موقع جديد يهدف إلى إطلاق حوار فكري سياسي لتعميق مفاهيم النهضة القومية الاجتماعية وتفعيل دورها في مواجهة التحديات المصيرية

آخر تحديث Friday January 06, 2006 الساعة 08:45:33 AM

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

خريطة الموقع

قضـايـا

ملفـات

مقـالات

دراسـات

شؤون حزبية

التيار الديمقراطي

قالوا في أنطون سعادة

من تاريخ الحزب

المكتبـة

بأقلامهم اليـافـعـة

 

مواقف اعتبرت التصريحات خطيرة ودعت للتراجع عنها

أبو فاعور ينفي دعوة جنبلاط لاحتلال سوريا

وجنبلاط يؤكدها ولا يتراجع

صدرت ردود فعل، امس، أدانت بشدة كلام النائب وليد جنبلاط حول دعوته الولايات المتحدة الى احتلال سوريا، ودعته الى التراجع عن تصريحاته واصفة اياها بالخطيرة.

في هذه الأثناء، نفى عضو <<اللقاء الديموقراطي>> النائب وائل ابو فاعور في تصريح، امس، <<ان يكون جنبلاط يطالب باحتلال سوريا من قبل الولايات المتحدة كما تطوّعت إحدى الصحف المحلية المكتوبة لتظهيره نقلاً عن تصريح له الى <<الواشنطن بوست>>، وقال <<هذا غير صحيح على الإطلاق، فموقف وليد جنبلاط لم يكن كذلك في يوم من الأيام ولن يكون كذلك. موقفه هو أننا كحزب وكقوى ديموقراطية لبنانية في موقع دفاعي إزاء ما يقوم به النظام السوري في لبنان عبر ارتكاب الجرائم والاغتيالات السياسية. إنه واضح، ويطلب ردع هذه الجرائم وردع النظام السوري عن الاستمرار في اعتداءاته في حق الشعب اللبناني والقيادات اللبنانية. إن النظام السوري دخل لبنان منتصف السبعينيات بإيعاز وتغطية أميركيين وبصفقة مع الولايات المتحدة، والنظام السوري جدد عقد وصايته على لبنان في بداية التسعينيات وايضاً عندما قاتل تحت العلم الأميركي في العراق>>.

أضاف <<عندما تحدث وليد جنبلاط عن العراق وعندما أدلى ببعض التصريحات والمواقف السياسية في تلك الفترة وتعرض لسحب تأشيرة دخوله الى الولايات المتحدة، لم يتضامن معه أحد من أدعياء العروبة في لبنان ومن القوى القومجية المتضامنة مع النظام السوري، لأنهم في ذلك الوقت لم يكونوا يريدون تعكير صفو العلاقات السورية الأميركية أو تعطيل إمكان تجديد الصفقة السورية الاميركية على لبنان. لذلك فإن موقف وليد جنبلاط واضح وتاريخه واضح، وليس في حاجة الى تفسيرات واجتهادات من أي كان>>.

في المقابل، أصدر قطاع بيروت في <<حركة الشعب>> بياناً جاء فيه: <<فوجئنا بما نشرته <<الواشنطن بوست>> ونقلته الصحف اللبنانية، أن الاستاذ وليد جنبلاط طالب الولايات المتحدة باجتياح سوريا عسكرياً واحتلالها، وكنا ننتظر ان يصدر نفي لهذا الحديث على لسان الاستاذ وليد جنبلاط. وبعد فإننا نتمنى أن يصدر هذا النفي، لاننا لا نريد ان نصدق ان احداً يمكن ان يطلب من العدو احتلال وطنه. ان سوريا، كما اي قطر عربي آخر، هي جزء من وطننا العربي، وان الولايات المتحدة هي القوة التي تقف وراء إسرائيل وتدعم عدوانها على الامة العربية، فكيف لنا ان نقبل اي دعوة توجه للولايات المتحدة من اجل احتلال جزء من وطننا؟ وللذين لا يعرفون معنى هذا الاحتلال وخطره ان يتذكّروا الاجتياح الإسرائيلي للبنان، وأن ينظروا الى العراق الذي اجتاحته الولايات المتحدة واحتلته، ليروا المآسي التي تصيب شعبنا العربي في العراق والإذلال الذي نتعرّض له كلنا بسبب ما نراه كل يوم في العراق وفلسطين. لذلك، وحتى لو كان ما نشرته <<الواشنطن بوست>> زلة لسان خطيرة وقع فيها الاستاذ وليد جنبلاط، نتمنى عليه ان ينفي ما نشر، ومهما كانت الحقيقة في هذا فإننا سنصدقه>>.

ووصف لقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان، تصريحات جنبلاط في هذا الوقت بالذات ب<<المجنونة>>.

جنبلاط متمسك بكلامه لـ"الواشنطن بوست"

وفي وقت لاحق، أكد النائب وليد جنبلاط تمسكه بما قاله لصحيفة ال<<واشنطن بوست>> الاميركية، وقال في مداخلة في برنامج <<كلام الناس>> عبر محطة <<المؤسسة اللبنانية للارسال>>: <<لن أتراجع عما قلته لل<<واشنطن بوست>>.. طالما ان الجميع يقولون إن سوريا تتحمل مسؤولية في اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وما سبق ذلك وما تلاه، فيجب أن يدفع أحد ما الثمن، وأن يساق مثل ميلوسيفيتش.. الرئيس بشار الأسد لا سمح الله.. آصف.. العميد رستم غزالي أو جامع جامع، لا بد من أن يدفع أحد ما الثمن>>.

واتهم جنبلاط النظام السوري بأنه يقوم بالاغتيالات. واعتبر أن مزاع شبعا غير لبنانية ما دامت سوريا لم تؤكد لبنانيتها بوثائق رسمية.


جنبلاط يحث واشنطن على احتلال سوريا!

الحص: لا مبرر ولا تفسير لدعوة جنبلاط الى احتلال سوريا

 

هذا المقال

 

العنوان:

 

الكاتب:

 

المصدر:

 

تاريخ النشر:

 

 

مقالات أخرى للكاتب

 

 

 

 

 

 

الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة"

 

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

قضايا | ملفات | مقالات | اتجاهات | الحزب | التيار الديمفراطي | من آثار سعادة | قالوا في سعادة | تاريخ الحزب | دراسات | قراءات | المكتبة | المكتبة | مناسبات | بأقلامهم اليافعة | المنتدى