|
|
|
آخر تحديث Tuesday July 10, 2007 الساعة 12:22:21 PM |
|
بيانات ووثائق نشاطات قالت الصحافة
نشأ "التيار الديمقراطي" في الحزب السوري القومي الاجتماعي كحالة اعتراضية على الواقع الراهن للحزب، وأول ظهور علني له كان عبر بيان أصدره في نيسان 2004، عشية انعقاد المؤتمر القومي الاجتماعي العام، دعا فيه القوميين الاجتماعيين إلى "التبصر في التحديات المصيرية التي تواجه الأمة في هذه المرحلة، وفي دور حزبهم النضالي، ورفض حالة الهيمنة والتسلط التي تسيطر على الحزب، والتصدي لمحاولات حرف الحزب عن مساره النضالي ووضعه خارج محور الصراع الذي تفرضه هذه التحديات المصيرية".
بدعوة من التيار الديمقراطي في الحزب السوري القومي الاجتماعي، التقى عدد من الأمناء والرفقاء لتدارس حالة الحزب، وهو على أبواب عقد مؤتمره العام وناقش المجتمعون ورقة عمل أعدت لتطرح على المؤتمر العام. إلا أن السياق الذي اعتمدته قيادة الحزب من خلال التحضير للمؤتمر، ومن خلال المؤتمرات الفرعية التي عقدت، وأخيراً من خلال قرارها تقليص مدة المؤتمر العام إلى يوم واحد، حيث يستحيل النقاش الموضوعي وتبادل الرأي. رأى المجتمعون أن يعلنوا مواقفهم إلى الرأي العام الحزبي عبر وسائل الإعلام، داعين الأمناء والرفقاء أعضاء المجلس القومي، إلى التبصر في التحديات المصيرية التي تواجه الأمة في هذه المرحلة، وفي دور حزبهم النضالي، ورفض حالة الهيمنة والتسلط التي تسيطر على الحزب، والتصدي لمحاولات حرف الحزب عن مساره النضالي ووضعه خارج محور الصراع الذي تفرضه هذه التحديات المصيرية.
طرح هذا التقرير السياسي للنقاش بين عدد محدود من الأمناء والرفقاء، وكان معداً ليعرض على المؤتمر العام. وهو شكل الخلفية السياسية والفكرية للمواقف التي أعلنها "التيار الديمقراطي". والهدف من إعادة نشره في "منتدى النهضة" هو لإثارة النقاش حول ما تضمنه من مواقف، سواء على المستوى القومي العام، أم على مستوى حال الحزب. ويرحب "منتدى النهضة" بكل رأي يرده في هذا المجال.
عقد "التيار الديمقراطي" في الحزب السوري القومي الاجتماعي لقاءً تشاورياً قيم خلاله نتائج المؤتمر العام الذي عقده الحزب مؤخرا . واصدر البيان التالي:
أفضى المؤتمر القومي الاجتماعي العام الذي عقده الحزب السوري القومي الاجتماعي في أيار 2004 إلى نتائج جاءت متناسقة مع ممارسات لجأت إليها سلطات الحزب طوال السنوات الماضية. هنا تقييم للنتائج وقراءة في المخالفات الدستورية التي ارتكبت، يطرحها "التيار الديمقراطي" في الحزب السوري القومي الاجتماعي أمام القوميين الاجتماعيين للنقاش والتبصر بحالة الحزب الراهنة.
تدارس التيار الديمقراطي في الحزب السوري القومي الاجتماعي، في اجتماعات عدة عقدها في الآونة الأخيرة، التطورات السياسية التي أعقبت جريمة اغتيال رئيس مجلس الوزراء السابق الشهيد رفيق الحريري. ورأى نتيجة لذلك، التقدم إلى القوميين الاجتماعيين والرأي العام بهذا البيان السياسي، علّه يسهم في تقديم رؤية واضحة تخرج القوميين الاجتماعيين من حال البلبلة التي طغت على صفوفهم نتيجة ارتباك قيادة الحزب وخضوعها لهيمنة كبلت مسيرتها طوال سنوات.
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||