|
|
|
آخر تحديث Tuesday August 09, 2005 الساعة 01:10:02 AM |
|
"ما يحكى عن اجتماع لـ "الاخوان المسلمين" في لبنان حصل قبل شهر" السنيورة: نتائج زيارة دمشق جيدة لانهاء أزمة الحدود وهناك رغبة مشتركة لتعزيز علاقات متبادلة ومتكافئة وصف رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة نتيجة زيارته الى دمشق ومحادثاته مع كبار المسؤولين السوريين بأنها كانت جيدة جداً على صعيد انهاء أزمة الحدود. وقال: "لقد عبر الأخوة السوريون عن رغبة حقيقية لوضع حد للاشكالات القائمة، وما يهمنا الآن أن هناك شعبين وبلدين شقيقين لهما تاريخ وحاضر ومستقبل واحد ومصالح مشتركة، وهناك رغبة ومصلحة أكيدة في عملية تعزيز العلاقات بين البلدين على قاعدة الاحترام المتبادل والتكافؤ في العلاقة". ونفى السنيورة ان يكون البحث مع المسؤولين السوريين قد تطرق الى الموضوع المتعلق بالاعلام لافتاً الى أنه تم التأكيد مع الرئيس بشار الأسد على أهمية الشفافية والصراحة في العلاقة التي يجب أن تكون سائدة بين البلدين، من دولة الى دولة، ومن دون المرور بوسطاء، أو من خلال وسائل المخابرات، والمهم أن تكون العلاقة عبر القنوات الدستورية الحقيقية والمؤسسات. وقال السنيورة في حوار أجرته معه قناة "العربية" الفضائية ويبث اليوم أن ما يحكى عن اجتماع للاخوان المسلمين في لبنان يبدو أنه حصل قبل شهر وقبل أن تتسلم الحكومة مهماتها وقد تبين لنا أن أحد الشخصين المعنيين ليس له علاقة بالاخوان المسلمين فيما الآخر له علاقة وهو موجود في انكلترا. وفي ما يلي نص الحوار: - نبدأ بالوضع مع سورية، حيث وصفت زيارتك بأنها جيدة لكن لا نزال حتى الآن نرى أن بعض المعابر لا تزال عليها زحمة ولا سيما المعابر الشمالية عند الحدود؟ ــ هناك معبران أساسيان بين لبنان وسورية المصنع وهو المعبر الأساسي، وهذا يسير بطريقة طبيعية جداً، وليس هناك اطلاقاً أي زحمة في السيارات. أما المعبر الشمالي فهناك جهد حقيقي وصحيح يبذل في هذا الأمر ولكن المشكلة ان المعابر هي ضيقة، وبالتالي تؤدي الى هذه الزحمة. هناك عمل جدي يبذل من قبل السلطات السورية من جهة، ومن قبل السلطات اللبنانية، لأن المشكلة هي على الجانب اللبناني أيضاً، لتوسيع الطريق وربما لايجاد معبر آخر سيؤدي الى حلحلة الأمور. ومن دون شك أن النتيجة كانت جيدة جداً على صعيد انهاء هذه الأزمة وقد عبر الأخوة السوريون عن رغبة حقيقية بوضع حد لهذه الاشكالات القائمة بعد أن جرى حل كل القضايا المتعلقة بهذا الموضوع. ملاحظات سورية - هناك ملاحظات سورية حول الاعلام اللبناني وتحديداً اعلام تيار "المستقبل" الذي يقوده النائب سعد الحريري ويتهم بمهاجمة سورية، وهناك اتهامات بأن السلطة اللبنانية غضت النظر عن اجتماع عقدته قيادة الاخوان المسلمين في لبنان، وغير ذلك من الاتهامات الخاصة بالوضع الأمني. هل هذه الأمور في طريقها الى الحل أم حلت؟ ـــ بالنسبة للموضوع الأول المتعلق بالاعلام أو تلفزيون "المستقبل" أو جريدة "المستقبل" وغيرها، لم يجر بحثه على الاطلاق، لا من قريب ولا من بعيد. أما بالنسبة لموضوع ما يحكى عن اجتماع للاخوان المسلمين، فهذا الأمر يبدو أنه حصل قبل أكثر من شهر وهو كما تبين لنا، بأن أحد الشخصين المعنيين ليست له علاقة بالاخوان المسلمين، فيما الآخر له علاقة بالاخوان المسلمين وهو في انكلترا كما علمت، أما الشخص الآخر فهو "متصوف" وقد جاء وألقى محاضرة في شمال لبنان، وبالتالي حصل اختلاط بالأمر. وهذا الموضوع جرى قبل شهر أي قبل أن تتسلم حكومتي مقاليد الأمور. الديمقراطية والحريات - من الملاحظ انه حتى بعد زيارتكم الى دمشق تكرر الاتهام على لسان وسائل الاعلام السورية في شأن عقد اجتماع الاخوان المسلمين في لبنان؟ ـــ فلنكن واضحين في هذا الموضوع، نحن نحترم الديمقراطية والحريات ويمكن لكل واحد أن يقول رأيه، لكن هذا الأمر جرى التطرق له بشكل عابر، وأوضحت ان هذا الأمر ليس لنا علم به وأنه حصل قبل شهر. وعدت في مخاطبة هاتفية مع دولة رئيس مجلس الوزراء السوري، ذكرت كذلك أن هذا الأمر ليست لنا علاقة به، حصل قبل شهر وأن هناك اختلاطاً في الأسماء. أما بالنسبة للحريات، فتعلمون رأينا في لبنان في هذا الشأن، ومعالجة مواضيع الاعلام تتم من خلال المزيد من الافصاح والتخاطب، والحوار هو الذي يحل القضية ومن خلال حل المشاكل الأساسية، المشاكل لا تحل من خلال تغيير "النظارات"، بل نغير الممارسة. فهذا الأمر يجب التركيز عليه، ومع كل الاحترام لكل بلد ولكل سلطة. مصالح مشتركة - هل عدت مطمئناً من زيارتك الى دمشق لجهة مستقبل العلاقات بين البلدين حتى قبل انتهاء لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري من عملها؟ ــ موضوع التحقيق لست في وارد التطرق والبحث فيه ولا أعرف ما هي النتائج التي يمكن ان تنبثق عن هذه التحقيقات. لذلك هذا الأمر يجب ان يترك حتى إنجاز التحقيقات. ما يهمنا الآن ان هناك شعبين وبلدين شقيقين لهما تاريخ وحاضر ومستقبل واحد ومصالح مشتركة، وهناك رغبة ومصلحة أكيدة في عملية تعزيز العلاقات بين البلدين، ويجب ان ننظر الى المستقبل برغبة لتعزيز هذه العلاقات، لكن على قاعدة الاحترام المتبادل والتكافؤ في العلاقة بحيث لا تطغى أمور على أمور. كان الرئيس رياض الصلح قال من زمان، بالنسبة للعلاقة مع سورية دون اي سبب: "بأن لبنان لن يكون للاستعمار ممراً ولا مقراً"، وكذلك الرئيس الحريري قال، وهو قول صحيح: "لبنان لا يحكم ضد سورية ولا يحكم من سورية". هذه القواعد التي خلصنا الى تبيانها. وقد بدأنا الحوار بشانها مع نظيري دولة الرئيس محمد ناجي العطري، وكان لي ايضاً لقاء مع سيادة الرئيس بشار الأسد وأكدنا على أهمية الشفافية والصراحة في العلاقة التي يجب ان تكون سائدة بين البلدين بما يؤسس لعلاقة وثيقة وحقيقية من دولة لدولة، ودون المرور بوسطاء او من خلال وسائل المخابرات. المهم ان تكون العلاقة عبر القنوات الدستورية الحقيقية وعبر المؤسسات، وهناك مؤسسات ولجان نصت عليها الاتفاقات، وكانت هذه مناسبة أيضاً للتداول في الاتفاقيات المعقودة بين البلدين، حيث كانت مناسبة للتأكيد على ان لبنان لطالما كان دائماً يحترم مواثيقه وعهوده واتفاقياته مع جميع الناس، ومع جميع الدول. - في هذه النقطة هناك كلام أيضاً لمسؤولين سوريين بأن كل الاتفاقيات التي وقعت مع لبنان هي لمصلحة هذا الأخير وبالتالي لا بد من اعادة النظر بها. ــ هناك كثير من الكلام يصدر في الصحف هنا والصحف هناك، وليس بالضرورة ان يعبر عن حقيقة الأمور. سأقول لك بالضبط ما هو الموقف الذي توافقنا بشأنه، من حيث المبدأ، وهو احترام هذه الاتفاقيات، وهذا كان دائماً موقف لبنان، ولكن هناك دائماً مصلحة في اجراء عملية تقييم مستمرة لهذه الاتفاقيات، وبالتالي ينظر اليها من زاوية مشتركة والحرص على تعزيز العلاقات، وبالتالي ستكون هناك عملية مستمرة لإعادة التقييم، ولكن بهدف ايجاد طريقة لتعزيز هذه العلاقة لما فيه مصلحة الشعبين، ودائماً على أساس العلاقات المبنية على احترام كل طرف للطرف الآخر. - لوحظ ان لقاءك مع الرئيس بشار الأسد كان مختصراً؟ ـ ـ أعتقد ان الفترة الزمنية ليست مهمة، وان الرئيس الأسد رجل عملي ومسؤول ودام اللقاء حوالى 35 او 40 دقيقة، وأنا لم أنظر الى الساعة، ولكن كانت 40 دقيقة كاملة، وقد تطرق الرئيس الأسد مباشرة الى جوهر الأمور، وانا هذه الطريقة التي احب ان تكون دائماً هي المستعملة، وأعتقد اننا استنفدنا جميع النقاط التي كنت أود ان أبحثها، وتوصلنا الى النتائج التي كنت أتوخى التوصل اليها.- البعض يقول، او كما سرب في بعض وسائل الاعلام ان سورية تنتظر زيارة النائب سعد الحريري؟ ــ لم يجر البحث في هذا الأمر على الإطلاق. - قيل ان ممثل الأمين العام للأمم المتحدة بحث امس مع المسؤولين اللبنانيين في مسألة نشر الجيش اللبناني في الجنوب، وبُلغ الموقف الرسمي اللبناني الذي يقول باحترام الشرعية الدولية ولكن لم يرد ذكر القرار 1559 في البيان الوزاري؟ ــ ذكر القرار 1559 او عدم ذكره لا يزيد ولا ينقص من الأمر. لبنان عبر بكلام واضح بأن سياسته تنص على أنه يحترم الشرعية الدولية ويحترم القرارات الدولية، وفي ما خص بعض القرارات، هناك قضايا تتطلب حواراً داخلياً للتوصل الى قناعة والى توافق بشأنها، وهذا الأمر هو ما يتعلق بالـ1559. هذا الأمر معلن في البيان الوزاري وجرى بحثه في مجلس النواب وفي ردي على الطروحات والمقاربات التي تقدم بها السادة النواب وقد ذكرت صراحة القرار 1559 وليست عملية سرية. وفي ما يختص بالأمم المتحدة هناك مسعى في القرار الجديد الصادر عن الأمم المتحدة حيث جرى التطرق الى آلية ونوع من التنسيق مع الجيش اللبناني، هذا الأمر يجري التداول بشأنه ولكن كل ذلك خاضع من زاوية كيفية المحافظة على وحدة اللبنانيين في ما بينهم. هذه هي مسلماتنا الأساسية التي نريد ان نحافظ عليها دائماً ونحاول أن نبدي بكل جدية ومسؤولية كيف نحافظ على علاقتنا مع الشرعية ومع المجتمع الدولي. المقاومة والـ 1559 - هناك شق آخر وبند رئيسي في القرار 1559 يتعلق بسلاح المقاومة، وهناك ضغط دولي على ما يبدو بشأن ارسال الجيش اللبناني الى الجنوب بالتزامن او بعد نزع سلاح المقاومة، الموقف الرسمي اللبناني يقع بين نارين، نار القرار الدولي من جهة ونار المحافظة على الوحدة الداخلية من جهة ثانية؟. ــ هذا الأمر توافقنا عليه كممثلين للأمة في مجلس النواب وأيضاً الحكومة وهذا ما سوف تقوم به الحكومة، وان تبادر من خلال الآلية التي ينبغي تطويرها لإيجاد الطريقة ليصار الى بحث هذا الأمر بين اللبنانيين، وهذه الأمور كلها ستكون جزءاً من كل، متعلقة في هذا الشأن بما يتعلق بتطبيق القرار 1559 وبموضوع المقاومة. - البعض في قيادة حزب الله قال ان نزع سلاح المقاومة هو وهم؟ ــ من خلال عملية الحوار والبحث ستؤخذ كل الأمور في الاعتبار حتى يصار للوصول لقناعة مشتركة في هذا الشأن. - هل أنت متفائل بهذا الشأن وخصوصاً وأن هناك طرفاً داخلياً محلياً كبيراً هو تيار العماد ميشال عون وغيره؟ ــ يجب ان تكون لدينا الإرادة مستمرة في العمل بشكل واعٍ ومسؤول للتوصل الى قناعات مشتركة في ما خص هذه القضايا. - هناك مسلمات لبنانية أساسية. ــ طبيعي هناك قضايا نحاول دائماً ان نستمر بها ونحاول ان نسعى لها حتى لا يحصل تعد على سيادة لبنان. ما زالت الطائرات الاسرائيلية تنتهك المجال الجوي اللبناني. هذا الأمر يجب ان يسلط الضوء عليه، ولا ننظر فقط الى ما هو مطلوب من لبنان، بل ايضا ما هو مطلوب من الآخرين، من قبل الإسرائيليين وأيضاً الأصدقاء، المفروض ان يمارسوا جهدا ًلمنع هذه التعديات، التي تنتهك مجالنا الجوي وتنتهك حرمة لبنان. - ماذا في حال انسحبت اسرائيل من مزارع شبعا؟ ــ يجب ان يحصل الانسحاب وهذا الأمر سينظر له بإيجابية. - ألا تشعر ببعض الحرج عندما يقول السفير الأميركي في بيروت بأنه لن يلتقي الوزير الممثل لحزب الله في حكومتكم؟ ــ عضو حزب الله في الحكومة هو وزير في الحكومة اللبنانية وهو زميل وجزء من هذه الحكومة، أما رؤية سفير له أو عدمها فهذا رأي السفير، وهذا حقه ولكن هذا لا يغير شيئاً على الإطلاق من كون هذا الوزير جزءاً من هذه الحكومة له كل الصلاحية مثل أي وزير آخر، ويمارس مهامه ولديه حقيبة في غاية الأهمية وأنا لدي كل الثقة والاحترام للأستاذ محمد فنيش. لا خلافات - ان مجلس الوزراء لم ينعقد هذا الأسبوع ويقال ان هناك خلافات؟ ــ ليس هناك من خلاف على الإطلاق. وكل كلام حول التعيينات وغيرها لم يجر التطرق له بعد على الإطلاق، ان ما نقوم به هو وضع الآلية الجديدة التي ينبغي ان يصار الى اعتمادها وبالتالي تؤدي الى مزيد من الإفصاح ومزيد من التنافس ومزيد من اعادة الاعتبار للكفاءة وللانتاجية في المناصب الأساسية في البلد. ولذلك لم ينعقد المجلس هذا الأسبوع وهو أمر طبيعي فالحكومة أخذت الثقة يوم السبت الماضي، وبالتالي لم يتسن لجميع الوزراء المعنيين دراسة المشاريع والمراسيم والقرارات وإرسالها، لكن سيصار الى عقد جلسة يوم الاثنين القادم وجرى توزيع جدول الأعمال وستعقد هذه الجلسة كالعادة، وربما نتمكن من أن يصار الى عقد جلسة ثانية في الأسبوع نفسه حسب المستجدات ولكن عجلة العمل في مجلس الوزراء بدأت وبالتالي كل الوزراء تسلموا حقائبهم ويتولون الدراسة، وفي أول جلسة يوم الاثنين الماضي تمت الإشارة في المداولات الى ضرورة ان يقوم كل وزير بوضع برنامج عمل وكيفية تحقيقه خلال فترة المئة يوم الأولى وكذلك خلال الفترة القادمة وهذا البرنامج سيصار الى التقيد به ومتابعته من قبل رئيس مجلس الوزراء. - هل تعد اللبنانيين بحصول تعيينات قريبة؟ ــ هذه إحدى القضايا التي سيصار الى التحضير لها. حتماً هناك العديد من المراكز التي يجب ملؤها وهي تؤدي الى تحريك عجلة الدولة وبالتالي تؤسس لمزيد من تعزيز الأوضاع الأمنية, هذه المراكز سيصار الى البدء بالتفكير في كيفية ملئها ومن سيتولى هذه المراكز. - هل هناك خلاف على منصب مدير عام للأمن العام؟ ــ لم يحصل أي بحث معي في أي موضوع له علاقة في ذلك على الإطلاق. ربما كان هناك خلاف في الماضي, وهذا أمر سنتداول به في ضوء المصلحة العامة ومن يستطيع ان يتولى هذه المسؤولية بأفضل وضع ممكن. - تقول بعض الأوساط ان الرئيس فؤاد السنيورة هو بديل موقت عن رئيس حكومة آخر لم يصل الى منصبه بعد هو النائب سعد الحريري؟. ــ "في هذا الموضوع أنا لا أضع "جمركاً" على عقل كل إنسان وأمنعه من التفكير كما يشاء. كل مواطن له حق ان يفكر بالطريقة التي يراها, وفي النهاية المهم هو كيفية ممارستنا لهذه المسؤولية. هذا هو المعيار الحقيقي, وبالتالي ما يفكر به كل إنسان فهو حقه. نحن نبرهن كيف نمارس المسؤولية. - ختاماً, بعد وفاة الملك فهد ومبايعة الملك عبد الله كيف تتوقع ان يكون مستقبل العلاقات بين لبنان والسعودية؟. ــ بداية لا بد ان نذكر بالخير الراحل الكبير لما قام به بالنسبة للمملكة العربية السعودية, من دور هام جداً فقد استطاع نقل المملكة عقوداً الى الأمام, واستطاع ان يحدث نهضة أساسية على كل الأصعدة, ليس فقط في الاقتصاد وفي مظاهر المدنية, بل أكثر من ذلك في موضوع التعليم ولا سيما تعليم المرأة. يجب ان نشهد للراحل الكبير بما قام به في هذا الشأن, والإصلاحات بدأت, وأيضاً بما قام به على كل الأصعدة العربية والإسلامية من خلال الدعم والمشاركة والمساعدات التي كان يقدمها للكثير من الدول العربية والإسلامية. بالنسبة لنا في لبنان دائماً نذكره بكل الخير لما قام به بالنسبة للبنان على مدى جميع السنوات من بداية الثمانينات حتى اتفاق الطائف الذي كانت له يد أساسية في التوصل الى هذا الاتفاق الذي أنهى الحرب ووضع معالم السلم الأهلي في لبنان. وبعد ذلك ما قام به من دعم مستمر للبنان واستقراره ونهوضه, والتي كان آخره ما قامت به المملكة العربية السعودية في مؤتمر باريس 2. اليوم انتقل الراحل الكبير الى جوار ربه, وهناك تنصيب للمليك الجديد ومبايعة للملك عبد الله خادم الحرمين الشريفين الذي سيتابع هذه المسيرة التي بدأها الملك عبد العزيز وتابعها من بعده الملك فيصل الى ان جاء الملك فهد. المملكة العربية السعودية تميزت بالاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي على مدى كل هذه الفترة, والملك عبد الله سيتابع حتماً هذه المسيرة وانا اعتقد ان الملك عبد الله كان دائماً يعبر عن محبته الخالصة وتقديره للبنان وللدور الذي يلعبه وعن حرصه على مساعدته, وانا اعتقد انه سيستمر في هذه السياسة ونحن نقدر له ونحمل له الجميل الكبير لما قام به في الفترة الماضية يوم كان ولياً للعهد ولما سيقوم به ان شاء الله في الفترة القادمة وذلك انطلاقاً من ايمانه العربي وايمانه بالدور الذي يقوم به. صدى البلد 06 08 2005 |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||