|
|
|
آخر تحديث Tuesday August 02, 2005 الساعة 09:53:19 AM |
|
اجتماع موسع لمسؤولين وفعاليات حزبية معارضة للبحث في انتخابات رئاسة الحزب القومي مكتب المجلس القومي تقدم بورقة عناوين اقتراحات وحلول ومواصفات لرئيس جديد الكلمات ركزت على ضرورة الخروج من الازمة والجمود الى دور فاعل للقوميين الاجتماعيينكمال ذبيان تتكثف الاتصالات واللقاءات في الحزب السوري القومي الاجتماعي لانتخاب رئيس جديد له، والذي من المقرر ان يكون غداً الاربعاء، وهو الموعد النهائي للمهلة الدستورية. وقد عقد اجتماع امس، في بيروت بناء لدعوة من رئيس المجلس الاعلى الدكتور نذير العظمة، وبناء لكتاب رفعه رئيس المجلس القومي منصور عازار لعقد هذا الاجتماع التشاوري، الذي توضع فيه الاقتراحات والافكار امام اعضاء المجلس الاعلى لتكوين مناخ لانتخاب رئيس للحزب، من ضمن مواصفات تمكنه من العمل على ايجاد حل للازمة الداخلية في الحزب، والتي تتمثل بالتشرذم الذي اصاب صفوف القوميين الاجتماعيين، نتيجة حالة الاحباط من الانتكاسات التي تصيب الحزب، والتي تسببت بها قيادته. وهذا الاجتماع الذي حضره حوالى مئة عضو، وافتتحه العظمة بحضور رئيس الحزب المستقيل جبران عريجي ونائبه محمود عبد الخالق ورئيس المكتب السياسي النائب اسعد حردان والوزير السابق علي قانصو وعدد من اعضاء المجلس الاعلى والعمد ومنفذين عامين ومسؤولين مركزيين واعضاء مجلس قومي وفعاليات حزبية وبعضها من تيارات معارضة في الحزب «كالتيار الديمقراطي». وتركزت النقاشات على الوضع الداخلي للحزب على كل المستويات الادارية والاعلامية والثقافية والنظامية، اضافة الى موقعه ودوره السياسي. وتقدم عدد من الذين تكلموا باقتراحات عملية للنهوض بالحزب من كبوته، كما تم التشديد على ضرورة ان يكون رئيس الحزب متمتعا بمواصفات تؤهله لقيادة الحزب من ضمن فريق عمله. وتقدم مكتب المجلس القومي بعناوين اقتراحات مرفوعة للمجلس للحوار حولها، وقد تم تبنيها من الذين شاركوا في الاجتماع واضافوا عليها. ومن الاقتراحات التي طرحها مكتب المجلس القومي، ان يتم انتخاب رئيس جديد للحزب تتوافر فيه شروط ومواصفات، بأن يكون وجها ناصعا بتاريخه الحزبي والشخصي، وبهذه الصفة يكون اوفر حظا في التمهيد لاسترداد ثقة السوريين القوميين الاجتماعيين، وان يتمتع بمؤهلات وخبرة قيادية مشهودة، ويكون قادراً على تعزيز دور المؤسسات الحزبية وتفعيلها كمرجعية نهائية وحيدة في اطار الدستور والقوانين النافذة، وان يشكل مجلس عمد (سلطة تنفيذية) من اشخاص مؤهلين يتمتعون بأخلاق عالية وروح نضالية، ويمتلكون خبرة ادارية عاما وخبرة حزبية ادناها خبرة منفذ عام، وان يضع خطة حزبية مرحلية، ويلتزم بها في اطار موازنة طموحة يتكفل بالسعي الى تأمينها، وعقد مؤتمر نوعي خلال مدة اقصاها ثلاثة اشهر، وتتمثل في المؤتمر كل الشرائح الحزبية الراغبة في المشاركة وتناقش مختلف وجهات النظر بهدف وضع رؤية مستقبلية مشتركة تشكل اساسا لخطة حزبية لاحقة. كما في ورقة الاقتراحات من مكتب المجلس القومي تجديد الادارات الحزبية وتحديثها، وانشاءعمدة للتخطيط، وتشكيل لجنة نقد ذاتي من ذوي الخبرة في مختلف الشؤون الحزبية مهمتها تقييم المرحلة السابقة من العمل الحزبي بدءاً من استئناف الحزب نشاطه بعد استشهاد الزعيم لتاريخه، وذلك بهدف استخلاص العبر ومعالجة الخلل على ضوئها. هذه ابرز المقترحات، التي كانت مادة للحوار اضافة الى قضايا اخرى، وضعت امام رئيس المجلس الاعلى لعرضها على اعضائه، واستخلاص منها ما يمكن ان يساهم في انتخاب رئيس للحزب يقوم بحمل هذه المقترحات ووضعها موضع التنفيذ، مع غيرها من الافكار التي لا ينفعها سوى ادارة حزبية جيدة تتخذ القرار المناسب بالنهوض بالحزب، وهذا ما اكد عليه المجتمعون الذين اصروا على ان تكون جلسة الانتخاب بعيداً عن هيمنة الفرد او فرض رئيس معين، والذهاب نحو الفئوية. ونتيجة اللقاءات والاتصالات، يبدو ان التنافس ما زال قائماً بين الرئيس السابق للحزب علي قانصو والنائب السابق انطون خليل، الا اذا حصلت في الربع الساعة الاخير مفاجأة ما، ادت الى الوصول لتوافق على رئيس لا يزيد الاوضاع تأزيما، بل يحقق انفراجا داخل الحزب ويفتح باب الحوار ويعيد الثقة الى القوميين الاجتماعيين فيعمق من وحدتهم. الديار (02 08 2005) |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||