تعود "منتدى النهضة" بتبويب جديد. وفيها رصد لأبرز الأحداث السياسية، ولاتجاهاتها الستراتيجية، مع مقالات ودراسات مختارة لكتاب بارزين، وتوثيق للقرارات والتقارير الدولية ذات العلاقة بالقضية القومية، مع متابعة لشؤون الحياة الحزبية على احتلافها.

آخر تحديث Sunday November 04, 2007 الساعة 08:59:22 AM

السياسة اليوم

03 تشرين الثاني 2007

باريس متفقة وواشنطن حتى الثاني عشر من الجاري

وإذا لم يُنتخب رئيس سترى كيف ستتفاهم مع أميركا

باريس - محمد بلوط

اتفاق أميركي فرنسي تام حول ضرورة عقد جلسة الثاني عشر، وانتخاب رئيس لبناني خلالها. وعند حد الثاني عشر قد تتباين النظرة الأميركية والفرنسية حول الانتخابات الرئاسية اللبنانية، واشتراط انتمائه إلى فريق الرابع عشر من آذار حصرا، بما يستجيب للشروط التي وضعتها وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس في معرض انتقادها للحوار بين الحريري وعون، والتسويات بين المعارضة والأكثرية: رئيس يحترم الدستور، يتقدم بالمحكمة الدولية، وقرارات مجلس الأمن، ولا يدفع الرابع عشر إلى مخالفة الدستور، أو برنامجه.

إلا أن تباينا بين موقف الاليزيه والولايات المتحدة بشأن هوية الرئيس المقبل، قد يكون ناطق الرئاسة الفرنسية دافيد مارتينو، وضع في طيات تصريحه، توقيت إخراجه إلى العلن، حتى ثالث عشر من الشهر يأتي على لبنان، من دون أن يختار النواب اللبنانيون، خلفا للرئيس إميل لحود، مشرعين الأبواب أمام الفراغ الدستوري.

وقال الناطق الرئاسي الفرنسي «سنتفاهم مع الولايات المتحدة في ما يلي هذا الموعد». وقال قبل الوعد بمراجعة الموقف الفرنسي من التنسيق حول لبنان مع واشنطن، ومعلقا على مقاربة رايس »إنه لا خلاف بين الولايات المتحدة وفرنسا في مقاربة الإنتخابات الرئاسية اللبنانية، لأنهما تتقاسمان الأهداف نفسها: فإضافة إلى الأهداف العامة، من استقلال لبنان، وإنهاء التدخلات الخارجية، والإستقرار والإزدهار التام فيه فإن الهدف المشترك مع واشنطن هو إجراء الإنتخابات الرئاســية في الموعد الذي حدده رئيس البرلمان نبيه بري في الثاني عشر من هذا الشهر».

وقال مارتينو «نرفض في الوقت الحالي أن نضع أنفسنا في احتمال غير استحقاق الثاني عشر، وسنرى كيف سنتفاهم مع الولايات المتحدة على ما سيلي ذلك، إن أفقنا الآن هو الثاني عشر ونأمل أن تجري الانتخابات في هذا التاريخ، وفق أفضل الظروف، وأن تفضي إلى حل يرضي الجميع».

وكان مصدر فرنسي رافق المشاورات الأميركية الفرنسية بشأن لبنان في الأسابيع الأخيرة، ويطل على مهمة المكلف الملف اللبناني في الخارجية الفرنسية جان كلود كوسران، قال إن باريس وواشنطن لا يملكان رسما تشبيهيا واحدا للرئيس اللبناني المقبل.

وكان كوسران قد التقى في باريس قبل يومين دايفيد والش مساعد كوندليسا رايس، والمكلف الملف الرئاسي اللبناني في الخارجية الأميركية، من دون أن تخرج اللقاءات بملامح موحدة للرئيس الجديد.

وقال المصدر الفرنسي إن الولايات المتحدة لا تزال تعتبر أن الرئيس المقبل يجب أن يخرج من صفوف الرابع عشر من آذار، فيما تعتقد باريس أن فشل جلسة الثاني عشر، والحوارات الجارية، يجب أن تحمل الكثيرين على البحث عن رئيس يمثل 51 في المئة من الرابع عشر من آذار، و49 في المئة من المعارضة. إلا أن إعلان كوندليسا الجازم بهوية الرئيس المقبل، قد يكون ضرب موعدا لتباين ما في الموقف الفرنسي، إلى اليوم الذي يلي جلسة الثاني عشر «لنرى كيف ستتفاهم فرنسا مع الولايات المتحدة»، كما وعد الناطق باسم الرئيس الفرنسي.

السفير (03 11 2007)

 

مزيد من الأخبار

بداية تطبيع فرنسي سوري ... واجتماع دولي من أجل لبنان بدعوة من رايس

واشنطن تحاصر التوافق وتدفع للتحدي أو ... الصدام!

تهديدات أميركية لنواب في «التغيير» ... وبان يسأل بري عن مضاعفات فشل المبادرات

أرفع لقاء سوري - فرنسي منذ اغتيال الحريري

ورايس تسعى إلى توسيع «الاجتماع الخماسي»

كوشنير والمعلم يصوغان «ورقة توافقية» من ست نقاط تتضمن دعم رئيس لبناني يؤمن بـ«التطبيع» مع دمشق

بان أبلغ إلى بري دعمه مساعي التوافق

السنيورة: لقـاء باريس خطوة جيدة

لقاء المعلم ـ كوشنير في اسطنبول ينتهي باتفاق على 6 نقاط:

رئيس توافقي للبنان دون تدخل يؤمن بعلاقة طبيعية مع سوريا

كروكر لـ"النهار": لا تنازلات على حساب مصالح لبنان

واشنطـــن أعـطت «الضـــوء الأخضـــر» لاجتيــاح قـطاع غـــزّة

باريس متفقة وواشنطن حتى الثاني عشر من الجاري

وإذا لم يُنتخب رئيس سترى كيف ستتفاهم مع أميركا

مؤتمر اسطنبول: الأزمات الإقليمية تهمّش العراق

أولمرت هرع إلى موسكو لمنع صفقة صواريخ مع دمشق

 

 

 

 

الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة"

 

منتدى النهضة ® 2007