|
|
|
آخر تحديث Tuesday December 13, 2005 الساعة 12:12:18 AM |
|
أيضا...ً جبران تويني شهيداً
مجلس الوزراء يقر طلب محكمة "ذات طابع دولي" للنظر في جريمة اغتيال الحريري ولجنة تحقيق دولية للنظر في الجرائم الأخرى وزراء حزب الله وحركة أمل يعلقون مشاركتهم في الحكومة مرة أخرى، امتدت يد الجريمة لتنال من النائب والصحافي الكبير، مدير عام "النهار" جبران تويني، الذي سقط شهيد الكلمة الحرة والرأي الحر جراء انفجار سيارة مفخخة حوالى الساعة التاسعة من صباح اليوم (12 12 2005) في منطقة المكلّس (شرق بيروت)، ادى الى استشهاده ومرافقيه الثلاثة، إضافة إلى عشرات الجرحى. وجريمة اغتيال جبران تويني هي الخامسة عشرة في سلسلة الاغتيالات ومحاولات الاغتيال التي بدأت في أول تشرين الأول من العام الماضي 2004، بمحاولة اغتيال الوزير مروان حمادة. ومنذ الإعلان عن استشهاد تويني، المعروف بمواقفه المناهضة للتدخل السوري في لبنان، وهو أحد رموز قوى الرابع عشر من آذار، توالت ردود الفعل المحلية والدولية التي أجمعت على استنكار الجريمة والتنديد بمرتكبيها. وكان لرئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة مجموعة من الاتصالات والاجتماعات المكثفة، أعلن في ختامها، وقبل أن يدعو إلى جلسة استثنائية لمجلس الوزراء عقدت مساء في قصر بعبدا، إنه سيطالب مجلس الأمن بالتحقيق في جريمة اغتيال النائب جبران تويني. وقال للصحفيين "سأبادر الى المطالبة بان ينظر مجلس الامن في هذه الجريمة الارهابية ومخاطرها والجرائم الاخرى المرتكبة منذ محاولة اغتيال الوزير مروان حمادة واتخاذ الاجراءات المناسبة في هذا الشأن". وقال إن الحكومة "لن ترضخ" مضيفاً أن "المجرمين ماضون في قتلنا واحدا بعد الآخر ونحن لن نرضخ". واوضح السنيورة في بيان تلاه "لن نرضخ، لن نرضخ، المجرمون ماضون في قتلنا واحدا بعد الآخر ونحن لن نرضخ مهما أصابت يد الاجرام الحاقد رائدا من روادنا وعلما من اعلامنا الشهيد والمناضل الذي انضم الى قافلة شهداء الاستقلال الثاني في مواجهة محاولة قهر اللبنانيين". وأضاف رئيس الوزراء اللبناني ان "ارادة الحياة لم تهزم يوما ولن تهزم في لبنان ونحن نقول للقتلة: لا والف لا حتى لو بقي فينا حي واحد قررنا الا نتراجع عن مسيرة الاستقلال والحرية"، داعيا مجلس الأمن "الى النظر في هذه الجريمة والجرائم الأخرى" التي وقعت في لبنان خلال السنة الماضية. وأضاف رئيس الوزراء اللبناني ان "ارادة الحياة لم تهزم يوما ولن تهزم في لبنان ونحن نقول للقتلة: لا والف لا حتى لو بقي فينا حي واحد قررنا الا نتراجع عن مسيرة الاستقلال والحرية". ومضى يقول "الغضب والالم يتملكني مع اتساع هذا الجرح الكبير ليس امامنا الا مواجهة المجرمين حتى الوصول الى هزيمتهم" مشددا على ان جبران تويني "كان الصوت المدوي من اجل الحرية لكنهم ارادوا اسكاته علهم يرهبون اللبنانيين". وقال السنيورة إنه أجرى اتصالات مع سفراء الدول العربية في لبنان وسفراء الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن وممثل الأمم المتحدة في لبنان والامين العام لجامعة الدول العربية. وأوضح "يهمني أن أشير هنا الى ضرورة أن ينظر مجلس الأمن الدولي بهذه الجريمة الارهابية والجرائم الاخرى منذ محاولة" اغتيال الوزير مروان حماده "واتخاذ الاجراءات المناسبة بهذا الشأن". كما شدد السنيورة على ضرورة "تشكيل محكمة ذات طابع دولي لان الأمر تجاوز حدود الاغتيال الشخصي ليهدد مصير شعب, هذا الشعب المصمم على التمسك بارادة الحياة ووحدته". وكان الوزير مروان حمادة أعلن في وقت سابق أنه اذا لم تدع الحكومة خلال 48 ساعة الى عقد جلسة للمطالبة بتحقيق دولي بالانفجارات التي حصلت في لبنان ابتداء من تاريخ استهدافه حتى اليوم، فان كتلة "اللقاء الديموقراطي" سوف تتخذ قرارا بالانسحاب من الحكومة. والمعروف أن الموقف من المطالبة بالمحكمة الدولية للنظر في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري هي موضع خلاف بين القوى السياسية المشاركة في الحكومة، إذ سبق أن أعلن وزراء حزب الله وحركة أمل تحفظاتهم الصريحة على المحكمة الدولية، معتبرين أن هذا الخيار يشكل مدخلاً لتدويل الأزمة اللبنانية ويشرع الوضع في لبنان للتدخلات الأجنبية وتحديداً الأميركية منها. وفي ختام جلسة مجلس الوزراء، علم أن وزراء حزب الله وحركة أمل أعلنوا تعليق مشاركتهم في الحكومة، بعد اللجوء إلى التصويت على توسيع صلاحيات لجنة التحقيق الدولية الخاصة بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري لتشمل كل الجرائم التي وقعت منذ محاولة اغتيال الوزير مروان حمادة إلى جريمة اغتيال النائب جبران تويني، والطلب إلى مجلس الأمن تشكيل محكمة ذات طابع دولي للنظر في هذه الجرائم. وفي نيويورك، أعلن أن مجلس الأمن قرر عقد جلسة مغلقة استثنائية للنظر في عملية اغتيال النائب تويني، وينتظر أن يوافق المجلس على طلب الحكومة اللبنانية. ردود الفعل وكانت جريمة اغتيال النائب تويني، لاقت تنديداً واسعاً من مختلف القوى السياسية في لبنان.
وفي
دمشق، سارعت سوريا إلى إدانة اغتيال تويني, وقال بيان رسمي نقلته الوكالة
العربية السورية للأنباء (سانا) إن توقيت الانفجار الذي وقع في بيروت اليوم
يدل على نية لإلحاق الضرر بسمعة دمشق. الحزب القومي
عقدت قيادة "الحزب السوري القومي الاجتماعي"
اجتماعا طارئا برئاسة رئيس الحزب الأمين علي قانصو وحضور أعضاء المكتب
السياسي والنواب السابقين والحاليين، اثر حادث اغتيال النائب جبران تويني
واصدرت البيان التالي: جبران تويني: سيرة ذاتية ووزع موقع جريدة النهار، سيرة ذاتية للشهيد جبران تويني جاء فيها: جبران غسان تويني. من مواليد 15 ايلول 1957 – الاشرفية. الجنسية: لبنانية. متزوج بالسيدة سهام عسيلي. له 4 بنات. الدراسة والاختصاص: 1992: CEDEP-INSEAD (فونتنبلو – فرنسا). 1977 - 1980: المدرسة العليا للصحافة (باريس ) مجاز في الصحافة . 1977 – 1980: المدرسة العليا للدراسات الدولية مجاز في العلاقات العامة. النشاط المهني: - رئيس مجلس إدارة والمدير العام لجريدة "النهار" منذ شهر كانون الثاني 2000 . - المدير العام لجريدة "النهار" (1993-1999) ولمجلة "نون" الشهرية باللغة الفرنسية من العام 1997-2002. - المدير العام ورئيس تحرير المجلة الأسبوعية "النهار العربي والدولي" (1979-1990) وكاتب الافتتاحية فيها. - محاضر وضيف دوري لبرامج في الإذاعة و التلفزيون (حلقات سياسية) - أعدّ وقدّم برامج تلفزيونية سياسية . النقابات والتجمعات: - عضو في نقابة الصحافة اللبنانية . - عضو في الـ "WAN" ( الاتحاد الدولي لناشري الصحف) منذ العام 1990 . - عضو في "صندوق دعم حرية الصحافة في العالم " الذي انبثق من الـ"WAN"عام 1994. - مستشار رئيس الاتحاد العالمي للصحف لقضايا الشرق الأوسط. - عضو في الـ " IAA " (المؤسسة الدولية للإعلان ). - عضو في نقابة الصحافة الأسبوعية (باريس). - الأمين العام للجبهة اللبنانية (1990). - مؤسس " حركة دعم التحرير" (1989). - عضو في الجبهة اللبنانية (1986 – 1989). - عضو في لقاء قرنة شهوان (2000) والمعارضة اللبنانية. - نائب في البرلمان (2005). رياضات و هوايات:
ركوب الخيل، السباحة، قيادة الزوارق البحرية،
قيادة الطائرات، قراءة، موسيقى. |
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||