موقع جديد يهدف إلى إطلاق حوار فكري سياسي لتعميق مفاهيم النهضة القومية الاجتماعية وتفعيل دورها في مواجهة التحديات المصيرية

آخر تحديث Tuesday May 03, 2005 الساعة 06:14:30 AM

الصفحة الرئيسية | لماذا منتدى النهضة؟ | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة

قضايا الساعة
ملفات
مقالات
اتجاهات
الحزب
التيار الديمفراطي
من آثار سعادة
قالوا في سعادة
تاريخ الحزب
دراسات
قراءات
المكتبة
المكتبة
مناسبات
بأقلامهم اليافعة
المنتدى

المؤتمر العام للحزب السوري القومي الاجتماعي

ينعقد اليوم في ظل مقاطعة من الداخل ‏

التركيز سيكون على دور الحزب السياسي والنضالي

المعارضون يعملون لعدم التجديد للقيادة الحالية

الديار 5 أيار 2004

كمال ذبيان

يفتتح الحزب السوري القومي الاجتماعي مؤتمره العام صباح اليوم، في ظل أجواء مقاطعة له من عدد لا بأس به من امناء ومندوبين، قد يصل الى حوالى الـ75 اي بحدود 40%، اضافة الى الذين سيتغيبون تلقائياً بفعل المرض او السفر او الانقطاع عن العمل الحزبي. وهذه المقاطعة، جاءت بعد سلسلة لقاءات عقدت، تم التمهيد لها، بصدور تقارير حزبية وسياسية وضعت للمناقشة، تشرح واقع الامة السياسي، ودور الحزب في هذه المرحلة، وظروف تغييبه عن المقاومة ضد الاحتلال، الى مشاركته في الحكومة اللبنانية... الى دور النواب القوميين، الذين لم يساهموا في تطوير النظام السياسي اللبناني. ولم تصل الحوارات التي جرت بين مسؤولين حزبيين مع بعض الداعين الى المقاطعة، لأن المطروح كان تسوية معينة، لدخول اشخاص محددين من المعارضين لاداء ونهج السلطة الحزبية الى المجلس الاعلى، ولم يتم القبول بهذا العرض، الذي لا ينقذ الحزب من ازمته الداخلية، ولا من تعثره وركوده، وهو يجدد للسلطة القائمة ويعومها بعد ان اظهرت فشلها في قيادة الحزب، وفق ما تقول مصادر المعارضين، الذين اضطروا الى الظهور الاعلامي عبر توزيع بيان سياسي، بعد ان اجتمع اكثر من اربعين قومياً بين مسؤول سابق وامين في الحزب، وقرروا مقاطعة المؤتمر، لا الانشقاق او انشاء تنظيم آخر، بل ان المجتمعين ومعهم العشرات من القوميين لجأوا الى هذا الاسلوب الاعتراضي، كي يصل صوتهم الى جميع القوميين الاجتماعيين، وتنبيههم من الوضع الذي وصل اليه الحزب، بعد أن اقفلت طريق المؤسسات بوجههم، بفعل الآحادية في الحزب، والقرارات الفردية التسلطية فيه. والى جانب هذه المجموعة، من المعارضين، ومن ابرزهم جوزف السبعلي ونبيل كيروز وعايد خطار واسامة سمعان ويوسف زيدان، فان معارضين آخرين لقيادة الحزب، التقوا في اجتماعات للتشاور في ما آلت اليه اوضاع الحزب من تشرذم، تنذر بعواقب خطيرة، فالتقى عدد من الامناء في منزل الرئيس الاسبق مسعد حجل لتدارس الواقع الحزبي المتردي، سواء على المستوى الاداء الداخلي، او السياسي بالمشاركة في السلطة اللبنانية، وتوزع المجتمعون بين فريق قرر مقاطعة المؤتمر، وآخر تريث وقرر المواجهة من داخل المؤتمر ورفع الصوت عالياً، بوجه السلطة ومحاولة التأثير بين صفوف الامناء والمندوبين لعدم انتخاب القيادة الحالية سواء المجلس الأعلى او... الذي يوجد ثمة اجماع على انه لم يتمكن من تحقيق انجازات، ومنها تمتين الوحدة الحزبية التي كان من دعاتها، الى تغيير الاداء السياسي، وتمكين المؤسسات الحزبية من ان تلعب دورها دون سيطرة الافراد وهيمنتهم عليها، وتوظيف نضال القوميين لصالحهم. هذه التوجهات ستكون محور الحوار داخل المؤتمر، لاسيما من المعارضين الذين سيشاركون فيه، حيث يتوقع ان يكون السجال حاداً، اذاما جرى عرض لواقع الحزب، والنتائج التي افرزتها مشاركته في السلطة، ومن الذي كسب الأفراد ام مجموع القوميين الذين نذروا انفسهم لقضية شعبهم، كما يقولون ويرددون في صفوفهم، اذ هم يعتقدون، ان ابتعاد الحزب عن قضايا العمال والطلاب والمزارعين والفلاحين والمسائل الاجتماعية، ابعد المواطنين عنه. لذلك ينعقد المؤتمر، في ظل مقاطعة له، ومعارضة من الداخل قد تفجره، لاسيما وان خارطة المواقع للقيادة الحزبية الحالية لن تتغير، حيث سيعاد التجديد لاكثرية الرموز الحزبية الحالية في السلطة، اضافة الى التفكير باعادة القياديين، مما سيزيد الازمة الداخلية تعقيداً، كما تقول مصادر المعارضين للسلطة القائمة..