|
|
|
آخر تحديث Wednesday August 17, 2005 الساعة 10:52:19 AM |
|
اجتماع قيادي للقومي في دمشق قانصو: تنفيذ الاتفاقات المعقودة ضماناً لتعزيز العلاقة اللبنانية – السورية أفاد الحزب السوري القومي الاجتماعي ان رئيسه علي قانصو زار دمشق على رأس وفد ضم رئيس المكتب السياسي المركزي النائب السابق اسعد حردان، والعميد قاسم صالح، ووائل حسنية وصبحي ياغي، وعقدوا اجتماعا للهيئات الحزبية المسؤولة في سوريا حضره رئيس المكتب السياسي ممثل الحزب في الجبهة الوطنية والتقدمية عصام المحايري، واعضاء مجلس الشعب جوزف سويد وبشرى مسوح وعصام بغدي وبقية اعضاء المكتب السياسي والأمناء والمنفذون العامون. وتحدث قانصو خلال الاجتماع عن الاوضاع، متوقفا عند ما جرى في لبنان في اعقاب صدور القرار 1559، واغتيال الرئيس رفيق الحريري وما احدثه من تداعيات مدوية على كل الاصعدة الى انسحاب الجيش الشامي من لبنان والحملات الحاقدة على الشام الى التدخل الاجنبي في شؤونه الداخلية الى الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة المترافقة مع ضغوط دولية لنزع سلاح المقاومة وسلاح المخيمات الفلسطينية، وضرب علاقة التعاون والتنسيق مع الشام واستبدالها بعلاقة التناحر والتصادم واسقاط دور لبنان في معادلة الصراع لتحرير ارضه وصدّ الاعتداءات الاسرائيلية عليه". ورأى "ان وحدة الحياة ووحدة المصالح ووحدة المصير بين الشام ولبنان هي الأسس التي ترتكز عليها العلاقة القومية بين البلدين"، ودعا الى "تفعيل المجلس الاعلى السوري – اللبناني وأخذ دوره كاملا في الاشراف على تنفيذ معاهدة الاخوة والتنسيق، وكذلك الاتفاقات المعقودة ضمانا لتعزيز هذه العلاقة ولمصلحة لبنان والشام في آن واحد وحذر من "تلك الاصوات التي تحاول دق الاسفين في هذه العلاقة خدمة لمشاريع مشبوهة". واعتبر "ان ما يشهده لبنان غير منفصل عما يجري في العراق من احداث دامية ومن دفع بمشاريع الفيديرالية لتقسيمه دويلات مذهبية وعرقية تتنابذ وتتنازع كلما كانت الريح الدولية والاقليمية مواتية. ولا ينفصل ما يجري في لبنان وفي العراق عما يجري في فلسطين من مجازر وتقطيع اوصال، وجدار عازل، ورغم ان الانسحاب من غزة جاء تحت وطأة فعل الانتفاضة والمقاومة، يحاول شارون خداع الرأي العام العربي والدولي بتصويره على أنه هدية رجل السلام الى الفلسطينيين في الوقت الذي يستمر في اغتيال كوادر المقاومة وفي اقامة المستوطنات وفي شطب كل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. وقال قانصو: "ان هذه المشاهد تنتظم في سياق واحد هو سياق المشروع الاميركي – الاسرائيلي الذي يندفع لكسر ارادة المقاومة في امتنا والغاء كل مواقع الممانعة ليستبيح بلادنا بمخططاته الرامية الى مصادرة ثرواتنا وتفتيت بلادنا الى دويلات عرقية مذهبية لا تملك الا ان تستسلم للارادات الاجنبية وتسلم بمصالحها في مجتمعنا". ورأى ان "الضغوط المتصاعدة على الشام تأتي في السياق ذاته، فالشام لانها تمثل قاعدة الصمود والممانعة في الأمة مستهدفة بهذه الضغوط السياسية والاقتصادية والامنية والاعلامية، وقال: قضيتنا تمر بآخر مراحلها، ولأن حزبنا هوحزب القضية ولا مبرر لوجوده الا بالصراع من اجل الدفاع عنها، فان موقع هذا الحزب هو في قلب هذا الصراع ويخوضه متحالفا مع القوى الحيّة في امتنا دفاعا عن حقوق شعبنا ومصالحه. وبناء عليه نحن متحالفون مع الشام الثابتة على دورها ومواقفها القومية، داعمون لها ولانتفاضة فلسطين ولمقاومة لبنان ولنضال الشعب العراقي من اجل تحرير ارضه وحماية وحدته. وتحدث قانصو عن "دخول الحزب الجبهة الوطنية والتقدمية في الشام"، شاكراً الرئيس السوري بشار الأسد على ثقته "بالحزب، وحرصه على فتح كل مجالات العمل في الشام امامه. وان مشاركة الحزب في الحياة السياسية في الشام ترتب علينا مسؤولية المساهمة الفعالة في تطوير هذه الحياة وإغنائها، كما ترتب علينا في تعزيز وحدة المجتمع في الشام المستهدفة بالضغوط الخارجية وبعض الثقافات الزائفة، كما المساهمة في عملية التطوير والتحديث التي اطلقها الرئيس بشار الاسد، لان تطوير بنية الدولة وتحديثها من شأنهما تحصين وحدة المجتمع وزيادة قوته وتحقيق تقدمه الاقتصادي والاجتماعي. وفي هذا الاطار ستنخرط كتلة الحزب النيابية في الشام بفاعلية في عملية اقتراح عدد من القوانين بدءا بقانون الاحزاب". "النهار" (17 08 2005) |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||