|
أزمة الحزب القومي تتفاعل
المجلس القومي
انعقد بحضور ضئيل
مذكرة من معارضين
تدعو إلى معالجة الأزمة
والتيار الديمقراطي يدعو إلى
استقالة القيادة والدعوة إلى مؤتمر عام
تفاعلت أزمة الحزب السوري القومي الاجتماعي في الفترة الأخيرة على
غير صعيد، فبعد الإرباك الذي شهدته قيادة الحزب لمناسبة تشكيل الحكومة
في لبنان، شهدت منفذية دمشق حالة تمرد فعلية عبرت عن نفسها باحتلال
مكتب المنفذية وإصدار بيان رفض فيه المنفذ العام المستقيل قرار مركز
الحزب في بيروت بتعيين عميد الداخلية منفذاً عاماً لدمشق، وجاء انعقاد
المجلس القومي بدورته السنوية العادية الأسبوع الماضي ليعكس حال
الاعتراض الواسعة التي تسود الحزب حالياً، فجاء الحضور ضئيلاً إذ لم
يتجاوز العدد الـ 100 من أصل أكثر من 350 عضواً. وقد عبّر عدد من
الأمناء عن رفضهم للحال الراهنة التي تسود الحزب وتقدموا بمذكرة إلى
رئيس الحزب وإلى المجلس القومي تشرح أسباب الأزمة التي يعاني منها
الحزب وتدعوا إلى حوار جدي لإنقاذ الحزب من أزمته. كما دعا "التيار
الديمقراطي" الذي شارك أعضاء منه في اجتماعات الأمناء وفي إعداد
المذكرة المشار إليها، إلى استقالة القيادة والدعوة إلى مؤتمر عام
جديد.
الصحافة عرضت لهذه الأزمة فنشرت "الديار" مقالاً عن أجواء المجلس
القومي ومضمون المذكرة. كما نشرت "الحياة" خلفيات أزمة منفذية دمشق.
للمزيد من التفاصيل إقرأ:
مقال "الديار"
مقال "الحياة"
|