|
|
|
آخر تحديث Sunday May 15, 2005 الساعة 11:26:43 AM |
|
مجموعة منشقة من الحزب "السوري القومي" تعارض الانضمام إلى" الجبهة التقدمية" إبراهيم حميدي الحياة 14/5/2005 أعلنت مجموعة من «الحزب السوري القومي الاجتماعي» معارضة قرار قيادة الحزب الانضمام الى «الجبهة الوطنية التقدمية» التي تضم الأحزاب السياسية المرخصة في سورية بقيادة حزب «البعث» الحاكم، اذ تساءل احد افراد المجموعة المنشقة محمد سعيد حمادة «لماذا نركب في آخر عربة في قطار «الجبهة» في وقت كاد يصل القطار بأكمله الى المحطة الاخيرة؟". وكان الرئيس بشار الاسد اصدر بداية الشهر الجاري قرارا بضم «السوري القومي» الى «الجبهة» التي تضم تسعة أحزاب سياسية مرخصة بقيادة «البعث» الحاكم منذ عام 1963، وبتعيين الأمين العام عصام محايري عضوا في القيادة المركزية لهذا الائتلاف السياسي الرسمي. لكن مجموعة من الحزب باسم «الحركة السورية القومية الاجتماعية» طلبت في بيان تسلم مكتب «الحياة» نسخة منه، من محايري الاعتذار عن عدم الانضمام الى «الجبهة» الى حين صدور قانون للاحزاب السياسية في سورية «يضمن لنا ولغيرنا من القوى حق الاجتماع والتعبير وإبداء الرأي، ذلك ان بناء الوطن والدفاع عنه من حق ابنائه المخلصين كلهم وواجب عليهم جميعا». وبعدما اكد البيان "الوقوف مع الاسد في وجه الضغوط"، ناشدت هذه المجموعة الرئيس السوري قبول اعتذار "السوريين القوميين" عن عدم المشاركة لان في ذلك «مصلحة لحزبنا وووطننا وأمتنا، ونحن اقسمنا ان مصلحة سورية فوق كل مصلحة". وقال احد الموقعين على هذا البيان محمد سعيد حمادة لـ الحياة: "إن الغالبية الساحقة من القوميين ضد الانضمام إلى الجبهة لان وجودنا خارج الجبهة يفعّل الحياة السياسية أكثر"، إضافة إلى «عدم موافقتنا على الكثير مما ورد في ميثاق الجبهة مثل اعتبار الميثاق أن الجبهة تقرر مسألتي السلم والحرب مع إسرائيل وان السلام العادل الشامل هو خيارنا الاستراتيجي، بينما نعتبر نحن ان صراعنا مع اليهود صراع وجود وليس صراع حدود"، قبل أن يشير إلى «معارضتنا النظام الاشتراكي» الذي تتبناه "الجبهة". وتختلف التقديرات في شأن عدد «السوريين القوميين» في سورية، وفيما يقدر جناح محايري عددهم بنحو 12 الفا، اشار حمادة إلى أن «العدد أكثر بكثير من ذلك لاننا حركة وتيار ولسنا حزبا سياسيا». ويقدر منشقون آخرون العدد بـ"المئات". وبإعلان "الحركة السورية القومية" هذا البيان، تظهر أربعة تيارات داخل مجموعة محايري تضم: 1 ـ جماعة عبد الكريم عبد الرحمن نائب رئيس المكتب السياسي التي اجتمعت قبل أيام واعترضت على الانضمام. 2 ـ مجموعة زهير قتلان التي تمردت أخيرا. 3 ـ و"المجموعة الصامتة". علما ان مجموعة محايري نفسها واحدة من ثلاثة أجنحة في «الحزب السوري القومي» حيث هناك جناحا "الانتفاضة" بزعامة جورج عبد المسيح سابقا، و"التيار الديمقراطي» الذي يمثله النائب باصيل دحدوح.
|