واضاف ان الحريري "يحمل صفتين: اولاهما انه رئيس اكبر كتلة نيابية، والثانية انه مكلف من قوى 14 آذار اجراء اتصالات مع الرئيس بري، وعندما يجتمع بأحد يأخذ في الاعتبار، التكليف المحصور بالاسمين المرشحين من قوى 14 آذار". اما رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع، فأكد ان الحريري عندما يفاوض "تضع قوى 14 آذار ايديها في الماء البارد". واذ وصف لقاء باريس بـ"الايجابي"، رأى انه "يجب التحضير للاستحقاق الرئاسي بهذا الشكل وليس عبر التهديد بالشر المستطير وبالويل والثبور وعظائم الامور". عون من جهة اخرى، اطلع عون اعضاء التكتل الذي يرئسه على نتائج اللقاء الباريسي. واعلن اثر اللقاء النائب حسن يعقوب ان النتائج "استطاعت ان تقرّب الاولويات وتؤخر الامور الثانوية، وهذه الاولويات تقصر مسافة الوصول الى التلاقي والى رئيس توافقي". وقال رداً على سؤال ان العماد عون "ليس مرشحاً للرئاسة بل هو مرشح حل". وكان عون كلّف المسؤول عن العلاقات السياسية في "التيار الوطني الحر" جبران باسيل اطلاع كل من الرئيس بري والبطريرك صفير على نتائج لقاء باريس. وقال لـ"النهار" ان رئاسة الجمهورية "ليست بيعة او صفقة مع اي كان. نريد الوصول الى الانتخابات الرئاسية من طريق التفاهم مع الجميع". واذ وصف النتائج بأنها "ايجابية كثيراً"، شدد على ان المطلوب من كل طرف "تثبيت الروح الايجابية للبدء بالمرحلة التالية وبسرعة لان الوقت يدهمنا". واشارت امانة السر في "تكتل التغيير والاصلاح" في موقع التيار على الانترنت ان نتائج حوار عون – الحريري "ستظهر قريباً في بيروت". وقالت "ان التطورات والضغوط الاقليمية والدولية تجعل جلسة 12 من الجاري في حكم المؤجلة". النهار (03 11 2007) |
|
||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||
|
منتدى النهضة ® 2007 |
|||||