|
بيان صادر عن التيار الديمقراطي
في الحزب السوري القومي الاجتماعي
حول التظاهرة ضد القرار 1559
رأى التيار الديمقراطي
في الحزب السوري القومي الاجتماعي أن القرار 1559 هو استكمال لما تتعرض
له الأمة، من فلسطين إلى العراق، من خلال المجازر التي تركتبها قوات
الاحتلال الإسرائلي والأميركي بحق شعبنا المقاوم والصامد. وهو يأتي من
ضمن المشروع الأميركي الإسرائيلي المستهدف ضرب التنسيق القومي بين
لبنان وسورية وإضعاف إرادة المقاومة في شعبنا، وإنتاج فتنة بين
اللبنانيين ونزع حق العودة من الفلسطينيين في لبنان لتحقيق أهداف
المخطط الصهيوني.
وأكد التيار في بيان
أصدره اليوم شجبه للتدخل الأميركي في لبنان وتأييده للمانعة التي
أظهرها اللبنانيون في مواجهة هذا القرار والتي تشكل التظاهرة الوطنية
أحد أساليب التعبير الشعبي عن وفائهم للمقاومة وتأييدهم للتلاحم
اللبناني السوري الذي أنتج تحريراً لأجزاء كبيرة من الجنوب من ضمن
استراتيجية قومية هي الرد الطبيعي والمشروع للهجمة الأميركية
الصهيونية.
واعتبر التيار
الديمقراطي في الحزب القومي أن المشاركة في هذه التظاهرة واجب وطني
وقومي وعلى كل الفئات والشرائح السياسية أن تلتقي لرفض هذا القرار
ولصيانة الوحدة الوطنية.
وأمام هذه المخاطر التي
طالما حذر منها التيار، سواء من داخل مؤسسات الحزب السوري القومي
الاجتماعي أو عبر وسائل الإعلام، يجدد الدعوة لبناء الحزب القادر
والفاعل والمتماسك لمواجهة هذه المخاطر، ويؤكد على أن الخطر على المصير
القومي بات داهماً، مما يستدعي تمتين وحدة الحزب الداخلية عبر تفعيل
مؤسساته واستعادة دوره المقاوم.
بيروت في 28/11/2004 |