|
|
|
آخر تحديث Friday December 09, 2005 الساعة 08:18:37 AM |
|
لقاء التجمع الوطني للإنقاذ والتغيير في الزهراني
نجاح واكيم يدعو إلى موجهة "المشروع الأميركي" بجبهة لـ"قوى الممانعة" تحت شعار: "فلتكن مواجهة الفقر والجوع والبطالة، وحماية مؤسسات الأمان الاجتماعي، ودعم مطالب المعلمين والعمال والمزارعين وصيادي الأسماك وذوي الدخل المحدود، شعارات يتوحد خلفها اللبنانيون الذين تفرقهم العصبيات المذهبية والطائفية" عقد فرع الزهراني في التجمع الوطني للإنقاذ والتغيير لقاءه السنوي العام لأعضائه ومناصريه في منطقة الزهراني وذلك في الشهيد محمد سليم – الصرفند. افتتح اللقاء بالنشيد الوطني، فتقديم للدكتور علي سليم، ثم تحدث رئيس حركة الشعب الأستاذ نجاح واكيم بكلمة محورية حول المخاطر المحيطة في لبنان والأمة، جاء فيها: "منذ مطلع العام 2004 بدأت تحصل في لبنان أحداث متلاحقة كانت تبدو وكأنها متناثرة ولكن تبين أنها تتم في سياق مشروع سياسي أدى إلى هذا الإنقلاب الذي أحدثته الولايات المتحدة الأميركية في لبنان وهو يشبه إلى حد كبير الإنقلاب الذي أحدثته الولايات المتحدة الأميركية عام 1982 عبر الدبابة الإسرائيلية. حينها الإنقلاب لم يكتمل، وهذه المرة لم يكتمل هذا الإنقلاب رغم اعتماده على وسائل مختلفة عن تلك التي اعتمدت عام 82. جاءت الأحداث المتلاحقة الجديدة بعد غزو العراق، وهي لا يمكن قراءتها بمعزل عن مشروع المحافظين الجدد في أميركا الذين تحدثوا عن إعادة رسم الجغرافيا السياسية الجديدة في منطقتنا، عبر تغيير الكيانات وتغيير هويتها وإنشاء كيانات إثنية وطائفية متناقضة. من هنا تصبح كل الأسئلة التي ينقسم عليها اللبنانيون أسئلة خاطئة، لأنه في المنطقة لا يوجد إلا مشروع واحد هو المشروع الأميركي الواضح المعالم لكل من يريد أن يقرأ. فيجب أن يصحح السؤال بالتالي: هل أنت مع المشروع الأميركي أم ضده؟ وفي ضوء الموقف من المشروع الأميركي يمكن أن نجيب عن سائر الأسئلة الأخرى المتعلقة برئاسة الجمهورية، بالإصلاح السياسي، بسلاح المقاومة، بسلاح الفلسطينيين، بالعلاقة مع سورية. ولكن لا يمكن الإجابة عن أي من الأسئلة إذا نحن تجاوزنا السؤال الأساسي: هل نحن مع المشروع الأميركي في المنطقة، عبر لبنان، أم نحن ضد هذا المشروع؟ ودعا واكيم كل قوى الممانعة في المنطقة، إيران وسورية والمقاومة في العراق وفلسطين ولبنان إلى الوقوف صفا واحدا في مواجهة المشروع الأميركي. وقال: "أنا لا أعرف من قتل رفيق الحريري، ولكن بالتأكيد أميركا وفرنسا وأستراليا يعرفون من قتله. ولكن ما أعرفه حقيقة أن هذا التحقيق مزور من أوله إلى آخره. وهذه الجريمة ونتائج التحقيق أيضا يوظفون في خدمة المشروع الأميركي، الذي أدى إلى تفشي الطائفية في لبنان إلى درجة لم نشهد مثيلها سابقا، من خلال الشبكة السياسية الإعلامية التي يوجهها فريق أميركي برئاسة شخص يهودي مقيم في بيروت." وسأل: "أي ضمير يقبل بعقوبات تفرض على سورية وشعبها بعدما أكدت التقارير وفاة مليوني طفل عراقي نتيجة العقوبات الدولية على العراق؟ وهل يكون إنسان عاقل أو سوي من يقبل بالقرار 1636؟" "الذي يحكم لبنان اليوم عصبيات غير عاقلة على رأسها طاقم من الخونة، بعض هذا الطاقم استقدم من بقايا المخابرات السورية اللبنانية واستخدمته الولايات المتحدة الأميركية، وبعض هذا الطاقم استحدث من أجل أن يقف هؤلاء على رأس الإنقلاب الذي تدبره الولايات المتحدة التي تسعى إلى الفتنة في لبنان مقدمة لإشعال المنطقة كلها." وحمل واكيم على الحكومة اللبنانية الحالية لأنها تستحضر الملفات من الماضي مثل ترسيم الحدود ونزع السلاح الفلسطيني وتلهبها ثم ترميها فوق نار كامنة تحت الرماد، وتدفع بها إلى السجالات الحادة والطائفية، مما يؤكد أنها حكومة غير عاقلة، ويجب إسقاطها لأنها تنفذ سياسية أميركية تهدف إلى دفع البلاد نحو حرب أهلية. فهل هذه القوى تبحث عن الحقيقة أم أنها تأخذنا إلى حقيقة مرة؟ وأشار إلى أن كل القوى الطائفية في لبنان مسلحة ودخل كميات كبيرة من الأسلحة إلى لبنان في الآونة الأخيرة. وأشاد بموقف حزب الله الذي منع اكتمال فصول الإنقلاب الأميركي، فشكل متراسا قويا جدا في وجه هذا الإنقلاب، ولكن حزب الله لا يكفي وحده لقيادة الهجوم المضاد على الطاقم الأميركي، وإنما ينبغي المواجهة عبر حالة وطنية جامعة تدافع عن لبنان ومن خلاله عن كل المنطقة. ودعا إلى خلق أطر في كل المناطق من خلال لقاءات ونشاطات التجمع الوطني، وذلك للتحرك تحت عناوين جامعة منها المطالب الاجتماعية للشعب الذي يسعون لتجويعه وإلغائه. ففي مواجهة إنقسام الشعب على أساس طائفي يجب أن نبحث عن كيفية إعادة توحيده دفاعا عن لقمة عيشه ومصالحه ومصيره ومستقبل أبنائه. ثم كانت عدد من المداخلات للحاضرين الذين شكلوا لجنة جديدة لمتابعة التحركات والنشاطات التي سيقررها التجمع الذي يحضر لعقد مؤتمره في الجنوب بداية العام المقبل في مركز معروف سعد في صيدا. منتدى النهضة (07 12 2005) |
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||