موقع جديد يهدف إلى إطلاق حوار فكري سياسي لتعميق مفاهيم النهضة القومية الاجتماعية وتفعيل دورها في مواجهة التحديات المصيرية

آخر تحديث Tuesday May 03, 2005 الساعة 06:17:11 AM

الصفحة الرئيسية | لماذا منتدى النهضة؟ | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة

قضايا الساعة
ملفات
مقالات
اتجاهات
الحزب
التيار الديمفراطي
من آثار سعادة
قالوا في سعادة
تاريخ الحزب
دراسات
قراءات
المكتبة
المكتبة
مناسبات
بأقلامهم اليافعة
المنتدى

هكذا تقلي الاحزاب التاريخية "البيض بضراط"

"المؤتمر القومي العام" صندوق فرجة ليوم واحد

نشر موقع "المغترب" على الانترنت بيان "التيار الديمقراطي" مع هذه المقدمة

على أعتاب إنعقاد المؤتمر القومي العام، وزّعت مجموعة من السوريين القوميين الإجتماعيين، تطلق على نفسها تسمية "التيار الديموقراطي" بيانا الى القواعد الحزبية كشفت فيه رؤيتها للمرحلة العصيبة التي يمرّ فيها الحزب السوري القومي الإجتماعي، منذ أن عصفت فيه رياح التقسيم وأعادته زوبعة الوحدة.

ويبقى أن بعض الأمل الذي كان معقودا على التوصيات أو المقررات التي سيجمع عليها السوريون القوميون الإجتماعيون في خلاصة دراساتهم ونقاشاتهم داخل مؤتمر مفتوح، بما يبشّر بتثبيت وحدتهم وتعميدها، نهجا وفكرا ونظاما.. هذا البعض من الأمل بدأ بالتبخّر بعد الإعلان عن عمر المؤتمر بأنه "يوم واحد".. من المسؤول عن هذه المسخرة؟ وهل يعقل أن نطلق على لقاء اليوم الواحد تسمية مؤتمر؟؟ أم تراه صندوقا للفرجة؟

ما يحدث في حزب سعادة العظيم هذه الأيام.. أكثر من عيب. إنه جريمة. وكم كنا نتمنى على رفقائنا في "التيار الديموقراطي" لو كانوا بادروا- بدورهم - الى تحليل الأوضاع وتحريك المستنقع طوال فترة السبات الطويل للحزب، لكانوا وفّروا علينا الشكّ بأن "اليقظة القومية" لا تستفيق عند الغيارى إلا في المواسم الإنتخابية.

لكن على الرغم والرغم، يبقى أن "التيار الديموقراطي" داخل الحزب السوري القومي الإجتماعي هو ظاهرة صحيّة وسليمة طالما بقيت هذه الظاهرة في إطارها الفكري (لا التنظيمي)، الجامع، وفي حدود الهموم والهواجس المعاشة (لا في حدود التحريك والتحريض)، وقد نجح هذا التيار الى حدّ كبير في التعبير عن معاناة القوميين، وفي نشرنا لهذه الخلاصة، نتمنى على القوميين المساهمة بكتاباتهم الى "المغترب"، إذ متى ضاقت غرف المؤتمر وقصر عمر المؤتمرين، تشرّع نوافذ الكتابة على مصراعيها، منعا للإختناق .. على الأقلّ.. وستكون لنا عودة.

غ.