|
|
|
آخر تحديث Sunday January 15, 2006 الساعة 02:45:30 PM |
|
المواجهة مع المتظاهرين امام السراي تزيد الازمة الوزارية تعقيدا جنبلاط مستمر في
التصعيد و"امل" و"حزب الله" يردان على الحملة المواجهة امام السراي الحكومي عصر امس بين المتظاهرين ضد زيارة الموفد الاميركي ديفيد ولش وقوى الامن، دفعت بالازمة الوزارية نحو مزيد من التعقيد بعد بيان الاستنكار العنيف الذي اذاعه (حزب الله) وطالب فيه الحكومة بتقديم توضيح صريح وشرح اسباب وخلفيات ما جرى. وقد تبع هذه المواجهة التي استخدمت فيها الحجارة والقنابل المسيلة للدموع، مواجهة اخرى بين النائب وليد جنبلاط الذي واصل حملته التصعيدية امس، وبين امل (وحزب الله) اللذين ردا عليه بعنف. وكانت التظاهرة قد نظمت في ساحة (الاسكوا) عصر امس اثناء اجتماع في السراي بين الرئيس فؤاد السنيورة والموفد الاميركي ولش الذي كان قد اجتمع سابقا مع الوزير فوزي صلوخ والبطريرك صفير، والعماد ميشال عون والنائب جنبلاط. وقال بيان لقوى الامن ان المتظاهرين حاولوا التقدم باتجاه مبنى السراي الحكومي في محاولة منهم لخرق السد الامني والدخول الى المبنى. عملت القوى الامنية على منعهم من ذلك تنفيذا للتعليمات المعطاة لها. عندها عمد هؤلاء الى رشق رجال الامن بالحجارة والبيض، والى رمي بعضهم بالعصي وباجسام اخرى صلبة كانت بحوزتهم الامر الذي اضطر القوى الامنية الى التصدي لهم بخراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع لثنيهم عن ذلك. نتيجة لهذا الواقع اصيب سبعة عسكريين من قوى الامن الداخلي اصابات مباشرة نقلوا على اثرها الى المستشفيات للمعالجة، كما اصيب اربعة مدنيين اخرين. وقد اصدر حزب الله بيانا بعد المواجهات استنكر فيه "الاعتداء الذي تعرض له الطلاب والذي يشكل انتهاكا صارخا للحريات العامة". وقال "ان ما حصل يدعو للريبة والاستهجان معا حيث تم غض النظر واحيانا التواطؤ مع تحركات مشبوهة ومفتعلة كان من شأنها ان تثير اجواء الفتنة المذهبية الخطيرة في البلد فيما تحتشد القوى الامنية لمواجهة تحرك الشباب اللبناني في رفض الوصاية الاميركية التي نتلمس كل يوم مآثرها في تخريب الوفاق الداخلي والسعي لتقليب اللبنانيين بعضهم على بعض". وقالت مصادر سياسية ان تداعيات هذه المواجهات ستنعكس سلبا على الوضع الحكومي ومن شأنها ان تزيد الازمة الوزارية تعقيدا. حملة جنبلاط وفي الوقت نفسه شهد الوضع المزيد من التدهور امس، بعد استمرار النائب وليد جنبلاط في حملته التصعيدية والردود العنيفة عليه من حركة "امل" و"حزب الله". ومما قاله جنبلاط امس امام الوفود التي زارته في المختارة امس "جمهور 14 اذار ما زال موجودا وهو قوي جدا. والخلافات الانتخابية الجانبية لن تزعزع من عزيمتنا نحن الذين قلنا لا لحكم الطغيان. سنبقى ونحن الاقوى، اقوى من السلاح الذي يملكونه، سلاح الغدر، واقوى من السلاح ايضا الذي يدعون انه للتحرير، واقوى من العصابات التي تتمركز هنا وهناك في حارة الناعمة وغيرها والمغاور". وتابع جنبلاط يقول "نسأل الحلفاء الى اين? هل انتم لبنانيون، هل من العيب ان يكون المرء لبنانيا، ام انتم في محور غير لبناني على حساب وحدة لبنان? هذا سؤال، طبعا حتى هذه اللحظة لم نلق جوابا ونحن بانتظار الجواب. اما المزايدات باسم الصراع العربي - الاسرائيلي وفلسطين حفظناها عن غيب". بيان حزب الله وليل امس صدر بيان عن حزب الله رد فيه على تصريحات جنبلاط حول سلاح المقاومة، وجاء فيه: ان وصف النائب وليد جنبلاط لسلاح المقاومة بسلاح الغدر، هو اخطر ما قاله جنبلاط حتى الآن في حفلة جنونه القائمة منذ اسابيع. وهذا الوصف الغادر، قد تجاوز كل الخطوط الحمراء وكل الضوابط والقيم والمصالح والموازين. واننا اليوم نحتكم الى ضمير الشعب اللبناني والى شعوب امتنا العربية والاسلامية، لتحكم بيننا وبين من ظلمنا واجترأ علينا، ونقول للبنانيين استعرضوا تاريخكم المعاصر كله، ولا نريد ان ندخل في التفاصيل، ايهما سلاح الغدر? سلاح المقاومة ام سلاح وليد جنبلاط? هل السلاح الذي حرر وحمى واعز لبنان، ام السلاح الذي دمر وهجر واحرق وقتل وارتكب المجازر. ردنا الليلة وفي هذه العجالة هو جملة مختصرة، (ايها اللبنانيون لو تجسد الغدر رجلا في هذا الزمن الرديء لكان اسمه وليد جنبلاط). بيان امل
كما صدر عن المكتب الاعلامي المركزي
لحركة (امل) ما يلي: اولا - انه اخر من يحق له الكلام عن الولاء الوطني، هو الذي كما يعلم الجميع اخر من تعرّف على علم لبنان. ثانيا - من نصب نفسه قيّما على الحكومة، وهو ليس رئيس وزرائها، كي يسمح لنفسه بوضع شروط او ضوابط لعملها، وكيف يحق له ان يطالب وزراء الحركة والحزب بالخضوع لامتحان للعودة وهو صاحب الدور الاساس في افشال كل اتفاق ووفاق حول هذا الامر. ثالثا - من يقف ضد الحوار الداخلي والخارجي لمصلحة لبنان، هو الذي يجمد البلد ووضعه الاقتصادي، وتأخير كل مؤتمر داعم للبنان، وليس الذي ينادي بالتوافق والتشاور. رابعا - اننا اخيرا لا آخرا لا نميز جمهور الرابع عشر من آذار عن جمهورنا، ولم نمارس يوما من الايام سياسات العزل وكنا ولا نزال نطالب ونسعى لجمع شباب لبنان سواء الذين احتشدوا في 8 او 14 اذار ليكونوا قوة وحدة من اجل لبنان، عاش لبنان فهل نتركه يعيش? فلنتق الله! وجنبلاط مجددا ولاحقا وفي حديث الى قناة (الجزيرة) اعتبر النائب جنبلاط ان البعض في حزب الله قد فقد صوابه وقال: تحدثت عن السلاح الذي يقتل ويجرح ويعتدي على الامنين في موقع اسمه الناعمة وحارة الناعمة، سلاح احمد جبريل، ومن خلال هذه المواقع تنطلق ما يسمى صواريخ مجهولة الهوية على اسرائيل، وتهددنا اسرائيل اليوم بضرب البنى التحتية، هذا هو السلاح الذي نتكلم عنه. اضاف: يبدو ان البعض في حزب الله فقد اعصابه او لا يريد ان يمشي في المنطق الوطني العام، الاجماع انه لا بد من تثبيت لبنانية مزارع شبعا من اجل الاستمرار في التحرير يبدو ان هناك جدول اعمال مختلفا عن جدول اعمال لبنان. هؤلاء الذين اجابوني بالتخوين، وكنت واضحا جدا حول موضوع الاعتداء على الامنين في حارة الناعمة والناعمة وكان الرئيس السنيورة واضحا جدا حول ان لا سلاح خارج المخيمات (..) كيف انهم خرجوا عن صوابهم ومن الذي لا سمح الله املى عليهم هذا البيان الذي فيه شيء من الاستخفاف بالعقول، وشيء من عدم الوفاء وشيء من العصبية، هذا غير سليم بالنسبة لحركة نضالية كحزب الله. على صعيد اخر تلقى الرئيس السنيورة مساء برقية من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، هنأه فيها بعيد الاضحى المبارك، وشكره على القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء اللبناني بفتح ممثلية فلسطينية في بيروت والتي تأتي في اطار جهودكم الحميدة من اجل تعزيز العلاقات بين بلدينا وشعبينا. وقد جاء في البرقية: ان موقفنا وموقف جميع مؤسساتنا واطرنا الشرعية والوطنية، ملتزمة التزاما كاملا بالتوافق والاتفاق الذي تم بيننا في ما يتعلق بتنظيم وضبط السلاح داخل المخيمات الفلسطينية وخارجها. واود هنا ان اؤكد لكم، ان موقفنا هذا قد ابلغناه الى جميع من يهمهم الامر من دول عربية وغيرها، وسنواصل طرحه مع جميع المعنيين. هذا وكان الموفد الاميركي ولش قد هدد سوريا من بيروت امس برفع ملفها مجددا الى مجلس الامن واتخاذ اجراءات اضافية بحقها في حال لم تتعاون بشكل كامل مع لجنة التحقيق في اغتيال رفيق الحريري.
وقد انتقد مصدر اعلامي مسؤول فى دمشق
مساء امس بشدة التصريحات التى ادلى بها ولش مشيرا الى ان هدفها هو
(تصعيد الضغوط) على دمشق. واعتبر المسؤول ان الهدف من هذه التصريحات هو (تصعيد الضغوط على سوريا بسبب سياساتها الداعية للاستقرار والسلام الشامل والمناهضة للعدوان). واضاف وفقا لسانا انها (تأتي في وقت تبذل فيه الجهود لاعادة الاستقرار لربوع هذا البلد العربي) في اشارة الى الاتصالات السورية السعودية المصرية الاخيرة لتنقية العلاقات بين دمشق وبيروت. الأنوار (15 01 2006) جنبلاط: يملكون السلاح والغدر والسيارات المفخخة والولاء لغير الوطن رداً على تصريحات جنبلاط "حزب اللـه": رجل الغدر في هذا الزمن - "أمل": آخر من اعترف بعلم لبنان ولش يؤكد رفض بلاده أي صفقات تهدد سيادة لبنان مقابل استقرار مزعوم |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||