|
ميشال سبع |
 |
عندما بدأت تتعاظم محاكم التفتيش في نهاية القرن السادس عشر اصطدمت
بغاليليو وكوبرنيكوس فظهرت نتؤاتها وبانت عظام شيخوختها بشكل ان نيوتن
تجاوزها من دون ان تستطيع تجاوزه.
لقد
طرق العلم باب اللاهوت فأحدث فيه نزفا، وسرعان ما حاول ديكارت ان يرمم
الأمر بالاستعانة بأرسطو كي يضع أسسا للبقية من خلال أسسه العقلانية
للايمان المسيحي. وقد استطاع ارسطو في غيبوبة ان يعطي كنزه للمسيحية
التي احتضنته وما زالت تناضل به كسلاح امام العلم حتى القرون الحديثة.
|