|
بأقلامهم اليافعة
من يفوز بـ "نوبل للسلام"
بوش أم شارون؟!!!
بقلم لمى إزرافيل
أتراها
عراقية أم فلسطينية تلك الطفلة التي كان لها الحظ أن تحتضن من قبل
الرئيس الاميركي جورج بوش الذي يعد نفسه بجائزة نوبل للسلام (يا سلام)
بعد تحقيقه السلام في الشرق الاوسط.
طبعاً وهل
كان رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق بيغن يستحقها أكثر منه؟ فبوش أشد
إنسانية من بيغن، وهو أفضل داع للسلام والمحبة في العالم بعد السيد
المسيح بذاته لا بل يعتبر نفسه في السر
وربما
في العلن قبل السيد المسيح نفسه! أفلا يستحق نيل هذه الجائزة بعد كل
الاروح التي زهقت وتزهق يوميا؟ إلا أن مشكلته الوحيدة التي تعترض بلوغه
الجائزة وجوده في نفس عصر اريل شارون منافسه الأوفر حظاً والأكثر
استحقاقاً للتكريم وحمل راية السلام.
فالرئيس
بوش على
رغم من اقترافه سياسة خرقاء في العالم لم يتسن له يوماً أن ينام وهو
يسمع صراخ أطفال دخلت الآلات التدميرية أحياءهم مدمرة بيوتهم تصب عليهم
اللهب والنار الفتاكة حاصدة أرواح العديد منهم.
أما شارون
فبلى سمع وعن قرب حتى صراخ الأطفال وعويل النسوة على غال افتقدوه.
فمنافسة شارون لبوش في
نيل
الجائزة تقلق بوش وتحطم أمله في نيلها وربما الآن يمني النفس في نيلها
السنة القادمة.
فتمنياتنا الحارة لك
بالتوفيق
يا غاندي الصغير _ عذرا الكبير!
العودة إلى صفحة
بأقلامهم اليافعة |