السياسة اليوم

August 12, 2008

العاهــل الأردنـي في بغـداد فجــأة في زيارة أولى لزعيم عربي منذ الغزو

الصفحة الرئيسية

تفقّد بريدك

للاتصال بمنتدى النهضة أبلغ صديقك بهذا المنتدى
  قام أمس العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني بن الحسين بزيارة مفاجئة لبغداد هي الاولى لزعيم عربي للعراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة لأراضيه عام 2003.

وأفاد بيان للمكتب الوطني للاعلام التابع لمجلس الوزراء العراقي ان الملك وصل الى بغداد في زيارة لم يعلن عنها وأجرى محادثات "ايجابية وصريحة" مع رئيس الوزراء نوري المالكي، مؤكدا له ولنائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي وقوف بلاده على مسافة متساوية من جميع مكونات الشعب العراقي.  

وتعول بغداد كثيرا على اعادة علاقاتها مع محيطها العربي خصوصا ومع الدول العربية عموماً، من طريق دعوة المسؤولين في الدول لزيارة العراق واعادة العلاقات الديبلوماسية التي كانت تربط دولهم به.

وكان مقرراً ان تجرى الزيارة في الثامن من تموز، لكنها ارجئت لاسباب لم تعلن في حينه.

وأظهر شريط للتلفزيون العراقي الملك عبدالله الثاني لدى وصوله وقد بدا مبتسماً وهو يعانق الوزراء العراقيين.

واوضح البيان ان العاهل الاردني "وصل الى بغداد الاثنين على رأس وفد واجرى فور وصوله محادثات معمقة مع رئيس الوزراء نوري المالكي في شأن سبل تحسين العلاقات الثنائية في جميع المجالات". وقال ان "المحادثات اتسمت بالصراحة والايجابية، وجرى التطرق الى التطورات التي تشهدها الساحة العراقية، ولا سيما النجاح الكبير الذي حققته الحكومة في الملف الامني، واستعداد العراق للشروع في حملة الاعمار والبناء". واضاف ان الجانبين بحثا في "العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، وتمت مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك".

وأكد الملك عبدالله الثاني "حرصه الكبير على دعم أمن واستقرار العراق الذي هو جزء أساسي من أمن واستقرار الأمة العربية". وقال ان "الأردن حريص على تعزيز علاقاته مع العراق ومساعدة شعبه على تجاوز مختلف التحديات التي تواجهه حتى يتمكن من استعادة دوره المحوري على الساحتين العربية والدولية".

وفي هذا الاطار، اشار الى الخطوة التي قام بها الأردن أخيرا بتعيين سفير للمملكة في العراق، واصفا إياها بأنها "دفع قوي على طريق تطوير العلاقات مع العراق الشقيق". وأوضح ان " توحيد العراقيين بمختلف أطيافهم السياسية من سنة وشيعة وأكراد والعمل على رص صفوفهم وترتيب أوضاعهم الداخلية هو الطريق الوحيد لبناء العراق الموحد وصاحب السيادة والقادر على خدمة شعبه وأمته العربية".

وكان المالكي زار الاردن في حزيران والتقى خلال الزيارة، التي وصفها البلدان آنذاك بأنها ناجحة، بالعاهل الاردني ووجه اليه دعوة رسمية  لزيارة العراق.

ويقيم في الاردن نحو نصف مليون عراقي تقول الحكومة ان تبعات اقامتهم كلفت المملكة نحو ملياري دولار.

ورافق الملك في زيارته الامير علي بن الحسين ورئيس الوزراء نادر الذهبي ورئيس الديوان الملكي باسم عوض الله ووزير الخارجية صلاح البشير ومدير المخابرات العامة الفريق محمد الذهبي.

النهار (12 08 2008)

أخبار أخرى

 

 

 

الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة"

منتدى النهضة ® 2007