السياسة اليوم

August 21, 2008

إسرائيل تكثّف التهديد... و«اليونيفيل» تطارد المقاومين

■ أولمرت عرض آليّة تدعمها واشنطن لتحقيق التوطين
■ تل أبيب تستنفر مواطنيها في العالم خشية الخطف
■ نصّ تعميم قيادة اليونيفيل في حال إسقاط طائرة إسرائيليّة

الصفحة الرئيسية

تفقّد بريدك

للاتصال بمنتدى النهضة أبلغ صديقك بهذا المنتدى
واصل المسؤولون الإسرائيليّون عرض عضلاتهم تجاه لبنان، من خلال تكرار تهديداتهم بتدمير بنيته التحتيّة، فيما كررت الأجهزة الأمنيّة الإسرائيليّة تحذيراتها من نيّة حزب اللّه اختطاف إسرائيليّين في كل أنحاء العالم

جنود إسرائيليون يرتدون ملابس واقية من الأسلحة الكيميائية خلال مناورات في حيفا بالاشتراك مع الجيش التركي

بينما كان قادة اسرائيل يطلقون المزيد من التهديدات ضد لبنان، نقل مراسل «الاخبار» في رام الله احمد شاكر عن مصادر فلسطينية موثوقة قولها لـ«الأخبار» إن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت عرض على الرئيس الفلسطيني محمود عباس في آخر لقاء جمعهما في القدس المحتلة خطة لتوطين اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.

وأوضحت المصادر التي اشترطت عدم كشف هويتها، أن الخطة تتضمّن شقين أساسيين يليان موافقة السلطة الفلسطينية عليها.

ويقوم الشق الأول الذي يتطلب تنفيذه خمسة أعوام، على طلب إسرائيلي وأميركي من أصدقائهما في لبنان العمل على تحسين وضع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ودمجهم تدريجاً في المجتمع اللبناني وإعطائهم حقوقاً لا يحصلون عليها الآن. أما في الشق الثاني فتساعد الإدارة الأميركية في بناء مدينة أو مخيّم جديد لإيواء اللاجئين الفلسطينيين ويوقّعون عند تسلّم بيوتهم الجديدة وثيقة بالتنازل عن أرضهم في الداخل، وهو بمثابة تعويض مادي.

وبيّنت المصادر أن أبو مازن رفض هذه الخطة باعتبارها لا تلبّي الحد الأدنى من الشروط الفلسطينية لحل مشكلة اللاجئين، مع أن عباس لا يعارض اتفاقاً يرضي الفلسطينيين في قضية اللاجئين.

تهديد بتدمير كل لبنان

بعد البيان اللافت لرئيس حكومة العدو إيهود أولمرت الذي هدد بتوجيه الضربات إلى كل لبنان في أي حرب مقبلة، هدد وزير البيئة الإسرائيلي، جدعون عزرا، بأن إسرائيل ستعتبر كل الدولة اللبنانية هدفاً لها وستهاجم البنى التحتية المدنية في حال قيام حزب الله بشنّ حرب عليها.

وقال عزرا للإذاعة الإسرائيلية العامة «اعتباراً من اللحظة التي أعطت فيها الحكومة اللبنانية شرعية لحزب الله يجب أن تدرك أن كل الدولة اللبنانية تشكل هدفاً بالطريقة نفسها التي تشكل فيها كل إسرائيل هدفاً لحزب الله».

وتأتي تهديدات عزرا بعد يوم واحد على تهديدات رئيس حكومته إيهود أولمرت، التي قال فيها إن إسرائيل ستتحرك من دون أي قيود عسكرية في حال تحوّل لبنان إلى «دولة لحزب الله».

وكرّر عزرا مضمون تهديدات رئيسه عندما لفت إلى أنه «في صيف 2006، فكّرنا باحتمال مهاجمة البنى التحتية في لبنان، لكن هذا الخيار لم يعتمد لأننا اعتبرنا آنذاك أن اللبنانيين ليسوا مسؤولين جميعهم عن هجمات حزب الله»، الأمر الذي لم يعد ينظر إليه القادة الإسرائيليون بهذه الصورة في أعقاب البيان الوزاري الأخير للحكومة اللبنانية الذي تبنّى برأيهم أعمال المقاومة اللبنانية، وهو ما ورد في كلام صادر عن الناطق باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي مارك ريغيف، أدلى به إلى وكالة فرانس برس، رأى فيه أن إسرائيل لا تعتبر «الدولة اللبنانية عدواً». وأضاف «لكن انطلاقاً من اللحظة التي سيطر فيها حزب الله على الحكومة اللبنانية، علينا أن نستنتج عواقب ذلك».

غير أن المواقف الصادرة من تل ابيب وإن ربطها البعض بالسجال الداخلي، إلا أنها تعكس من وجهة نظر معنيّين عدة أمور:

أولاً: أن يكون لدى الإسرائيليين معطيات عن نية حزب الله القيام بعمل ما في وقت قريب، مثل الرد على اغتيال قائده العسكري الشهيد عماد مغنية، أو أسر جنود أو خطف إسرائيليين كما تقول إسرائيل نفسها، وبالتالي فإن سلسلة التصريحات ـــــ التهديدات التي يتولى قادة إسرائيل إطلاقها، من رئيس الحكومة، إلى وزير الدفاع، إلى جنرالات الجيش، إلى تسريبات قادة الأجهزة الأمنية، قد تعكس تصوراً لدى إسرائيل بأن هذه التهديدات من شأنها ردع حزب الله ومنعه من القيام بأي عمل، وإشعاره بأن كلفة ما ينوي القيام به كبيرة.

ثانياً: أن تكون إسرائيل التي أحبطها المسار السياسي والأمني والعسكري منذ عام 2006 حتى الآن، ومبادرتها إلى شنّ حملة على القرار 1701 وعلى القوات الدولية في الجنوب، والحديث عن تسلح حزب الله النوعي، أن تكون بصدد تنفيذ عدوان معيّن، سواء من خلال المزيد من الاغتيالات والعمليات الأمنية في لبنان وسوريا، أو حتى من خلال عمليات عسكرية موضعية (قصف نقاط مفترضة للمقاومة أو شاحنات تفترض إسرائيل أنها تنقل أسلحة إلى المقاومة، سواء في لبنان أو داخل الأراضي السورية).

ثالثاً: أن تكون إسرائيل تستعد لحرب كبيرة من النوع الذي يتطلب إشراك جمهورها العام بالمسؤولية باعتبار أن الحديث يزداد عن قدرات حزب الله الصاروخية التي يمكن أن تصيب كل إسرائيل.

رابعاًَ: أن تكون إسرائيل التي فقدت الأمل بأي خطوة سياسية داخل لبنان من شأنها إعاقة المقاومة في صدد التحريض على هذا الأمر من جديد، والقول بأن من قبل من اللبنانيين بالبيان الوزاري للحكومة الحالية إنما يتحمل مسؤولية عن رد فعل إسرائيل على أي أعمال عسكرية يقوم بها حزب الله. ولذلك بدأ الإسرائيليون يتحدثون عن ردود سوف تشمل كل شيء في لبنان.

استنفار وخشية من خطف

في هذه الأثناء، أصدرت ما يُسمّى هيئة مكافحة الإرهاب في إسرائيل تحذيرات وتوصيات إلى الإسرائيليين في الخارج، تُحذّرهم فيها من مغبة تعرضهم لعمليات اختطاف من قبل حزب الله، ومنبهة إياهم إلى ضرورة اتخاذ جملة من الخطوات والإجراءات الاحترازية. وتجدر الإشارة إلى أن هيئة مكافحة الإرهاب درجت على إصدار إنذارات مشابهة، عازية سببها إلى خشيتها من لجوء حزب الله إلى تنفيذ عمليات انتقامية رداً على اغتيال القائد العسكري في الحزب الشهيد عماد مغنية.

في هذا السياق، ذكر موقع «يديعوت أحرونوت» أنه فيما يمضي مئات آلاف السياح الإسرائيليين أوقاتهم خارج إسرائيل، حذرت هيئة مكافحة الإرهاب من مغبة التعرض لعمليات اختطاف. ففي تحذير أصدرته الهيئة ظهر أمس، أشارت إلى أن ثمة خشية كبيرة من مغبة إقدام عناصر من حزب الله على اختطاف إسرائيليين في أنحاء العالم. وجاء من هيئة مكافحة الإرهاب أنه يتعين على الإسرائيليين التزام الحذر إزاء نيات حزب الله تنفيذ عمليات اختطاف انتقاماً لمغنية.

وذكرت «يديعوت أحرونوت» أن لدى إسرائيل معلومات عن الطريقة التي ستُنفذ وفقها عملية الخطف، لكنها لا تملك معلومات عن الهدف. وأضافت أن هيئة مكافحة الإرهاب نشرت جملة من الخطوات التي يتعيّن على الإسرائيليين اتخاذها لتجنب اختطافهم. ودعت الهيئة الإسرائيليين إلى زيادة اليقظة والحساسية تجاه أي ظاهرة غريبة خلال سفرهم في العالم. وجاء في نص البيان الصادر عن الهيئة «يجب رفض كل الاقتراحات غير المتوقعة، سواء كانت تجارية أو ترفيهية. يجب الامتناع عن إدخال أشخاص أجانب وموضع شبهة إلى غرفة الفندق أو إلى شقة السكن».

وأشارت الهيئة أيضاً إلى أنه يجب الامتناع عن المكوث في أماكن نائية، ولا سيما في ساعات الليل. وينبغي على الإسرائيليين أن يكونوا دوماً بصحبة أشخاص موثوقين، سواء خلال اللقاءات التجارية، أو الترفيهية أو لكل هدف آخر. كما يجب الامتناع عن المكوث الطويل في مكان واحد، وتغيير أماكن التردد، الفنادق، مسارات السفر، مطاعم وأماكن الترفيه.

وادّعت «يديعوت أحرونوت» أن قرار نشر البيان التحذيري الخاص هو نتيجة معلومات تفيد أن حزب الله ينوي اختطاف إسرائيليين في الوقت القريب. وبما أنه ليس لدى إسرائيل في هذه المرحلة معلومات عن المكان الدقيق لعملية الاختطاف، فإن بيان التحذير يتعلق بسفر الإسرائيليين الى كل العالم.

اليونيفيل ودور الرقيب

في هذه الأثناء، تواصلت عمليات التدقيق في طريقة عمل القوات الدولية جنوبي نهر الليطاني، حيث أظهرت تقارير أمنية رسمية وجود مخالفات كبيرة لتفاهمات عملها وتحركاتها بحسب قواعد الاشتباك من جهة والتنسيق المفترض مع الجيش اللبناني من جهة ثانية.

وبرغم كل النفي الذي صدر عن القوة الدولية وقائدها حول التعليمات التي أعطيت للجنود بمنع المقاومة من أسر أي طيّار إسرائيلي يمكن أن تسقط طائرته فوق مناطق عمل القوة الدولية، إلا أن «الأخبار» مضطرة لنشر تفاصيل التعميم الذي أصدره مساعد قائد القوة الكولونيل ماركيز.

إلا أن ذلك يفرض العودة الى ملف العلاقة بين قوات اليونيفيل وأهالي القرى التي تنتشر وتعمل فيها، حيث يجمع الجنوبيون على تبدل في السلوك حصل خلال الأشهر القليلة الماضية، إذ شعرت القوات الدولية بأنها غير مرحب بها كقوة رصد لقوات الاحتلال بينما هناك ترحيب بها كقوة حافظة للسلام ومانعة للاعتداءات الاسرائيلية.

وبحسب أحد رؤساء البلديات الواقعة في القطاع الغربي حيث منطقة عمل الكتيبة الإيطالية، فإن طلائع الجنود التي حملت معها القرار 1701 كانت تستفز الأهالي بتحركاتها المبالغ فيها وغير المفهومة أحياناً، حيث تكثيف للدوريات حتى في أضيق الأحياء والأزقة السكنية التي يتم إخبارهم أحياناً بأنها طريق غير نافذة ومع ذلك يصرون على مواصلة السير بآلياتهم وتصوير كل شيء حولهم يتحرك أو لا يتحرك وسؤال الناس والأطفال خصوصاً عمّن ينتمي إلى حزب الله والمقاومة وتحركاتهم. وكان الأسلوب المعتمد لجذب الأطفال الحلوى والألعاب على غرار سلوك الجيش الإسرائيلي إثر اجتياحه الأكبر للجنوب عام 1982.

وينقل عدد من المتعاملين مع وحدات اليونيفيل الناشطة خدماتياً مع البلديات والجمعيات الأهلية الموجودة في المنطقة، عنهم أنهم جاؤوا إلى لبنان بخلفية معبّأة ومتحيزة لمصلحة إسرائيل وضد حزب الله. وومع مرور الوقت، عقد رؤساء البلديات وأصحاب الشأن في القرى الواقعة في نطاق عمل اليونيفيل خصوصاً الإسبان في القطاع الشرقي والفرنسيين في القطاع الأوسط والإيطاليين في القطاع الغربي اجتماعات تفاهم وتنسيق لمنع كل المظاهر التي يقوم بها الجنود وتسبّب استفزازاً للأهالي الذين يشتركون مع الجنود بسوء فهم القرار 1701 وصلاحياته المعطاة لليونيفيل. وساهم في تهدئة النفوس الحذرة ضمنياً استيعاب الجنود للواقع الديني والثقافي الملتزم إلى حد ما والذي يمنع لهم التجوّل بحرية بين الأزقة السكنية والحقول وحول البيوت ومراقبة الصيادين خصوصاً في الليل كما كان سارياً وتصوير الناس نساءً ورجالاً وأطفالاً، ما دفع بهذه القوات الى إدخال برامج دعم مثل إنشاء مراكز ثقافية وشبابية وتعليم لغات أجنبية وتجهيز عيون ماء وآبار وتقديم مولدات كهربائية وتجهيز مراكز صحية وعيادات طبية وأدوية مجانية وتأهيل البنى التحتية ودعم المزارعين والصيادين.

قراءة أمنية لعمل «اليونيفيل»

أما من وجهة نظر أمنية فإن الخلاصة هي استيعاب اليونيفيل لطبيعة الجنوبيين ولكونهم قد يئسوا فعلاً من رصد أيّ تحرك ميداني مهم لعناصر المقاومة وضبط عمليات نقل الأسلحة. ثم إنه في كل نقاش يجري بين قيادة القوات الدولية والجيش اللبناني يتبيّن أن الخروق الإسرائيلية هي الظاهرة والموثقة فيما الأحاديث عن نقل السلاح والتدريب وتعزيز المواقع من جانب حزب الله ليست أكثر من معلومات ليس لها أي مستند.

كذلك هناك عامل إضافي يتعلق بانهماك «اليونيفيل» بحماية جنودها من تهديدات «القاعدة» وبراءة ذمة حزب الله من الاعتداءين اللذين استهدفا الإسبان والتنزانيين خصوصاً بعد مساهمة حزب الله في الكشف عن الفاعلين بالتعاون مع مكتب التحقيقات الإسباني عبر السفارة الإسبانية في بيروت.

والمؤشرات لدى الجهات الأمنية عن جدول أعمال القوات الدولية تتجه أكثر باتجاه التعديل التام لأدائها مع الأهالي ورصد تحركات المقاومة، ومنها الكتيبتان الإسبانية والفرنسية اللتان سجّلتا أعلى نسبة حوادث مع الأهالي، وخفّت تدريجاً حتى توقفت منذ أكثر من ثلاثة أشهر. ومن الأمور التي اتفق عليها جهازا الارتباط في الجيش اللبناني واليونيفيل، الوقف التام للتصوير الذي خفّ بنسبة 95 في المئة والتوقف عن تسجيل جميع السيارات الداخلة إلى جنوبي الليطاني، الذي تتولاه الكتيبة الكورية على ضفاف الليطاني في القاسمية والكتيبة الإسبانية عند جسر الخردلي حيث تبدأ منطقة تنفيذ القرار في القطاعين الغربي والشرقي، وتخفيف نسبة الدوريات الليلية وحجمها، بالإضافة إلى مراقبة المعابر والأودية والتجمعات وتحركات الشباب في القرى والمتردّدين على المساجد والحسينيات والمراقبة المكثفة للمزارعين العاملين في الحقول المحاذية للخط الأزرق خصوصاً من قبل الجنود الغانيين.

أما في ما خص احتمال نزول طوافات إسرائيلية أو أممية تحمل جنوداً إسرائيليين إلى داخل المعسكرات الكبيرة الحدودية الممنوعة الدخول، فإن وجود ضابط ارتباط من الجيش اللبناني يقيم دائماً في المعسكر يقلل من هذا الاحتمال، فضلاً عن أن حركة الطوافات معروفة وتقدم قيادة اليونيفيل جدولاً بحركة الطوافات يومياً للجيش اللبناني، برغم أنه حصل أخيراً خرق فاضح للتفاهمات بأن انتقلت مروحية تابعة لقوات اليونيفيل الى داخل فلسطين المحتلة وعادت منها دون أي تنسيق أو اهتمام، ما أثار حفيظة الجانب اللبناني الذي تقدم باحتجاج شديد وأظهر رغبته في عدم تكرار الأمر.

المؤكد أن جنود اليونيفيل يعيشون حالة خوف وحذر، ومن مصلحتهم إرضاء الأهالي وتجنّب استفزازهم لأنهم خاسرون في أي مواجهة يدخلون فيها مع الأهالي، بالإضافة إلى أن الأطراف القائمة على الأرض، إلى اليونيفيل، من مصلحتها التهدئة. والدليل هو عدم تسجيل أي حادثة مع الأهالي على غرار ما حصل سابقاً. ولم تسجل منذ شهر نيسان الفائت أي حادثة بين اليونيفيل ورجال المقاومة بعد حادثتين حصلتا في آذار الماضي، الأولى جرت في وادي طيرفلسيه والثانية في جبال البطم حينما حاول الإيطاليون ملاحقة شاحنة اشتبهوا في نقلها سلاحاً وطاردوها من دون أن يتمكنوا من توقيفها. والأكيد أن تحريات الأهالي ورصدهم ومراقبتهم لليونيفيل هي أقوى بكثير من مراقبة اليونيفيل للمقاومة.


توجّيهات في حال سقوط طائرة إسرائيلية

«الموضوع: توجيهات قائد القوات في حال سقوط طائرة لجيش الدفاع الإسرائيلي

السيدات والسادة:

لقد جرى تقييم ارتفاع احتمالات إسقاط بعض طائرات جيش الدفاع الإسرائيلي خلال تحليقها فوق الأراضي اللبنانية. إذا حصل هذا الأمر وحطّ الطيّار / الطاقم ضمن منطقة عمليات اليونيفيل، فإنّ توجيهات قيادة الطوارئ هي كما يأتي: يجب على قوات اليونيفيل أن تتصرف فوراً للوصول إلى المكان بأسرع وقت ممكن، وإنقاذ الطاقم ونقله إلى موقع تابع لليونيفيل. قوات اليونيفيل ستفعل ما في وسعها من أجل الوصول إلى المكان قبل وصول أي عناصر مسلّحة. في حال وجود عناصر مسلحّة (غير الجيش اللبناني) عند وصول اليونيفيل، يجب على قوات اليونيفيل أن تحاول إنقاذ طاقم الطائرة ونقله. إذا فتحت تلك العناصر المسلّحة النار على الطيّار / الطاقم، فستتصرّف قوات اليونيفيل للحفاظ على حياة الطيّار / الطاقم، وإنقاذه ونقله إلى موقع لليونيفيل.

قائد joc: الرجاء نقل الرسالة إلى جميع عناصر القوات.

التوقيع: الكولونيل ماركيز»


«اليونيفيل» وعلم «حزب الله»

قررت القوات الدولية من دون سابق إنذار إنزال علمٍ لحزب الله مرفوعٍ على أحد الأعمدة المشرفة مباشرة على فلسطين المحتلة، وبعد سجال معها أُبلغت خلاله بأن إنزال العلم عمل استفزازي مرفوض، بررت قيادة الفرقة الأمر بأنه خطوة فردية من جندي أراد الاحتفاظ بالعلم كذكرى. فقيل له إنه يمكن له الحصول على علم بعد إعادة ما نزع إلى مكانه، وهو ما حصل، لكن القوة نفسها عادت بعد فترة وأقامت خيمة تحت العلم ثم طلبت إنزاله لأنه يتعارض مع طبيعة وجودها هناك، وتم ذلك بالتنسيق مع الجيش قبل أن يعاد رفعه بعد سجال مع الفرقة التي انسحبت، وتخلّل كل ذلك تقارير إخبارية إسرائيلية عن إنزال العلم قبل أن يتبيّن أن كل الأمر عائد إلى تنفيذ هذه القوة لرغبات إسرائيلية.


غراتسيانو يعرض نتائج زيارته إلى نيويورك

قدّم قائد قوات الأمم المتحدة الجنرال كلاوديو غراتسيانو عرضاً الى قائد الجيش بالنيابة اللواء الركن شوقي المصري لنتائج زيارته الى نيويورك والبحث هناك في ملف الخروق الإسرائيلية والعلاقة مع لبنان وموضوع التجديد للقوة الدولية، كما تناول البحث الإجراءات المشتركة، وسبل تفعيل التعاون والتنسيق بين الجيش واليونيفيل، بهدف تأمين أفضل الظروف لتطبيق القرار 1701.

الأخبار (21 08 2008)

أخبار أخرى

 

 

 

الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة"

منتدى النهضة ® 2007