|
|
|
آخر تحديث Friday November 11, 2005 الساعة 10:17:44 AM |
|
الحزب القومي يثني على خطاب الأسد ويؤكد على خيار المقاومة عقد مجلس العمد في الحزب السوري القومي الاجتماعي جلسته الاسبوعية برئاسة رئيس الحزب الأمين على قانصو وتوقف عند الخطاب التاريخي للرئيس بشار الاسد, وما تضمنه من مواقف حاسمة ازاء التحديات والتي تعكس الوضوح في مضمون الثوابت القومية التي دأبت سوريا على التمسك بها, وعلى كشف الكثير من الحقائق وشفافية القيادة المسؤولة امام شعبها وحلفائها والتزام الخيارات المصيرية, ورأى الحزب ان الخطاب يشكل منطلقا لرسم اولويات النضال في سبيل احباط المخططات التي تستهدف سوريا وحسب بل تستهدف المنطقة برمتها, وقد اتخذ مجلس العمد المواقف التالية: اولا: يرى الحزب ان اضاءة الرئيس الاسد على رفض القيادة السورية استدراجها الى المساومة على المقاومة في لبنان وفي فلسطين والعراق, وانحيازها المطلق لارادة المقاومين وكرامة شعبنا, وصيانة الحق القومي, بأنها اضاءة ضرورية في هذه المرحلة خصوصاان هذا الموقف الممانع هو الذي جعل المشروع الاميركي- الاسرائيلي يأخذ منحى الضغط الدولي لاستصدار سلسلة من القرارات المتصلة ببعضها والمتكاملة في نهجها ومضمونها العدائي. بغض النظر عن الاحداث المحلية والتي عبرت عن نفسها بالقرارات 1559, وتقريري ميليس ولارسن و1636 وبالتالي لا يمكن تبرئة اصحابها عن خلق الموجبان لها أكان اغتيال الرئيس الحريري او افتعال الازمات بين المقاومة والفلسطينيين من جهة والدولة اللبنانية عبر معظم مسؤوليها الذين يريدون نقل لبنان الى موقع اخر. ثانيا: يؤكد الحزب ان عناوين الشرق الاوسط الكبير, وضرورة الاصلاح, وقيام الديمقراطية, والحفاظ على حقوق الانسان التي طرحها المشروع الاميركي من خلال نهج الفوضى المنظمة وعبر عنها احتلال العراق والمجازر بحق ابنائه, وتمزيق وحدته وتدمير ثرواته الطبيعية والاقتصادية, لا بد من مواجهته بالارتكاز الى تراثنا الحضاري والى الحفاظ على هويتنا القومية وتعزيز وحدتنا الوطنية, واستثمار كل طاقاتنا البشرية والمادية والثقافية , مدخلا الى الاصلاح, فالديمقراطية اما تكون صناعة قومية بمفهومها الحضاري او لا تكون, وهذا ما اكده الرئيس الاسد في خطابه وما نؤكده نحن في التزامنا الدفاع عن خياراتنا الاستراتيجية . ثالثا: ان قراءته للوضع في لبنان والذي عمدت جهات سياسية الى اتهام سوريا بأغتيال الرئيس الحريري, وشكلت هذه الجهات ادوات للوصاية الاجنبية سياسيا واعلاميا بقصد النيل من سوريا والتأمر عليها, وفرض هذا الواقع على الحكومة ورئيسها لتدمير العلاقة بين لبنان وسوريا. ورغم هذا فإن سورية على ثقة بوعي الشعب اللبناني وقواه الحية والمقاومة والتي اسقطت اتفاق 17 ايار وحررت معظم اراضيه وهي ستبقى الى جانب هذه القوى, لانها تحصن لبنان بالمنعة والقوة التي هي قوة لسوريا, كما ان قوة سوريا قوة للبنان. ولذلك بات لزاما على الحكومة اللبنانية وخصوصا رئيسها تقديم اجوبة حاسمة حول الخيارات السياسية والاستراتيجية للبنان لانه لا يكوز في ظل اشتداد التحديات الا اعتماد الخيارات الواضحة. رابعا: ان قناعة الرئيس الاسد ببراءة سوريا من اتهامها بإغتيال الرئيس الحريري, وتأكيدها بان تقرير لجنة التحقيق يذهب بأتجاه معين دون دلائل, وبخلفيات سياسية سابقة للاغتيال, لم يمنع ذلك من استعداد سوريا للتعاون من اجل كشف الحقيقة, ولكن ليس على حساب السيادة الوطنية وعلى حساب تعامينا عن المؤامرة المطلوب تنفيذها ليس فقط على سوريا بل على المنطقة باسرها والتي لا يرى ان سبل وعي مخاطرها ومواجهتها عربيا هو على المستوى المطلوب. خامسا: يقول الرئيس الاسد ان استراتيجية الخصم التي تقوم على مقولة " : اقتل نفسك او اقتلك" لن تنال من تمسكنا بقرارنا وسيادتنا, ولن ندعم الفوضى الدولية التي لا يهمها الا مصالحها بين المقاومة والفوضى, فان ثمن المقاومة اقل بكثير من ثمن الفوضى.
ان الحزب السوري
القومي الاجتماعي اذ يجدد خيار المقاومة الذي سلكه منذ نشأته للاغتصاب
الصهيوني, وللوصايات والتدخلات الاجنبية , يحي صمود شعبنا في سوريا حول
خيارات قيادته ويتوجه الى شعبنا في لبنان الى تعزيز وتعميق وحدته الوطنية
حول الثوابت الوطنية التي رسمتها نضالات ومعاناة ابنائه, ودماء شهداء
مقاومته لتحرير ارضه, وهو ان يبقى فخورا بانتمائه القومي والعربي في وحدة
المصير لمستقبل كريم مشرف. |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||