|
|
|
آخر تحديث Tuesday May 10, 2005 الساعة 11:43:27 PM |
|
الأسد يصدر مرسوماً جمهورياً لدخول القومي السوري السلطة بعد غيابه 50 عاماً إثر مقتل المالكي جوني عبو كعادة السياسة السورية التي لا تحمل مفاجآت سريعة أو خضّات غير هادئة أصدر الرئيس السوري بشار الأسد مرسوماً جمهورياً يحمل الرقم 130 يُسمح بموجبه بضم الحزب السوري القومي الاجتماعي إلى الجبهة الوطنية التقدمية " أعلى هيئة سياسية تضم سبعة أحزاب يشكلون بقيادة البعث الائتلاف الحاكم في سوريا بزعامة البعث بموجب المادة الثامنة من الدستور كون البعث قائد الدولة و المجتمع " وحمل مرسوم جمهوري مرافق للمرسوم 130 تسمية عصام المحايري القيادي في القومي السوري تنصيب المحايري عضواً في القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية وتلقى الشارع السوري هذا النبأ بكثير من الهدوء على اعتبار أن الحزب السوري القومي الاجتماعي لم يكن غائباً عن ممارسة دور مُعلن في السلطة والمجتمع دون أن يكون هذا الدور رسمي وفق مراسيم، وللحزب نواب في مجلس الشعب السوري لكنه لا يملك حقائب وزارية في الحكومة وعن هذا الانضمام الرسمي قال نائب الحزب في مجلس الشعب السوري وعضو المكتب السياسي للحزب الدكتور عصام بغدي للبلد أن الحزب يهدف من مشاركته في السلطة إلى تدعيم التمثيل الوطني الأوسع لكافة شرائح المجتمع وبالتالي فلا مفاجأة في انضمامنا للجبهة لأننا نعمل بالعلن منذ فترة طويلة، وأشار بغدي أنها فرصة تاريخية للحزب بأن يشارك في السلطة بعد غياب حوالي 50 عاماً حيث كان الحزب ملاحقاً إثر اغتيال العقيد عدنان المالكي واتهام الآخرين بأن الحزب السوري القومي يقف خلف اغتياله، وقال بغدي أن نظرتنا للعروبة من حيث الجوهر قد لا تختلف كثيراً عن حزب البعث إنما لدينا رؤية تعتمد على تحقيق الأقاليم أولاً قبل الوحدة الكبرى. وفي رده على سؤال البلد أن حالة الحزب السوري تعاني داخلياً من انقسامات وتشرذم قال أن الحزب في القطر السوري يشكل تياراً وليس تعداد أفراد كما هو الحال في باقي أحزاب الجبهة معتبراً أن القيادة المركزية في بيروت ممثلة بجبران عريجي هي القيادة المركزية وهذا لا ينفي الخلافات في الرأي التي هي حالة صحيّة حسب رأيه والقرار هو للقيادة المركزية. مصادر منشقة في الحزب السوري القومي قالت للبلد أن الرئيس الراحل حافظ الأسد كان طرح دخول الحزب إلى الجبهة عام 1995 ولكن كان لديه معضلة قانونية إذ لا يجوز أن يتمثل حزب في الجبهة في سوريا وقيادته خارج البلاد حسب وصف هذه المصادر، وعملياً هذا شيء لم يتغير فعصام المحايري هو رئيس المكتب السياسي في سوريا وليس رئيساً للحزب. واعتبر المصدر القومي أن جزءاً من القوميين تفاجئوا بهذا الانضمام في ظل أزمة داخلية نتيجة للضغوط الدولية على سورية على حد تعبيره وفي ظل خلافات في مجلس العمد في الحزب السوري القومي، وأضاف المصدر لقد زادوا "الختايرة واحد في الجبهة". وتساءل المصدر السوري القومي هل القيادة الحزبية القومية في لبنان موافقة على هذا الانضمام؟ يجيب هو نفسه أعتقد لا وأن البعض في سوريا حقق مآرب سياسية شخصية أكثر منها مكاسب لصالح سوريا والحزب. معلوم أنه بات منتظراً أن يصدر قانوناّ للأحزاب في سورية كأحد نتائج المؤتمر القطري للبعث الحاكم في أواخر أيار مايو الحالي. صدى البلد 5/5/2005
|