موقع جديد يهدف إلى إطلاق حوار فكري سياسي لتعميق مفاهيم النهضة القومية الاجتماعية وتفعيل دورها في مواجهة التحديات المصيرية

آخر تحديث Friday January 13, 2006 الساعة 10:18:22 AM

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

خريطة الموقع

قضـايـا

ملفـات

مقـالات

دراسـات

شؤون حزبية

التيار الديمقراطي

قالوا في أنطون سعادة

من تاريخ الحزب

المكتبـة

بأقلامهم اليـافـعـة

 

جنبلاط ينوّه بالسعوديّة ويهاجم "مناورات النظام السوريّ" وقوى 14 آذار ترفض "الأفكار السوريّة"

سعد الحريري: لا خيار أمام سوريّا غير التعاون وإلاّ يعود الملفّ إلى مجلس الأمن

السنيورة: تنقية الأجواء تستلزم حلّ المشاكل ومنها أن توقف دمشق دعم المسلّحين الفلسطينيين

في اليوم المكثّف للمشاورات والاتصالات العربيّة والدوليّة والداخليّة أمس، ثبت بـ"الوجه الشرعي" أنّ العناوين التي أعلنت في الأيّام الماضية وذُكر أنها تندرج في إطار مبادرة عربية، وتتعلّق بما سمّي وقف الحملات الإعلامية اللبنانيّة وقيام لجنتين للتنسيق الأمني والتنسيق الديبلوماسي، لم تكن سوى اقتراحات سوريّة أبدى لبنان رأيه فيها رافضاً.

هذا ما لمسه رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في المملكة العربيّة السعوديّة وفي مصر، إذ أكدت أوساطه لـ"المستقبل" أنّ "كلّ ما في الأمر أنّ أفكاراً سوريّة طرحت أمام القيادتين السعودية والمصرية وجرى الاستماع اليها لكن أحداً لم يتبنَّ هذه الأفكار".

وهذا ما أعلن في شرم الشيخ أيضاً، إذ أوضحت مصادر ديبلوماسية مصرية أن اللقاء بين الرئيس المصري حسني مبارك ورئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة يندرج في إطار سماع مبارك "وجهة النظر اللبنانية بعد أن عرض السوريّون وجهة نظرهم". وهذا ما أكّده رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط الذي بدأ موفدون عنه جولات على القيادات السياسية عندما قال لـ"المستقبل" إن "المملكة العربية السعودية لم تتبنَّ شيئاً يناقض مصلحة لبنان ولديها كلّ النوايا الحسنة إنَّما مشكلتنا هي مع مناورات النظام السوري الذي يريد استعادة مواطئ قدم له في لبنان".

وبينَ ما تأكّد في شرم الشيخ وما تأكّد في بيروت، كانَ استقبال الرئيس الفرنسي جاك شيراك لرئيس "تيار المستقبل" النائب سعد الحريري في قصر الاليزيه في باريس.

الحريري

وأعلن الحريري بعد اللقاء الذي دام ساعة ونصف الساعة أنّ "التحقيق الدوليّ ومتابعته هما الأساس"، نافياً وجود أيّ صفقات على حساب التحقيق والحقيقة "وهذا ما أكّدته فرنسا والولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وكافة دول العالم".

وأشار إلى أن الرئيس شيراك "شدّد على متابعة تنفيذ قرارات الأمم المتحدة كافة، ولا سيّما القرارات 1595 و1636 و1644". ورأى أن "لا خيار أمام سوريا سوى التعاون مع لجنة التحقيق الدولية"، لافتاً إلى أن "سوريا إن لم تتعاون فهذا يعني العودة بالملف إلى مجلس الأمن"، وقال إن "أيّ قرار تتخذه سوريّا ستتحمّل هي مسؤوليته".

وأوضح أنّ "أبي اغتاله نظام كان صديقاً سابقاً لنا"، مشدّداً على أهمية احترام قرارات الأمم المتحدة وضرورة معرفة الحقيقة وإرساء العدل في ما خصّ الجريمة(..)".

السنيورة

أما في مصر، حيث أكّدت المصادر المصريّة أن مباحثات مبارك ـ السنيورة تناولت "رفض سوريا طلب المحققين الدوليين استجواب الرئيس السوريّ بشّار الأسد"، أعلن رئيس الحكومة أنّ "تنقية الأجواء (بين لبنان وسوريا) تستلزم حلّ بعض المشاكل والمسائل بين البلدين ونحن حريصون على أن تتمّ هذه العملية وضرورة أن توقف سوريّا دعم المسلّحين الفلسطينيين خارج المخيّمات لتكون رسالة قويّة تعني أنّ سوريّا تؤيد الاستقرار في لبنان".

وأضاف انّه وجد لدى مبارك "عزماً على متابعة الأمور والتأكيد على استقرار لبنان". وأشار إلى "توافق في كثير من الآراء وحول الخطوات التي يقوم بها الرئيس مبارك لدعم لبنان والتأكيد على سيادته واستقراره، وأهميّة الاستمرار بدون تحفّظ في كشف الحقيقة حول جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري". وشدّد السنيورة على أن يتمّ التحقيق الدولي "من دون أيّ عوائق ونتمنّى أن تتعاون سوريا مع لجنة التحقيق الدولية"، لافتاً إلى أنّ "ثمة مصلحة عربية في أن تتعاون سوريّا(..)".

وفي مجال آخر، أوضحت أوساطُ الرئيس السنيورة أنّ "أيّ جديد حاسم لم يحصل في ما يتعلّق بالشأن الحكومي ولم تحصل اتفاقات بينَ الشخصيات التي تواجدت في جدّة". وإذ أكّدت "استمرار الأجواء الايجابية"، أشارت الى أنّ رئيس الحكومة الذي عاد مساء أمس الى بيروت "سوف يستأنف المشاورات اعتباراً من اليوم، وذلك من النقطة التي كانت توصّلت إليها وهي ايجابية".

في غضون ذلك، قال جنبلاط لـ"المستقبل" إنّ المشاورات التي يقوم بها موفدون منه مع الحلفاء "سوف تنتهي إلى صياغة موقف مشترك". وكان أعلن في تصريحات أخرى أن "المناورة السورية فشلت وطوي الملف"، مضيفاً أنه "اطمأن إلى نوايا المملكة بعد عودة موفده وزير الإعلام غازي العريضي من هناك(..)".

العريضي

وبالفعل، تحرّك الوزير العريضي يرافقه النائب وائل أبو فاعور فزارا رئيس الهيئة التنفيذية في حزب "القوّات اللبنانية" سمير جعجع، وعقدا لقاء مع النائب سمير فرنجية والنائبين السابقين فارس سعيد ومنصور البون.

وأوضح العريضي في تصريحاته بعد اللقاءين أن "الموضوع ليس في المملكة وليس في الموقف السعوديّ وليس في الموقف اللبناني وليس هناك من مبادرة عربية"، لافتاً إلى أنّ "الأفكار هي نفسها التي طرحها السوريّون مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى"، وأكّد أنها "أفكار طرحت ولم تحظَ بالموافقة" في لبنان.

وقال إنّ "المملكة هي دائماً إلى جانب لبنان وتحرص على الأمن والسلام فيه وعلى الوفاق بين اللبنانيين"، مشيراً إلى أن "لدى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز كل الحرص على وحدة لبنان واستقراره ولم نسمع منه يوماً غير ذلك(..)".

وإذ سأل "كيف تكون العلاقات اللبنانيّة ـ السوريّة جيّدة وهم (السوريون) مسؤولون عن تدهورها"، ذكّر العريضي بـ"الحرّية والتنوّع سياسة وإعلاماً في لبنان" وأكّد أنّ "الاتفاق تام وكامل على كلّ النقاط والخطوات بيننا وبين النائب سعد الحريري"، ودعا إلى أن يبدأ الترسيم "من مزارع شبعا بإشراف الأمم المتحدة". ولفتَ إلى أن "المسألة الأساسية التي تسعى اليها المملكة هي استمرار عمل لجنة التحقيق من دون مناورة أو تهديد أو أيّ محاولة عرقلة لعملها (..)".

جعجع

من ناحيته، رأى جعجع أنّ "بعض الأفكار طرحت على الإخوان السعوديين فسألوا العديد من القيادات اللبنانية عنها وتبيّن أنها لا تلائم وضع لبنان". وأكد أنّ "معركة الاستقلال لم تنتهِ ولن نقبل تحت أيّ تهديد بأيّ اتفاق في مقابل وقف التعديات علينا ومحاولات الاغتيال التي تحصل". وقال "لن يستطيع أحد أن يأخذ منا أيّ شيء بالتهويل والتهديد(..)".

سعَيد

أمّا سعَيد فأكد أنّ "هناك موقفاً موحداً لقوى 14 آذار برفض الأفكار التي تسعى سوريّا من خلالها إلى العودة إلى لبنان سياسياً بعد أن انسحبت منه عسكرياً". وأعلن أنّ "هذه الأفكار مرفوضة جملة وتفصيلاً"، لافتاً إلى "عدم تضييع البوصلة، ذلك أنّ هناك نظاماً أمنياً سورياً يحاول اغتيال قادة الرأي"، مشدداً على "ضرورة أن تواجه القوى الوطنية وفي مقدّمها العماد ميشال عون هذه المرحلة سوياً(...)".

المستقبل (13 01 2006)

 

هذا المقال

 

العنوان:

 

الكاتب:

 

المصدر:

 

تاريخ النشر:

 

 

مقالات أخرى للكاتب

 

 

 

 

 

 

الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة"

 

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

قضايا | ملفات | مقالات | اتجاهات | الحزب | التيار الديمفراطي | من آثار سعادة | قالوا في سعادة | تاريخ الحزب | دراسات | قراءات | المكتبة | المكتبة | مناسبات | بأقلامهم اليافعة | المنتدى