موقع جديد يهدف إلى إطلاق حوار فكري سياسي لتعميق مفاهيم النهضة القومية الاجتماعية وتفعيل دورها في مواجهة التحديات المصيرية

آخر تحديث Wednesday January 18, 2006 الساعة 07:55:07 AM

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

خريطة الموقع

قضـايـا

ملفـات

مقـالات

دراسـات

شؤون حزبية

التيار الديمقراطي

قالوا في أنطون سعادة

من تاريخ الحزب

المكتبـة

بأقلامهم اليـافـعـة

 

الحريري يلتقي تشيني .. والرياض تنتظر رد بيروت ودمشق على خطتها لإزالة التوتر

مشاورات "طائرة" تمهد للحوار .. ونصر الله يتمسك بالسلم الأهلي

اقتراح بتشكيل مجلس إسلامي أعلى للطائفتين يتابع ويحدد موقفهما

وفّرت <<رحلة التعزية الطائرة>> بين بيروت ودبي والكويت، مناسبة لكسر حدة الأجواء السياسية بين <<الثنائي الشيعي>> من جهة وبين بعض قوى تحالف الرابع عشر من آذار، ولا سيما النائب وليد جنبلاط من جهة ثانية. وتوقع رئيس الحكومة فؤاد السنيورة أن تترجم نتائج المشاورات السياسية الطائرة <<إيجابيات في وقت قريب>>، وقال ل<<السفير>> إن الحوار الذي جرى بين الرئيس نبيه بري والوزير غازي العريضي على الطائرة سيستكمل بينهما قريبا، وأشار إلى <<أننا محكومون بالتوافق>> وتوقع إيجاد صيغة تسوية ما للأزمة الداخلية التي نشأت بعد انسحاب الوزراء الشيعة الخمسة من الحكومة، رافضا الخوض في التفاصيل.

وفي الرياض، عقد رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري مساء امس لقاءً مع نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني على هامش الزيارة التي يقوم بها إلى السعودية. وتركز البحث <<على التطورات في المنطقة وآخر المستجدات في التحقيق الدولي الجاري في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري>> حسب بيان وزعه المكتب الإعلامي للحريري.

وقال مصدر قريب من الحريري <<كان اجتماعا جيدا جدا... انهما ناقشا الوضع في المنطقة وأحدث التطورات في التحقيق>>.

وفي بيروت، لم يسجل أمس أي جديد لافت للانتباه على صعيد الاتصالات الداخلية أو السجالات السياسية، مع تسجيل جمود للاتصالات بين قيادة <<حزب الله>> وفريق الأكثرية الحكومية، فيما نقل زوار الأمين العام ل<<حزب الله>> السيد حسن نصر الله، أمس، عنه مجددا استنكاره الشديد لتصريحات النائب وليد جنبلاط وقلقه إزاء التطورات التي شهدتها البلاد في الأسابيع الأخيرة مبديا تمسك <<حزب الله>> بالسلم الأهلي وحرصه على حمايته بكل ما أوتي من امكانات، مجددا القول إن الحزب لن يقفل أبواب الحوار مع أي طرف داخلي وإن كانت قنوات الاتصال ما زالت مقطوعة مع جنبلاط.

يذكر أن نصر الله سيطل مساء اليوم عبر شاشة <<نيو. تي. في>> ومن المتوقع أن يتناول مجمل التطورات ولا سيما ما يتصل بالسجال الذي جرى مع جنبلاط.

وأكد السنيورة ل<<السفير>> انه يدعم المبادرة الحوارية التي أطلقها رئيس المجلس النيابي وأنها ستنطلق في وقت قريب، مشيرا إلى أن مجلس الوزراء سينعقد يوم غد الخميس مع استمرار الاتصالات السياسية من اجل معالجة الازمة الحكومية.

وكان الرئيسان بري والسنيورة قد توجها امس على رأس وفد سياسي وروحي الى دبي والكويت لتقديم التعزية بأمير الكويت الشيخ جابر الاحمد الصباح وحاكم دبي الشيخ مكتوم بن راشد. وخاطبهما رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ الصباح الاحمد الصباح بالقول <<اثلجتم صدري بهذا الوفد المشترك من كل الطوائف والاطراف. نريدكم هكذا دائما متحدين متقاربين لا يفرق بينكم اي ضيم. لبنان لا يعوض ويجب ان تبقوا متماسكين متحدين من اجل بلدكم>>.

وتم الاتفاق مبدئيا بين بري والسنيورة في حلقة نقاش عقدت على متن الطائرة وضمت عددا من السياسيين والروحيين على تشكيل مجلس اسلامي اعلى يضم اعضاء من المجلس الشرعي للطائفتين السنية والشيعية يجتمع دورياً كل شهر مرة وعلى ان تكون الرئاسة مداورة بين الطائفتين وتتركز اعماله واهتماماته على متابعة الشؤون الوطنية العامة وإعطاء المواقف بشأنها.

يذكر ان هيئة المتابعة النيابية لقوى الرابع عشر من آذار واصلت امس حملة توقيع العريضة لفتح دورة استثنائية للمجلس النيابي تمهيداً للانطلاق بالحوار من خلال المبادرة التي أطلقها الرئيس بري ساعية الى الوصول الى تواقيع خمسة وستين نائبا على ان تزور بري لتحديد آلية الحوار وأهدافه وأطرافه.

من جهة ثانية، قال الرئيس السنيورة ل<<السفير>> ان التحضيرات مستمرة لعقد مؤتمر بيروت الدولي لمساندة لبنان اقتصاديا وانه سيواصل اللقاءات مع الوزراء على ان يتم الانتقال في مرحلة لاحقة الى محاورة الهيئات الاقتصادية والاتحاد العمالي العام كي تستكمل التوجهات قبل الذهاب الى مجلس الوزراء لعرض مسودة الورقة اللبنانية ومن ثم طرحها امام الهيئة العامة للمجلس النيابي.

في غضون ذلك، مرت التظاهرة التي دعت إليها <<الحملة الشبابية اللبنانية لرفض الوصاية الأميركية>> إلى السفارة الأميركية في عوكر أمس بسلام، برغم الهواجس الأمنية التي ظللت القوى المنظمة وبعض أطراف السلطة ما قبل انطلاق التظاهرة وحتى لحظتها الأخيرة. وقد شارك في التظاهرة الآلاف من طلاب المدارس والجامعات اللبنانية رافعين الأعلام اللبنانية وهاتفين ضد الوصاية الأجنبية وضد السفير الأميركي جيفري فيلتمان، كما رددوا هتافات مؤيدة للمقاومة وسوريا وإيران.

الخطة السعودية

كشف وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أمس عن وجود <<خطة>> سعودية لنزع فتيل التوتر بين سوريا ولبنان معروضة حاليا عليهما، أكد أنها لا تساوم على التحقيق في اغتيال الرئيس رفيق الحريري، فيما حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من استغلال هذا التحقيق للوصول إلى غايات سياسية.

وقال الفيصل، في مقابلة أجرتها معه صحيفة <<فايننشال تايمز>> البريطانية في لندن أمس الأول، إن السعودية وجدت مجموعة من الأطر العامة لاتفاق، لكنها تنتظر ردا من بيروت ودمشق لإكمال تفاصيله. وأضاف <<إنها (الخطة) بين يدي البلدين الآن، وعليهما أن يبلغانا برأيهما فيها>>، من دون توضيح تفاصيل هذه الخطة.

وشدد الفيصل على أن السعودية لا تنوي البحث، عبر هذه الخطة، عن تسوية حول تحقيق الأمم المتحدة في اغتيال الحريري. وقال <<لا علاقة لهذه (المبادرة) بالتحقيق. إننا مثل الجميع تواقون لمعرفة المنفذين، ونريد أن يتم العثور عليهم بسرعة>>.

وأضافت الصحيفة ان الفيصل حث دمشق على التعاون مع اللجنة <<من دون تحفظات>>، من دون أن يعلق بشكل مباشر على طلب لجنة التحقيق الدولية مقابلة الرئيس السوري بشار الأسد.

وأشارت الصحيفة إلى أن وسائل الإعلام العربية أوردت خطة من سبع نقاط تعمل عليها السعودية ومصر، تتضمن وقف الحملات الإعلامية التي يشنها الطرفان، وتخفيف البيانات السياسية التحريضية، وإقامة تمثيل دبلوماسي بين البلدين، وتنسيق السياسة الخارجية بينهما.

وأوضحت الصحيفة أن السياسيين اللبنانيين المناهضين لسوريا قالوا في بيروت إن مثل هذا الاقتراح قد يعادل عودة هيمنة سوريا على لبنان، إلا أن وزير الخارجية السعودي أكد أن الخطة استندت إلى مبادئ تهدف إلى تمهيد الطريق أمام التفاوض بين بيروت ودمشق حول تفاصيل الاتفاق.

وشدد الفيصل على أن أولوية السعودية هي خفض التوتر بين سوريا ولبنان، ومنع مزيد من الفوضى في المنطقة. وقال <<لدينا ما يكفي من المشاكل. حان الوقت كي نحل المشاكل القائمة، فلسطين والعراق، بدلا من إثارة مشاكل جديدة>>.

روسيا

وفي موسكو، نقلت وكالة <<انترفاكس>> الروسية للأنباء عن لافروف قوله <<حينما تتحرى ظروف الجريمة (في اغتيال الحريري)، من المهم للغاية أن تبقى داخل الإطار القانوني وألا تحاول استخدام هذه المشكلة كوسيلة للوصول إلى أهداف سياسية مثلما يحدث في قضية برنامج إيران النووي>>.

وأضاف لافروف أن روسيا تشجع سوريا على الاستمرار في التعاون مع لجنة التحقيق، مشيرا إلى أن <<من غير المرجح أن تثبت العقوبات أنها وسيلة فعالة لحل هذه المشكلات او اي مشكلات أخرى>>.

السفير (18 01 2006)

 

هذا المقال

 

العنوان:

 

الكاتب:

 

المصدر:

 

تاريخ النشر:

 

 

مقالات أخرى للكاتب

 

 

 

 

 

 

الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة"

 

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

قضايا | ملفات | مقالات | اتجاهات | الحزب | التيار الديمفراطي | من آثار سعادة | قالوا في سعادة | تاريخ الحزب | دراسات | قراءات | المكتبة | المكتبة | مناسبات | بأقلامهم اليافعة | المنتدى