|
|
|
آخر تحديث Thursday December 15, 2005 الساعة 07:51:08 AM |
|
مـئـــات الألــوف في أضخــم حشـــد منذ 14 آذار وســط مشاركــة وطنيــة شاملــة "انتفــاضـــة القسَـــم" في وداع جبــران توينـي غسـان تويني: لا للانتقام ولندفن كل الأحقـاد في يوم الوداع الكبير أبى جبران تويني الاّ ان يوقظ "الانتفاضة"، انتفاضة 14 آذار، ففجرّ بصوته الذي ظلّ يصدح بقسم لبنان الجديد حتى طوى جسده وجسدي مرافقيه التراب في ارض الاشرفية، "انتفاضة القسم". لم يقتصر يوم الوداع الكبير على مئات الألوف الذين انهالوا في شلال بشري هو الاضخم منذ 14 آذار. بل كانت كلمة غسان تويني في كاتدرائية القديس جاورجيوس في وسط العاصمة، وامام النعوش الثلاثة للشهداء جبران تويني واندره مراد ونقولا فلوطي ذات دوي في حجم الفاجعة واكثر، اذ دعا فيها الى "لا انتقام ولا حقد ولا دم" والى ان ندفن مع جبران الاحقاد كلها والكلام الخلافي" (النص في مكان آخر). وقد استعادت بيروت مشهد اكبر حشد شعبي منذ 14 آذار، اذ قدر المشاركون في جنازة جبران ومرافقيه بما يتجاوز الـ300 الف شخص، وفق "وكالة الصحافة الفرنسية" فيما قدرت اوساط محلية الحشود بما يقارب النصف مليون شخص مع احتساب الحشود التي انتظرت موكب النعوش الثلاثة في الاشرفية وساحة النجمة. وطافت الحشود بالنعوش من الاشرفية الى مبنى "النهار" في وسط العاصمة الى ساحة النجمة فالكنيسة، وسط مشاركة جميع القوى والاحزاب والطوائف، من مختلف المناطق اللبنانية التي عمها من الجنوب الى الشمال مرورا بالبقاع والجبل والعاصمة اقفال تام وحداد شامل. وعقد مجلس النواب جلسة قبيل وصول نعش النائب الشهيد توالى فيها على رثائه نحو 15 نائبا تقدمهم رئيس المجلس نبيه بري. واكتسبت كلمة الوزير مروان حماده وقعا مختلفاً حين اثار جملة تساؤلات عن اغتيال الرؤساء والقادة والسياسيين والصحافيين ليصل الى السؤال: "كيف نسكت على نظام استبدادي معتد على لبنان في سعيه الى الاستقلال والسيادة والعلاقات المميزة؟". النهار (15 12 2005) كلمات في تأبينه |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||