|
|
|
آخر تحديث Thursday December 15, 2005 الساعة 07:33:23 AM |
|
الأيقـــونـــــــــــــة
"قل ان اعطي لانسان ان يقف في المكان ذاته على مدى ستين سنة يودع والده ثم ولده. اذكر عندما عاد جبران تويني من المنفى، من السفارة حيث سقط شهيدا في 11 تشرين الثاني عام 1947 وهو يلقي خطبة في الدفاع عن وحدة فلسطين وعروبتها وانتساب لبنان الى القضية العربية، كان كأنه يحمّلني تلك الرسالة، فعدت وتوليت المسؤولية مكانه ونشّأت ولدي جبران على تلك المبادئ وهو ردد صداها بالقسم الذي صار شعارا لجيل من الشباب. اقول ذلك، لانني أردد دائما قولك يا سيدي. موتنا قيامة. المسيح قام من بين الاموات، وقلت سيادتك الان (عظة المطران جورج خضر في صفحة محليات سياسية) انه ذهب يهيئ لنا مكانا في وليمة العرس، فهل ألاقيه؟ انا ادعو اليوم في هذه المناسبة لا الى انتقام ولا الى حقد ولا الى دم، ادعو الى ان ندفن مع جبران الاحقاد كلها والكلام الخلافي كله، وان ننادي بصوت واحد ذلك القسم الذي اطلقه في ساحة الشهداء، يوم انتفاضة 2005 التي ذهب ضحيتها. ادعو اللبنانيين جميعا مسيحيين ومسلمين الى ان يكونوا واحدا في خدمة لبنان الوطن العظيم وفي خدمة قضيته العربية. آمين وشكرا". غسان تويني
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||