موقع جديد يهدف إلى إطلاق حوار فكري سياسي لتعميق مفاهيم النهضة القومية الاجتماعية وتفعيل دورها في مواجهة التحديات المصيرية

آخر تحديث Tuesday May 03, 2005 الساعة 06:10:22 AM

الصفحة الرئيسية | لماذا منتدى النهضة؟ | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة

قضايا الساعة
ملفات
مقالات
اتجاهات
الحزب
التيار الديمفراطي
من آثار سعادة
قالوا في سعادة
تاريخ الحزب
دراسات
قراءات
المكتبة
المكتبة
مناسبات
بأقلامهم اليافعة
المنتدى

انتقد القيادة والتجربة النيابية والحكومية

"التيار الديموقراطي" في"القومي" يدعو
إلى مقاطعة المؤتمر الحزبي العام

 

المستقبل 27 نيسان 2004

عشية انعقاد المؤتمر العام لـ "الحزب السوري القومي الاجتماعي"، صدر امس بيان باسم "التيار الديموقراطي" في الحزب حمل على القيادة وانتقد تجربتها النيابية والحكومية واداءها على الصعيدين الداخلي والقومي "وانغماسها في زواريب المصالح السياسية الضيقة على حساب الاهداف الوطنية والقومية"، داعيا الى مقاطعة المؤتمر الحزبي العام".
وأعلن البيان ان عددا من الامناء والمسؤولين الحزبيين "اجتمعوا وتدارسوا الاوضاع الحزبية ثم ناقشوا ورقة عمل اعدت لتطرح في المؤتمر العام، لكن السياق الذي اعتمدته القيادة في التحضير للمؤتمر ضيق هامش النقاش والحوار، واضطر المجتمعين الى اعلان موقفهم الى الرأي العام عبر وسائل الاعلام".
وأشار بيان التيار الى "افراغ الاستحقاق الحزبي من مضمونه العام بحيث يعقد من دون ورقة عمل وليوم واحد فقط يكون مناسبة لتجديد حالة الضياع والتشرذم داخل الحزب بدلا من تفعيل الحياة الحزبية والمؤسسات الحزبية".
وحذر القيادة من "مغبة اللجوء إلى تفسير الموقف الناقد لممارساتها وكأنه خروج على مؤسسات الحزب"، مؤكدا "التمسك بتكريس دور المؤسسات الحزبية واسقاط ظاهرة "الشخص" المتحكم بمقادير الحزب وسلطاته".
وتحدث البيان عن "غربة حقيقية يعانيها القوميون بسبب التناقض الذي يتسع بين العقيدة والمسلك السياسي للقيادة،... الذي حول الحزب الى مجرد لاهث وراء مكسب سياسي او موقع اداري"، وانتقد بشدة تجربة الحزب النيابية والحكومية "التي حولته الى التجربة مجرد موقع بات الحفاظ عليه هدفا بحد ذاته مما جعل ثمن المشاركة النيابية والحكومية كبيرا طاول صورة الحزب، وصدقيته وعطل دوره الطليعي في التغيير والنضال".
ولم يوفر البيان اتفاق الطائف "الذي كرس البنية الطائفية للنظام، واستبدل الامتيازات الطائفية بالتوازن الطائفي، مما غيب دور الاحزاب العلمانية او دجنها".
ودعا نواب الحزب الى "طرح رؤية اصلاحية في المجلس النيابي ومعارضة كل تشريع طائفي لان المسايرة في هذه المواضيع تنعكس سلبا على صدقية الحزب وعلى علاقته بقوى المجتمع.
وعلى الصعيد القومي، لاحظ البيان "ان المشاركة الحزبية في السلطة منذ العام 1990 كانت بمثابة استقالة فعلية للحزب من دوره الطبيعي في مقاومة الاحتلال بفعل تبدل خيارات القيادة واولوياتها واشغالها في زواريب السياسة الداخلية.
وتطرق الى وحدة الحزب التي تحققت العام 1998 "ولا تزال تعاني الكثير من الهشاشة والتعثر، وأوضح "ان معالجة هذه الحالة لا تستقيم من دون دراسة موضوعية وجريئة للتطورات التي شهدها الحزب في السنوات التي اعقبت الوحدة ومن دون نظرة معمقة الى بنية الحزب الدستورية الراهنة".
وعرف من الامناء الذين شاركوا في الحضور واعداد البيان: يوسف زيدان، منذر منذر، شوقي خير الله، مفضل علوه، غسان عز الدين، فارس سعد، خضر سليم، عايد خطار، نبيل كيروز، كوكب معلوف، جوزف السبعلي، اسامة سمعان، رامز دهام، د. باصيل دحدوح، شوقي صوايا، ناصيف الغريب، انطوان ابو موسى، جوزف العلم، نبيل سلامة.