تعود "منتدى النهضة" بتبويب جديد. وفيها رصد لأبرز الأحداث السياسية، ولاتجاهاتها الستراتيجية، مع مقالات ودراسات مختارة لكتاب بارزين، وتوثيق للقرارات والتقارير الدولية ذات العلاقة بالقضية القومية، مع متابعة لشؤون الحياة الحزبية على احتلافها.

آخر تحديث Sunday November 04, 2007 الساعة 08:59:33 AM

السياسة اليوم

03 تشرين الثاني 2007

مؤتمر اسطنبول: الأزمات الإقليمية تهمّش العراق

شهد اليوم الاول من اعمال مؤتمر اسطنبول لدول جوار العراق، امس، مزيجا اقليميا مكثفا من اللقاءات والاجتماعات، التي تطرقت الى كل ملفات المنطقة الشائكة، لبنانيا وإيرانيا وفلسطينيا وتركيا، والتي حولت الاجتماع المفترض ان العراق هو عنوانه الرئيسي، الى اجتماع غارق بالازمات الإقليمية.

وقالت مصادر مشاركة في المؤتمر لـ(السفير»، ان تركيا تعمل باتجاه «الا تظلل القضايا الجانبية جلسات اليوم». إلا ان غالبية المصادر التي تحدثت لـ(السفير»، ترى صعوبة في تحقق ذلك «بسبب الضغط السياسي والأمني والعسكري الذي تمثله القضايا الأخرى، من شمال العراق، إلى مؤتمر انابوليس ولبنان».

وفي اجتماع الخبراء، تم التركيز عموما على ان يخرج المؤتمر الذي يعقد جلساته الرسمية اليوم، بنتائج تحقق خصوصيته. ووفقا لمصادر شاركت في اعمال الاجتماع، فإن توافقا حصل بخصوص مختلف المسائل، في ما عدا الاقتراح العراقي الذي تحفظ عليه السوريون والمصريون، والذي ينص على «إيجاد أمانة عامة تضع آليات لدعم وزارة الخارجية العراقية في الإعداد للمؤتمرات الموسعة لدول جوار العراق».

وفي هذا السياق، قال مسؤول سوري رفيع المستوى لـ«السفير»، ان المسودة الأولى للاجتماع التي تمت مناقشتها، لم تتضمن «الهوية العربية للعراق»، وإن هذه العبارة أضيفت لاحقا بطلب سوري. وقد جاءت مسودة البيان الختامي مشابهة إلى حد كبير للبيان الختامي لاجتماع شرم الشيخ.

وعلى هامش أعمال المؤتمر، التقى وزير الخارجية السورية وليد المعلم بنظيره الفرنسي برنار كوشنير، في اجتماع لبناني بامتياز، تطرق ايضا الى الوضعين العراقي والإقليمي، فيما كان الملف النووي الايراني، حاضرا ايضا في اليوم الاول من محادثات اسطنبول، وذلك من خلال لقاء كوشنير بنظيره الايراني منوشهر متكي. كما التقى كوشنير وزير الخارجية الاردني عبد الاله الخطيب على الغداء ونظيره المصري احمد ابو الغيط والسعودي الامير سعود الفيصل. كما التقى المعلم وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف ووزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية كيم هاولز والامين العام للجامعة العربية عمرو موسى.

وقامت وزيرة الخارجية الاميركية كوندليسا رايس بجولة بين أنقرة واسطنبول، التقت خلالها الرئيس التركي عبد الله غول ورئيس الوزراء رجب طيب اردوغان ووزير الخارجية علي باباجان، اضافة الى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، وذلك بهدف تطويق الازمة الكردية التركية عند الحدود العراقية.

وقالت رايس في مؤتمر صحافي مع نظيرها التركي، ان مكافحة الارهاب صعبة للغاية وتتطلب تعاونا وثيقا. وأوضحت «اعتقد انه من الصحيح القول اننا نرى وان الرئيس (جورج بوش) يرى ان علينا مضاعفة الجهد.. والولايات المتحدة مصممة على مضاعفة هذا الجهد لاننا بحاجة الى موقف تشاوري حول هذه المشكلة».

السفير (03 11 2007)

 

مزيد من الأخبار

بداية تطبيع فرنسي سوري ... واجتماع دولي من أجل لبنان بدعوة من رايس

واشنطن تحاصر التوافق وتدفع للتحدي أو ... الصدام!

تهديدات أميركية لنواب في «التغيير» ... وبان يسأل بري عن مضاعفات فشل المبادرات

أرفع لقاء سوري - فرنسي منذ اغتيال الحريري

ورايس تسعى إلى توسيع «الاجتماع الخماسي»

كوشنير والمعلم يصوغان «ورقة توافقية» من ست نقاط تتضمن دعم رئيس لبناني يؤمن بـ«التطبيع» مع دمشق

بان أبلغ إلى بري دعمه مساعي التوافق

السنيورة: لقـاء باريس خطوة جيدة

لقاء المعلم ـ كوشنير في اسطنبول ينتهي باتفاق على 6 نقاط:

رئيس توافقي للبنان دون تدخل يؤمن بعلاقة طبيعية مع سوريا

كروكر لـ"النهار": لا تنازلات على حساب مصالح لبنان

واشنطـــن أعـطت «الضـــوء الأخضـــر» لاجتيــاح قـطاع غـــزّة

باريس متفقة وواشنطن حتى الثاني عشر من الجاري

وإذا لم يُنتخب رئيس سترى كيف ستتفاهم مع أميركا

مؤتمر اسطنبول: الأزمات الإقليمية تهمّش العراق

أولمرت هرع إلى موسكو لمنع صفقة صواريخ مع دمشق

 

 

 

 

الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة"

 

منتدى النهضة ® 2007