موقع جديد يهدف إلى إطلاق حوار فكري سياسي لتعميق مفاهيم النهضة القومية الاجتماعية وتفعيل دورها في مواجهة التحديات المصيرية

آخر تحديث Tuesday May 03, 2005 الساعة 06:18:26 AM

الصفحة الرئيسية | لماذا منتدى النهضة؟ | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة

قضايا الساعة
ملفات
مقالات
اتجاهات
الحزب
التيار الديمفراطي
من آثار سعادة
قالوا في سعادة
تاريخ الحزب
دراسات
قراءات
المكتبة
المكتبة
مناسبات
بأقلامهم اليافعة
المنتدى

التيار الديمقراطي

نشأ "التيار الديمقراطي" في الحزب السوري القومي الاجتماعي كحالة اعتراضية على الواقع الراهن للحزب، وأول ظهور علني له كان عبر بيان أصدره في نيسان 2004، عشية انعقاد المؤتمر القومي الاجتماعي العام، دعا فيه القوميين الاجتماعيين إلى "التبصر في التحديات المصيرية التي تواجه الأمة في هذه المرحلة، وفي دور حزبهم النضالي، ورفض حالة الهيمنة والتسلط التي تسيطر على الحزب، والتصدي لمحاولات حرف الحزب عن مساره النضالي ووضعه خارج محور الصراع الذي تفرضه هذه التحديات المصيرية".

وكان هذا "التيار" أعد ورقة عمل سياسية لعرضها على المؤتمر العام ضمنها رؤية شاملة لحال الأمة وللتحديات التي تواجهها في هذه المرحلة، كما رفع مذكرة في هذا الشأن إلى المجلس الأعلى في الحزب. إلا أن الأسلوب الذي اعتمد في التحضير للمؤتمر حيث تعمدّت القيادة تغييب أي نقاش حقيقي وموضوعي فعقدت المؤتمرات الفرعية، كما المؤتمر العام، من دون أية ورقة عمل تحدد رؤية القيادة للتطورات التي عصفت وتعصف بالأمة ودور الحزب من هذه التحديات. فرأى "التيار" أن تغييب مثل هذه الورقة أو التقرير السياسي "محاولة لجأت إليها قيادة الحزب بغية التهرب من مواجهة تفرضها طبيعة المؤتمرات في الحزب، كما يفرضها منطق الديمقراطية، وحق الأعضاء في المحاسبة والمساءلة. وهم على أبواب مؤتمر عام، من مهامه رسم رؤية واضحة لمستقبل الحزب وخطط مرحلية لنضاله، تماماً كما من مهامه انتخاب قيادة جديدة للحزب تلتزم هذه الرؤية وهذه الخطط".

وفي ظل هذه الظروف، قرّر "التيار الديمقراطي" مع عدد من الأمناء إعلان مواقفهم عبر وسائل الإعلام ودعوا إلى مقاطعة المؤتمر، الذي أفرغ من مضامينه بفعل ممارسات السلطة الحزبية ولم يعد ذا جدوى في التغيير الديمقراطي.

وكان لهذا الإعلان صداه في الصحافة وبين القوميين الاجتماعيين وداخل المؤتمر العام وخارجه.

هنا متابعة للوثائق والبيانات التي صدرت باسم "التيار الديمقراطي" ولبعض ما نشرته الصحافة حول هذا الموضوع.