السياسة اليوم

August 15, 2008

الجيـش يكـرم شهـداءه العشـرة فـي مهرجـان جماعـي فـي طرابلـس

الصفحة الرئيسية

تفقّد بريدك

للاتصال بمنتدى النهضة أبلغ صديقك بهذا المنتدى
 

كرمت قيادة الجيش اللبناني ظهر أمس شهداءها العشرة الذين سقطوا في الانفجار الذي وقع صباح أمس الاول في شارع المصارف في طرابلس واستهدف حافلة تقل عسكريين، وذلك خلال مهرجان رسمي وشعبي أقامته في ملعب طرابلس الأولمبي، انتهى بتسليم الجثامين الى العائلات المفجوعة التي انطلقت بهم الى مناطق طرابلس والمنية وعكار حيث صلي عليهم ووروا في الثرى.

حضر المهرجان: وزير الداخلية زياد بارود ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، النائب بدر ونوس ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري، وزير الدولة خالد قباني ممثلا رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، وممثلون عن الرئيسين عمر كرامي ونجيب ميقاتي، ووزير الدفاع إلياس المر، النائب مصباح الاحدب، قائد الجيش بالوكالة اللواء الركن شوقي المصري، المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء أشرف ريفي، محافظ الشمال ناصيف قالوش، وشخصيات سياسية ورؤساء الطوائف في محافظة الشمال وفاعليات اجتماعية وقيادات أمنية وعسكرية وحشد من ذوي الشهداء.

وقد اتخذت عناصر الجيش اللبناني والقوى الامنية تدابير امنية مشددة على طول الطريق المؤدية الى الملعب الأولمبي، وفي الشوارع التي ستسلكها مواكب الشهداء خلال انتقالهم الى مناطقهم.

النشيد الوطني اللبناني بداية، ثم عزفت موسيقى الجيش لحن الموت، ثم أقيمت مراسم التكريم للشهداء العشرة، وألقى اللواء المصري كلمة قال فيها: قدر لبنان أن يواجه المصاعب واحدة تلو الأخرى، وقدر أبنائه أن يضحوا في سبيله، مقدمين الغالي والنفيس في ساحات الحرية والكرامة. وليس غريبا على هذه المنطقة الحبيبة، وهي النجمة الشمالية على خد الوطن، أن ينبري أبناؤها دائما للبذل والتضحية والعطاء، ملبّين نداء الواجب.

أضاف: إن الجريمة النكراء التي اقترفتها يد الغدر صباح أمس (الأول) في هذه المدينة الباسلة، هي موضع استنكار واستهجان من قبل المواطنين جميعا، وقد تلقّينا المواقف المؤيدة للجيش والشاجبة للجريمة، من مختلف الفعاليات السياسية والاجتماعية، ومن كل المرجعيات الدينية، كما وردنا الكثير من مواقف التأييد والتضامن مع المؤسسة العسكرية من القيادات الأمنية، تلك القيادات التي تضم رفاق سلاح لا يترددون بدورهم، في التضحية بالدم متى دعاهم الواجب لمواجهة الأخطار، في الدفاع عن البلاد. إننا نرى في ذلك دعما معنويا وماديا يستحق الاحترام والتقدير، ويدفع أبناء مؤسستنا إلى المزيد من التكاتف وضم الجهود وزيادة السهر دفاعا عن الوطن، وترسيخا لوحدته الوطنية، واستعادة لدوره الريادي في الحضارة والإبداع والتطور، وحماية لمنجزات أبنائه، ودعماً لمسيرة عهده الجديد.

وتابع: ضريبة الدم السخية هذه، التي قدمها جنودنا صباح أمس، والتي يندفع رفاقهم لتقديمها كل صباح، في مواجهة الإرهاب وأعداء الوطن، هي تلبية عفوية للقسَم الذي صدحت به حناجرهم جميعا لحظة التحاقهم بمؤسسة الشرف والتضحية والوفاء، وإن المشاعر الوطنية الصادقة التي عبّر عنها أبناء هذه المنطقة، بمدينتها وبلداتها وقراها، حين راحوا يتسابقون للتبرع بالدم وتضميد الجراح واستقبال الشهداء بالإجلال والتهيّب، ليست غريبة أبدا عنهم ولا عن عقولنا وأفكارنا، فهنا مدرسة الشعب الذي يلتف حول جيشه، وهنا معاني العطاء التّي رسخها الزمن يوماً بعد يوم في هذه البلاد، والتي بيّنت للجميع أن وطناً هؤلاء أبناؤه، لن يتراجع ولن يركع.

بعد ذلك حملت النعوش على اكف رفاق السلاح الذين ساروا بهم تتقدمهم عشرات الاكاليل على وقع الالحان الحزينة ووسط تصفيق المشاركين الى خارج الملعب حيث وضع كل نعش في سيارة إسعاف نقلته برفقه أفراد عائلته الى منطقته.

شهداء الجيش إلى عشرة

نعت قيادة الجيش ـ مديرية التوجيه امس الرقيب الشهيد مصطفى علي الشل، الذي استشهد بتاريخ ١٣/٨/،٢٠٠٨ خلال الانفجار الذي حصل في منطقة طرابلس. وهو من مواليد ٢٢/٣/١٩٧١ بعلبك.

وكانت قيادة الجيش نعت بعد منصف ليل الاربعاء الخميس تسعة عسكريين استشهدوا في الانفجار طرابلس، وهم: الرقيب عماد عبد النور (منيارة عكار)، العريف سعد الله سلوم (الشيخ طابا عكار)، العريف حبيب الياس بطش (جبيل)، العريف محمد محمود ابو بكر (فنيدق)، العريف المجند محمد علي العمري (برقايل عكار)، العريف المجند فواز خالد سويد (طرابلس)، العريف المجند محمد مصطفى المرعي (طرابلس)، العريف المجند مازن محمد حبلصة (الحبالصة عكار)، العريف المجند فواز حسين الخلف (وادي خالد عكار).

السفير (15 08 2008)

أخبار أخرى

 

 

 

الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة"

منتدى النهضة ® 2007