موقع جديد يهدف إلى إطلاق حوار فكري سياسي لتعميق مفاهيم النهضة القومية الاجتماعية وتفعيل دورها في مواجهة التحديات المصيرية

آخر تحديث Thursday January 12, 2006 الساعة 07:57:52 AM

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

خريطة الموقع

قضـايـا

ملفـات

مقـالات

دراسـات

شؤون حزبية

التيار الديمقراطي

قالوا في أنطون سعادة

من تاريخ الحزب

المكتبـة

بأقلامهم اليـافـعـة

 

رايس تحمل على سوريا وحزب الله ... وشيراك يحدد شروط عودتها إلى الأسرة الدولية

غزالي في فيينا اليوم للتحقيق ... وبراميرتز إلى بيروت سريعاً

السنيورة يلتقي مبارك اليوم ويستغرب الحملة على مشاورات لم تنتج اتفاقاً في السعودية

علمت <<السفير>> أن رئيس جهاز الأمن والاستطلاع في القوات السورية في لبنان سابقا العميد رستم غزالي سيمثل مجددا اليوم في فيينا أمام لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الرئيس رفيق الحريري، في وقت يتوجه القاضي البلجيكي سيرج براميرتز إلى بيروت في <<أسرع وقت ممكن>> لتولي مهام منصبه الجديد كرئيس للجنة خلفا لديتليف ميليس.

وفيما الاتصالات لا تزال مستمرة على خلفية قمتي جدة وشرم الشيخ، اللتين وصفت دمشق أجواءهما بأنها <<إيجابية>> و>>مريحة>>، هددت الولايات المتحدة أمس بإحالة الملف السوري إلى مجلس الأمن الدولي في حال لم تستجب دمشق لمطالب لجنة التحقيق من دون شروط، وجددت المطالبة بنزع سلاح حزب الله وحله، بعدما كانت فرنسا، قد أكدت، على لسان رئيسها جاك شيراك، الذي يستقبل النائب سعد الحريري في باريس اليوم، أن عصر التدخلات في لبنان من دون عقاب قد ولى.

غزالي

وكشفت مصادر دبلوماسية عربية، ل<<السفير>>، أن لجنة التحقيق الدولية ستستجوب في فيينا اليوم كلاً من غزالي والمسؤول الأمني السوري السابق في جبل لبنان سميح القشعمي.

وفيما لم تؤكد أي مصادر رسمية سورية ذلك النبأ أو تنفه، قال مسؤول سوري ل<<السفير>> <<إننا نأمل ألا يفرض رئيس اللجنة السابق ديتليف ميليس جدول أعماله الاتهامي ضد سوريا على خليفته البلجيكي سيرج براميرتز، بل الانطلاق من قواعد عامة لا تحتمل أية مسبقات>>.

وأفادت مصادر دبلوماسية عربية متابعة في نيويورك أن القاضي البلجيكي قد يلتقي، قبيل توجهه إلى بيروت لتسلم مهامه، السفير السوري لدى واشنطن فيصل المقداد.

وكان ميليس قد عاد وزوجته من فرانكفورت، أمس الأول، واجتمع أمس على مدى ثلاث ساعات بالنائب العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا وبقية أعضاء الفريق القضائي اللبناني المتابع لعمل لجنة التحقيق. وتمحور البحث حول الخطوات اللاحقة لعمل لجنة التحقيق والقضاء اللبناني الذي يواصل تحقيقاته في قضية الحريري.

وفي المساء احتفل ميليس ليل أمس بعيد ميلاد زوجته مع عدد من زملائه في لجنة التحقيق وعدد من القيادات الأمنية والقضائية اللبنانية في مطعم فخر الدين في برمانا.

الحوار الداخلي

وفي السياق، يتوجه رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة اليوم إلى شرم الشيخ، تلبية لدعوة تلقاها من الرئيس المصري حسني مبارك.

وقالت مصادر السنيورة، ل<<السفير>>، انه سيباشر، فور عودته إلى بيروت، حوارا مع الحلفاء وبعض الأطراف السياسية لوضعها في صورة الحوار الذي جرى في السعودية، والذي وصفته المصادر بأنه <<إيجابي جدا>>، لكنها رفضت تأكيد المعلومات القائلة بأنه جرى التوصل إلى اتفاق نهائي، مشيرة إلى أن الحوار الفعلي <<سينطلق من بيروت مع كل الأطراف>>.

ونفت المصادر المقربة من السنيورة أن يكون قد عقد في جدة أي اجتماع ثلاثي ضمه والرئيس نبيه بري والنائب الحريري. وقالت إن بري والسنيورة التقيا أكثر من مرة ولم يبرما أي اتفاق، وبالتالي فإن الحملة القائمة في بيروت على اتفاق لم يعقد أصلا مستغربة جدا. وأشارت المصادر إلى أن الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز حث بري على المضي قدما في مبادرته الحوارية.

وذكرت مصادر قيادية في حركة <<أمل>> و<<حزب الله>>، ل<<السفير>>، انه لا يمكن الحديث عن التوصل إلى اتفاق في السعودية
بعدما ابلغ المشاركون في الاجتماعات قرارا من السنيورة مفاده أن الاتفاق رهن المشاورات التي سيجريها في بيروت وان هذا الحوار سيستكمله الرئيسان بري والسنيورة مع حلفائهما بعد عودتهما المرتقبة يوم غد الجمعة إلى بيروت.

براميرتز إلى بيروت

وفي نيويورك، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن الأمين العام للمنظمة الدولية كوفي انان أبلغ مجلس الأمن، في رسالة خطية أمس، عزمه تعيين براميرتز رئيسا للجنة التحقيق. وأضاف، أن براميرتز <<سيتوجه إلى بيروت لتولي مهام منصبه في أسرع وقت ممكن>>.

وتابع دوجاريك أن انان <<يوجه الشكر لميليس على عمله الممتاز في إجراء التحقيق وإرسائه على قاعدة مهنية صارم... ويجدد التزامه الثابت بدعم عمل اللجنة لإتمام تفويضها في مساعدة السلطات اللبنانية على تقديم مرتكبي هذه الجريمة للعدالة>>.

وقال دوجاريك إن الأمين العام <<اتخذ خطوات لاستكمال تنفيذ قرار مجلس الأمن الرقم 1644 (2005) لمساعدة الحكومة اللبنانية على تحديد طبيعة المساعدة الدولية التي تحتاج اليها، وهدفها، من أجل محاكمة أولئك المتهمين بالجريمة أمام محكمة ذات طابع دولي. وسيرسل، في المستقبل القريب، بعثة إلى لبنان لهذه الغاية>>. وأضاف أن انان <<سيتشاور مع براميرتز والسلطات اللبنانية حول الطريقة الأكثر فاعلية لتوسيع عمل اللجنة لمساعدة السلطات اللبنانية على التحقيق في هجمات إرهابية أخرى حدثت منذ الأول من تشرين الأول 2004>>.

رايس

وقالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندليسا رايس، في بيان اصدرته أمس، إن <<لدى الولايات المتحدة قلقا شديدا ومتواصلا بشأن سلوك سوريا المزعزع للاستقرار والراعي للإرهاب. إن النظام السوري مجبر على تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي الأرقام 1546 و1559 و1595 و1636 و1644. وقد فشل في القيام بذلك>>.

وأضافت رايس أن <<على سوريا أن تكف عن إعاقة التحقيق في اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق (رفيق) الحريري وأن تتعاون، عوضا عن ذلك، بالكامل وبشكل غير مشروط، حسب ما تتطلب قرارات مجلس الأمن الدولي>>.

وتابعت رايس <<ندعو النظام السوري إلى الرد بشكل إيجابي على طلبات لجنة التحقيق الدولية المستقلة. ننوي إحالة هذه القضية مجددا إلى مجلس الأمن إذا استمرت الإعاقة السورية>> للتحقيق.

وقالت رايس إن <<الولايات المتحدة تقف بحزم مع شعب لبنان في رفض أي اتفاق أو تسوية يمكن أن تقوض التحقيق الدولي أو تُعفي سوريا من التزاماتها (المنصوص عليها) في قرارات مجلس الأمن الدولي. إننا ملتزمون بحزم بطلب العدالة ومتابعة التحقيق إلى خاتمته النهائية>>.

وأضافت رايس أن <<الولايات المتحدة تدعو أيضا إلى تطبيق كامل لجميع أجزاء قرار مجلس الأمن الرقم 1559، وبينها نزع سلاح حزب الله وغيره من الميليشيات وحلها>>، مشيرة إلى أن <<تزويد سوريا المستمر لحزب الله والمجموعات الفلسطينية الإرهابية بالسلاح، وبغيره من الدعم، يؤدي إلى زعزعة استقرار لبنان ويجعل الهجمات الإرهابية ضمن لبنان، وانطلاقا من الأراضي اللبنانية، ممكنة، ويعيق التطبيق الكامل لقرارات مجلس الأمن>>.

وختمت رايس بالقول إن <<على سوريا، حسب ما يطلب القرار 1559، أن تنهي، لمرة واحدة ونهائية، تدخلها في الشؤون الداخلية للبنان. إن استمرار الاغتيالات في لبنان لمعارضي الهيمنة السورية، وآخرها جريمة قتل الصحافي والنائب جبران تويني في 12 كانون الأول 2005، يخلق جوا من الخوف تستخدمه سوريا لترهيب لبنان. على سوريا أن توقف هذا الترهيب، وتذعن فورا لجميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة>>.

ومن باريس، كتب مراسل <<السفير>> سامي كليب:

يستقبل الرئيس الفرنسي جاك شيراك اليوم رئيس كتلة المستقبل النيابية سعد الحريري، في أعقاب حركة الاتصالات والمساعي التي نشطت في الأيام القليلة الماضية بين القاهرة والرياض ودمشق وباريس، والهادفة إلى تهدئة التوتر <<المقلق>> بين لبنان وسوريا من جهة، وإعادة توجيه الاهتمام إلى نقطة الارتكاز، أي التحقيق باغتيال الحريري، خصوصا لجهة إقناع دمشق بعدم عرقلة عمل اللجنة الدولية وإيجاد مخرج لائق للاستماع إلى الرئيس الأسد.

واطلع شيراك من الرئيس المصري حسني مبارك وكذلك من الملك السعودي عبد الله على نتائج بعض الاتصالات التي جرت أخيرا مع سوريا ولبنان، واستوضح من وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، الذي استقبله في قصر الاليزيه، عن بعض التفاصيل المتعلقة بالمساعي الهادفة إلى تجنيب لبنان خضات أمنية جديدة وكيفية إقناع سوريا أو دفعها للتعاون مع لجنة التحقيق الدولية.

ووفق حركة الاتصالات التي نشطت أخيرا، فإن دمشق أبدت مرونة لجهة تهدئة الأجواء مع لبنان ووقف الحملات الإعلامية، حتى ولو أن الأسد قال لمحادثيه في السعودية والقاهرة إن سوريا لم تبدأ بهذه الحملات، وإنها، بعدما تعرضت لهجمة الإعلام اللبناني وللتصريحات الكثيرة ضدها، تجد الآن عددا من الفضائيات ووسائل الإعلام العربية الدائرة في الفلك السعودي تفسح في المجال أمام نائبه السابق عبد الحليم خدام لشن هجوم مشبوه ضد النظام السوري.

ونقلت بعض المصادر عن الأسد قوله لمحادثيه أيضا إن سوريا، التي اعتقلت مئات الأشخاص من جنسيات سعودية وعربية أخرى كانت تتسلل إلى العراق، لم تسع إلى التشهير بهؤلاء وبدولهم، برغم قدرتها على ذلك، ولم تحاول إحراج أي نظام عربي شقيق، كما أنها لم تستخدم أية وسائل للضغط على مهاجميها.

وفيما حصل الأسد على تعهد سعودي بالطلب إلى وسائل الإعلام الخاضعة ماليا أو سياسيا أو معنويا للسعودية التوقف عن إجراء مقابلات مع خدام أو الإفساح في المجال أمام الهجوم على سوريا، فإنه جدد في المقابل التعبير عن رغبة بلاده بالتعاون مع التحقيق الدولي، لكن من دون المساس بثوابت الدولة السورية أو هيبتها.

ومن هذه الزاوية، تتكثف المساعي لجهة إيجاد المخرج المناسب بغية السماح للجنة الدولية بالاستماع إلى شهادة الرئيس الأسد. وهناك أفكار عديدة مطروحة حاليا ونوقش بعضها مع الرئيس السوري نفسه، ولكن يبقى القرار النهائي بشأنها للجنة التحقيق، ومن هذه الأفكار مثلا توجيه أسئلة مكتوبة أو الاستماع إلى الأسد عن طريق طرف ثالث، على أن يبادر الرئيس السوري إلى استقبال رئيس لجنة التحقيق شكليا أو بروتوكوليا من دون أن يكون في الأمر استجواب مباشر.

وفي السياق، تؤكد فرنسا أن الأمر مناط بلجنة التحقيق وان على سوريا التعاون الكامل مع اللجنة وتطبيق القرارات الدولية 1559 و1595 و1446 وانه لا يحق لأي طرف التدخل في عمل اللجنة أو التأثير عليها.

وفي هذا المناخ، يستقبل شيراك اليوم النائب سعد الحريري لتأكيد وقوف باريس إلى جانب لبنان في هذا الوضع الصعب وتجديد الاستعداد لدعمه، إن عبر المؤتمر الاقتصادي الذي تأمل باريس بعقده هذا العام، أو للسير قدما في مواكبة الإصلاحات الداخلية، خصوصا ان باريس مقتنعة بأن الكثير من التوتر الأمني في لبنان، أو التوتر السياسي القائم بين بيروت ودمشق حاليا، يهدف إلى إعاقة التحقيق الدولي والإيحاء بان لبنان غير قادر على حكم نفسه بنفسه، ومن هنا من المنتظر تفعيل الحركة الدبلوماسية الأوروبية حيال لبنان، ومن غير المستبعد ان يقوم وزير الخارجية الفرنسية فيليب دوست بلازي بزيارة إلى بيروت في فترة لاحقة.

الفيصل قَلِق

وأعرب سعود الفيصل، بعد لقائه شيراك، عن القلق حيال لبنان، ودعا إلى تطبيق القرارات الدولية في ما يتعلق بالتحقيق في قضية اغتيال الحريري مع ضرورة القيام بمساع دبلوماسية والتعاون مع سوريا، مشيرا إلى أن لا مجال لتجنب القرارات الدولية وان الجميع مقتنع بها بمن في ذلك دمشق. وشدد على ضرورة القيام بمساع دبلوماسية تشمل بيروت ودمشق.

وقالت مصادر دبلوماسية في باريس إن الفيصل وشيراك أعربا عن قلق كبير حيال لبنان وشددا على ضرورة ان تحترم سوريا القرارات الدولية وتطبقها، مع التأكيد على أهمية تحسين العلاقات اللبنانية السورية في ظل سيادة كل دولة على أراضيها والحوؤل دون تدخلات سورية في لبنان.

شيراك: عصر التدخلات ولّى

وكان شيراك قد ألقى خطابا أمس الأول أمام السلك الدبلوماسي قال فيه إن <<على مخططي التفجيرات واستراتيجيي زعزعة الاستقرار أن يفهموا أن زمن التدخلات وعدم العقاب قد ولى، وان قرارات الأمم المتحدة يجب أن تطبق بحذافيرها وان تحترم، ونحن ننتظر من سوريا التعاون الكامل مع أعمال لجنة التحقيق الدولية، وننتظر منها أيضا احتراما كاملا للسيادة اللبنانية>>.

وكانت عبارة شيراك لافتة حين قال إن <<عودة سوريا إلى كنف الأسرة الدولية يرتبط بتغيير تصرفها>>، وهذه هي المرة الأولى منذ اغتيال الحريري التي يشير فيها شيراك إلى احتمال هذه العودة السورية إلى كنف الأسرة الدولية.

وأضاف شيراك أن <<لبنان يعرف انه يستطيع الاعتماد الكامل على دعم فرنسا في الإصلاحات الداخلية الصعبة والضرورية لإعادة بناء بلد سيد ومستقل وديموقراطي، وان انعقاد مؤتمر اقتصادي دولي لإعادة بناء لبنان في بيروت ابتداء من هذا العام سيوضح مدى التزام الجميع والأسرة الدولية بالوقوف إلى جانب لبنان>>.

سترو

وفي السياق (يو بي آي)، رحب وزير الخارجية البريطاني جاك سترو بالجهود التي تبذلها السعودية ومصر لتخفيف التوتر في العلاقات السورية اللبنانية، معبرا عن استعداده لفتح حوار مع نظيره السوري فاروق الشرع.

وقال سترو، لصحافيين عرب وأجانب أمس الأول، ردا على سؤال حول موقف بريطانيا من إعلان خدام انشقاقه عن النظام في دمشق، إن تصريحاته <<تثير الاهتمام وتتطابق مع الشكوك القوية التي أوردها القاضي ديتليف ميليس في تقريره حول الاشتباه بضلوع سوريا>> في اغتيال الحريري. وأضاف أنه <<إذا كان هناك أي شخص في موقع يمكّنه من معرفة الحقائق فهو عبد الحليم خدام>>.

وعن الجهود التي تبذلها السعودية ومصر واللقاءات التي عقدها الأسد مع الملك عبد الله والرئيس حسني مبارك، قال سترو <<نرحب بتلك اللقاءات لأن ما يفعله البلدان هو ما يقوم به المجتمع الدولي وهو مطالبة سوريا بالتعاون الكامل مع التحقيق الدولي>>.

وشدد سترو على أن الدور الذي أدته الرياض والقاهرة كان بالغ الأهمية في حل المشاكل السابقة التي واجهها التحقيق الدولي بشأن المكان المناسب لإجراء المقابلات مع المشتبهين السوريين الرئيسيين، التي جرى الاتفاق على إجرائها في فيينا وليس في بيروت.

وقال سترو <<تحدثت إلى نظيري السعودي الأمير سعود الفيصل والمصري احمد ابو الغيط عن تلك اللقاءات>>. وحول ما اذا كان تحدث ايضا الى نظيره السوري، أوضح سترو <<لم أتحدث معه منذ لقاءاتنا السابقة في البحرين وبرشلونة العام الماضي>>، لكنه أعرب عن سروره للتحدث إلى الشرع، مؤكدا انه <<لا يتبع اي سياسة تمنعه من التحدث إلى نظيره السوري>>.

وقال سترو <<هناك مسائل بحاجة إلى حل وما أسعى إلى فعله حين أقابل الشرع هو تزويده بنصيحة ودية حول الموقع الذي تتمحور فيه مصالح سوريا والذي يصب حتما في التعاون الكامل مع التحقيق الدولي مهما كان الشعور بعدم الارتياح الذي تكنه دمشق للتحقيق>>.

وأضاف سترو أن <<سوريا وافقت على طلب لجنة التحقيق الدولية مقابلة الشرع، أما بخصوص مقابلة الرئيس بشار الأسد، فنحن ننتظر رد دمشق على طلب اللجنة>>. واعتبر مسألة تمتع الرئيس الأسد بحصانة <<هي مسألة ينظر فيها محامون دوليون الآن... غير أن الجانب الآخر لهذه المسألة هو الالتزامات المدرجة في الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة حول استخدام الحصانة، لذلك فإن المسألة سيقرها مجلس الأمن الدولي>>.

السفير (12 01 2006)

 

هذا المقال

 

العنوان:

 

الكاتب:

 

المصدر:

 

تاريخ النشر:

 

 

مقالات أخرى للكاتب

 

 

 

 

 

 

الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة"

 

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

قضايا | ملفات | مقالات | اتجاهات | الحزب | التيار الديمفراطي | من آثار سعادة | قالوا في سعادة | تاريخ الحزب | دراسات | قراءات | المكتبة | المكتبة | مناسبات | بأقلامهم اليافعة | المنتدى