موقع جديد يهدف إلى إطلاق حوار فكري سياسي لتعميق مفاهيم النهضة القومية الاجتماعية وتفعيل دورها في مواجهة التحديات المصيرية

آخر تحديث Monday January 09, 2006 الساعة 07:24:11 AM

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديق بهذا الموقع

خريطة الموقع

قضـايـا

ملفـات

مقـالات

دراسـات

شؤون حزبية

التيار الديمقراطي

قالوا في أنطون سعادة

من تاريخ الحزب

المكتبـة

بأقلامهم اليـافـعـة

 

القومي: الضغوط لشلّ سوريا والخطر في فتح لبنان أمام القوى الدولية

 

نبه رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي علي قانصوه الى خطورة الاوضاع الراهنة، ورأى ان "لا سبيل امام اللبنانيين لتخطي هذا الوضع الا بالحوار الوطني للخلوص الى اتفاق على الخيارات الوطنية وعلى رؤية جديدة لبناء الدولة".

وقال في تعليق امس على التطوارت السياسية: "تحل السنة الجديدة وحالة الغليان في المنطقة وفي وطننا على حالها، ولا شيء في الافق يشير الى نهاية لهذا الغليان، ما دامت السياسة الاميركية هي اياها، معادية لحقوق شعوب المنطقة وبخاصة لحقوق شعبنا وما دامت العدوانية والتوسعية سمتين للسياسة الاسرائيلية. فالعراق يشهد احداثا دامية يوميا في سياق مشروع تفتيته ونهب ثرواته، وفلسطين يزداد فيها الاستيطان اليهودي ويتمدد الجدار العازل في سياق تصفية مسألتها. ونحن لا نوافق المراهنين على تبدلات في السياسة الاسرائيلية بعد وفاة شارون، فالصهاينة سواء حيال المسألة الفلسطينية، وما الفرق بين احدهما والاخر الا كالفرق بين الذئب والضبع.

اما سوريا فتشتد الضغوط عليها لشل دورها القومي، وهز نظامها السياسي ووحدتها الداخلية، ولم تعد مصادر هذا الضغط تقتصر على المجتمع الدولي وعلى رأسه اميركا، بل اتسعت لتشمل مصادر او ادوات اخرى هي في الاساس، وان تلبست لبوسا سوريا او لبنانيا، صناعة اجنبية توظف في خدمة المشروع الاميركي. وفي هذا الاطار نضع انشقاق عبد الحليم خدام عن حزب البعث وعن النظام، وشنه الحملات على اداء الحكم داخل سوريا وفي لبنان وفي هذا التوقيت بالذات، وكأنه لم يكن ركنا اساسيا من اركان هذا الحكم حتى يبرر مصداقية ما يدعيه.

ان حملة عبد الحليم خدام لا تنفصل عن الحملة التي يشنها ساسة لبنانيون والتي وصلت الى حد مطالبتهم باحتلال اميركي لسوريا. غريب امر هؤلاء الساسة كيف تراهم يكنزون لحم اكتافهم عن طريق النظام السوري في مراحل تكون فيها سوريا مرتاحة، وكيف ينقضون عليها حينما تكون تحت ضغوط دولية كما هي حالها اليوم (...)".

اضاف: "اما في لبنان فأوضاعه الى أسوأ، والمواطنون وهم يرزحون تحت القلق الشديد على حاضرهم ومستقبلهم، وتحت وطأة ازمة اجتماعية طاحنة، لا يجدون غير الله يشكون اليه سوء احوالهم بعدما بلغت ازمة السلطة ما بلغت وجعلتها منقسمة على نفسها، عاجزة حتى عن تحديد خيارات لبنان الوطنية وعن ادارة شؤونه السياسية والامنية والاقتصادية والاجتماعية.

ويسأل المواطنون اين ساسة لبنان من هذه الازمة؟ اين قواه الحية؟ فهل تسعير العداء ضد سوريا والاذعان للاملاءات الاجنبية يؤديان الى حلول للازمة ام يزيدانها تعقيدا؟  ثم اين السلطة من الكلام الوقح الذي اطلقه وزير خارجية بريطانيا من لبنان طالبا فيه الصلاة لشفاء شارون سفاح مجزرة صبرا وشاتيلا وقائد اجتياح لبنان وصاحب الايدي الملطخة بدماء من قتل من العرب على امتداد تاريخه الاسود؟ الا يستحق هذا الكلام رداً من وزير او من سياسي من اولئك الذين ينامون ويفيقون على شعارات السيادة والاستقلال؟ (...).

ان كل ما تقدم ما هو الا بعض تجليات الازمة التي تعصف بلبنان، وهي قبل ان تكون ازمة حكم هي ازمة نظام طائفي عاجز لم ينتج عبر تاريخه غير الانقسامات والحروب الاهلية.

واذ ننبه الى خطورة الاوضاع، نرى ان فتح ابواب لبنان امام القوى الدولية بحجة انها تساعدنا في الخروج من هذه الازمة ، يزيد الاوضاع تعقيدا وخطورة، ولا سبيل امام اللبنانيين اذا توافرت الارادة لتخطي هذا الوضع ، الا الحوار الوطني للخلوص الى اتفاق على الخيارات الوطنية وعلى رؤيا جديدة لبناء الدولة".

النهار (09 01 2006)

 

هذا المقال

 

العنوان:

 

الكاتب:

 

المصدر:

 

تاريخ النشر:

 

 

مقالات أخرى للكاتب

 

 

 

 

 

 

الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة"

 

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديق بهذا الموقع

قضايا | ملفات | مقالات | اتجاهات | الحزب | التيار الديمفراطي | من آثار سعادة | قالوا في سعادة | تاريخ الحزب | دراسات | قراءات | المكتبة | المكتبة | مناسبات | بأقلامهم اليافعة | المنتدى