|
|
|
آخر تحديث Thursday July 28, 2005 الساعة 09:49:05 AM |
|
المجلس الاعلى لم يحدد موعداً لانتخاب رئيس جديد للقومي مشاورات تشمل المعارضة الحزبية لتأمين مناخ انتخاب سليم اجتماع في منزل عازار رفع مواصفات الى المجلس الاعلى للاختيار من ضمنهاكمال ذبيان لم يحدد رئيس المجلس الاعلى في الحزب السوري القومي الاجتماعي الدكتور نذير العظمة موعداً لانعقاد جلسة انتخاب رئيس جديد للحزب، بعد قبول استقالة الرئيس السابق جبران عريجي، الذي يطالبه القوميون الاجتماعيون، باعلان الاسباب الحقيقية لهذه الاستقالة. فتأجيل الدعوة للانتخاب مرتبطة باجراء المزيد من المشاورات، بين اعضاء في المجلس الأعلى وقيادات حزبية، اضافة الى توسيع الاتصالات مع اطراف معارضة في الحزب ومن داخله، ترفض الوضع الذي وصل اليه، والذي يزداد سوءاً وتقهقراً وانهياراً، ولا بدّ من عمل انقاذي، كما تقول اوساط قيادية في الحزب، حيث يقوم رئيس المجلس القومي منصور عازار بدور في هذا الشأن بالاتفاق مع العظمة الذي وافق على التشاور، لانتخاب رئيس جديد للحزب تتوفر فيه المواصفات والمعايير والشروط غير تلك المنصوص عنها في الدستور، اي ان يكون امينا في الحزب منذ خمس سنوات وتسلم مسؤوليات مركزية عليا اي عميد في الحزب، بل يتم التطلع الى انتخاب شخص يستطيع ان يوحد لا يفرق، وان لا يحمل صفة رئيس حزب فقط، بل ان يتحمل مسؤولية قيادة نهضة واعباء قضية كبرى تساوي وجود القوميين الاجتماعيين وتيارهم النهضوي الممتد على طول الوطن والمغتربات. هذه العناوين تم عرضها في لقاء عقد في منزل عازار وضمه الى قياديين سابقين كالرئيس الاسبق للحزب مسعد حجل، ورئيسي المجلس الاعلى السابقين الدكتور منير خوري وهيام محسن وعضو المجلس الاعلى الاسبق يوسف زيدان وغيرهم من الكوادر الحزبية، حيث تباحثوا في موضوع انتخابات رئاسة الحزب، ووضعوا ورقة عمل تضمنت عناوين تؤكد على وصول رئيس للحزب يكون موضع ثقة القوميين ويعزز التصاقهم بالعمل الحزبي. ورفعت هذه الورقة التي تضمنت المواصفات المطلوبة لانتخاب رئيس للحزب، الى رئيس المجلس الاعلى ليعرضها على اعضائه، واخذها بعين الاعتبار، وهي تعكس آراء القوميين الاجتماعيين، الذين يطالبون بأن تجري الانتخابات بأجواء صحية وسليمة بعيداً عن الفئوية والهيمنة وآحادية القرار. وتوقعت مصادر قيادية، ان يعقد المجلس الاعلى جلسات حوار ونقاش حول المواصفات وما يطلبه الصف الحزبي، وقد تكون هذه المرة الاولى التي يتم اللجوء الى هذا الاسلوب، ولو كان غير دستوري، لكنه يكشف عن مدى عمق الازمة التي يمر بها الحزب، والذي اوصله اليها، سد ابواب الحوار، من قبل القيادة الحزبية، ولا سيما من عريجي الذي لم يستجب لأية دعوة حوار، وكان في اكثر الاحيان يطالب المعترضين او المعارضين الى الخروج من الحزب واللجوء الى انشاء تنظيمات اخرى، وفق ما تنقل مصادر في المعارضة الحزبية، التي تشير الى ان الجلسة اليتيمة للحوار مع عريجي انتهت الى انه طلب الي كل من يعترض على نهجه، ان يخرج من الحزب، مما ترك استياء من تصرفه هذا، حتى من مسؤولين حاليين في القيادة. ومع تأخير الانتخابات لتنضج الطبخة بين مختلف الاطراف، من اجل الوصول الى انتخابات تؤمن انتقال الحزب من مرحلة الى خرى جديدة في الاداء والنهج، وليس عقد تسوية او صفقة بين محاور داخلية، كما تصفها اوساط معارضة، فان الترشيحات الرسمية للرئاسة ظهرت، وقدم كل من الوزير السابق علي قانصو وايضا النائب السابق انطون خليل ترشيحهما الى المجلس الاعلى. ويواصل كل من توفيق مهنا وعبدالله حيدر اتصالاتهما ولقاءاتهما، من اجل درس ترشيحيهما، وان امكانية انسحاب احدهم للاخر واردة. "الديار" 28 07 2005 |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||