موقع جديد يهدف إلى إطلاق حوار فكري سياسي لتعميق مفاهيم النهضة القومية الاجتماعية وتفعيل دورها في مواجهة التحديات المصيرية

آخر تحديث Saturday January 21, 2006 الساعة 08:48:34 AM

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

خريطة الموقع

قضـايـا

ملفـات

مقـالات

دراسـات

شؤون حزبية

التيار الديمقراطي

قالوا في أنطون سعادة

من تاريخ الحزب

المكتبـة

بأقلامهم اليـافـعـة

 

عون ينتقد "القوات" ويسأل "أين أصبح المسيحيون في دوائر الدولة الحالية"؟

جنبلاط يبرر خلافه مع نصر الله: الموقف من النظام السوري

المقاومة تطالب برد على وولش والسنيورة يعتبر "حزب الله" شريكاً اساسياً

كرّس <<الحوار الإعلامي>> غير المباشر بين كل من الأمين العام ل<<حزب الله>> السيد حسن نصر الله ورئيس <<اللقاء الديموقراطي>> النائب وليد جنبلاط، حالة من الطلاق السياسي بين الجانبين على خلفية التعارض في المواقف من قضايا سياسية أساسية أبرزها الموقف من النظام السوري. وأظهرت مواقف جنبلاط، في الحوار، الذي أجرته معه، ليل أمس، محطة <<المستقبل>> التلفزيونية، أن أبواب الحوار الثنائي بينه وبين نصر الله قد أوصدت من قبله، وأنه قرر المضي في معركته المفتوحة سواء حول مستقبل النظام في سوريا او مستقبل سلاح المقاومة في لبنان.

وإذا كان جنبلاط قد ترك بابا يتيما هو طاولة مجلس الوزراء، للحوار مع <<حزب الله>>، فإن معظم التقديرات باتت تشير إلى صعوبة عودة الوزراء الشيعة الخمسة إلى الحكومة، في ظل انسداد الآفاق أمام أي مخرج، خارج نطاق البيان الوزاري لحكومة الرئيس فؤاد السنيورة، وبالتالي، فإن بعض الأوساط الوزارية لم تتوان في الأيام الأخيرة عن القول بأن المخرج الوحيد للازمة السياسية القائمة في البلاد، يتمثل في قيام حكومة جديدة.

وبانتظار ما سيستجد من تطورات في عطلة نهاية الأسبوع على صعيد الأزمة الوزارية، وخاصة ما يتصل باحتمال عودة بعض الموفدين الذين حملوا إلى رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري أكثر من صيغة للحل، من المتوقع أن يخطو الرئيس نبيه بري أولى الخطوات باتجاه الدعوة إلى التئام الطاولة الحوارية في مجلس النواب في مطلع الأسبوع المقبل، فضلا عن الاتفاق بينه وبين رئيس الجمهورية إميل لحود على موعد فتح الدورة الاستثنائية للمجلس النيابي.

أما الرئيس فؤاد السنيورة فلم يحدد بعد موعد انطلاق برنامج اتصالاته الداخلية التي كان قد تحدث عنها سابقا. وكان لافتا للانتباه استقباله، مساء أمس، على التوالي كلاً من السفيرين السعودي عبد العزيز الخوجة والمصري حسين ضرار، من دون أن يرشح شيء عن اللقاءات، خاصة بعد نفيه المبادرة السعودية التي كان قد أكدها وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل.

وعلى صعيد قضية التحقيق الدولي في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، التقى رئيس اللجنة الجديد سيرج براميرتز، أمس، الرئيس السنيورة، مدشناً سلسلة لقاءات تعارفية، ستشمل لاحقا عدداً من المسؤولين اللبنانيين، قبل أن يحدد في وقت لاحق برنامجه لمتابعة التحقيقات من النقطة التي وصلت إليها في وقت سابق، فيما لفت الانتباه حرص بعض المصادر الدبلوماسية السورية على الإشادة بالمحقق براميرتز <<وموضوعيته ورصانته>>.

وفي الوقت الذي استمر فيه حديث مساعد وزيرة الخارجية الاميركية ديفيد وولش بالتفاعل، بعدما اتهم <<حزب الله>> بأنه منظمة إرهابية ولا ينبغي أن يكون أصلا في الحكومة، طالب <<حزب الله>> الحكومة وبعض القوى بتحديد موقفها من كلام المسؤول الاميركي ورفضه واستنكاره. وفي هذا الإطار، نقل بعض زوار الرئيس السنيورة رفضه لهذا الكلام وقوله أمام وولش ومسؤولين أميركيين وأجانب آخرين إن <<حزب الله>> يمثل شريحة أساسية في البلد وإنه شريك أساسي في القرار الوطني ولا يجب النظر إليه من منظور سلاحه المقاوم فقط.

جنبلاط

في هذه الأثناء، رفض النائب جنبلاط تقديم الاعتذار الى السيد حسن نصر الله حول ما كان قد نسب إليه من أن سلاح المقاومة هو <<سلاح الغدر>>، مجددا نفيه لهذا التفسير وأنه كان يقصد بكلامه سلاح <<القيادة العامة>>، وقال مخاطبا نصر الله، بلهجة هادئة وباردة ولكن بمضمون قاس، <<المطلوب منك أن تحترم شهداءنا ومقدساتنا وأعراضنا كما نحترم شهداءك ومقدساتك وأعراضك، يجب ان تحترم شهداء الآخرين حتى الشهداء اللبنانيين الذين كانوا يتعاونون في الجنوب مع إسرائيل، فهؤلاء لبنانيون في نهاية الأمر>>، وأضاف <<ابنه هادي من المقدسات. قتله الإسرائيليون. ليتني كنت أستطيع أن أقول الأمر نفسه عن كمال جنبلاط>>، رافضا منطق التخوين.

وفي إعلان صريح، حدد جنبلاط نقطة الخلاف المركزي مع نصر الله وهي الموقف من النظام السوري، مجددا اتهامه للنظام السوري وعملائه في لبنان بالوقوف وراء كل الاغتيالات والتفجيرات، منتقدا للمرة الأولى تعاطي نظام الرئيس الراحل حافظ الأسد مع عدد من القضايا في سوريا وخارجها، متهما ما أسماه <<الشلة الطائفية في سوريا>> التي حرّضت على قتل رفيق الحريري لما يمثله سنياً في لبنان وسوريا، وقال إنه مصر على المضي في التحريض ضد النظام في سوريا، <<أما مستقبل سوريا الافضل فتقرره المعارضة في سوريا بالوسائل التي تشاؤها، لكن لن أتدخل أنا أبدا في هذه المسألة ولن نقبل أبدا أن يكون لبنان قاعدة لزعزعة أي نظام في سوريا>>. وقال مخاطبا نصر الله: <<انا اعترف بجهادك ولكن ظهري غير محمي لان النظام الذي تدافع عنه يطعنني كلبناني في الظهر>>.

وقال إنه غير مقتنع بأن أمن <<حزب الله>> الذي كان كل أمن نظام الوصاية وأجهزته مجيرا لمصلحته غير قادر على رصد سيارة تحمل ألف كيلوغرام من المتفجرات في شوارع بيروت. وتساءل <<كيف بمقدورنا أن ننهي السلاح الفلسطيني في الناعمة وخارج المخيمات إذا كان <<السيد>> مصرا على حمايته>>، داعيا الى إقرار الحكومة السورية قانونيا بلبنانية مزارع شبعا وعندها نضمن إجماعا لبنانيا حول المقاومة أما ابقاء حالة الغموض تحت شعار التحرير الدائم فيعني ابقاء لبنان رهينة وورقة ضغط وتسوية بيد السوري، رافضا نظرية الجبهات المفتوحة، مبديا شكوكه للمرة الاولى <<بتوافق سوري اسرائيلي حول ابقاء الجنوب ساحة صراع مفتوح>>، وحذر من إدخال لبنان مجددا في لعبة المحاور وقال ان <<حزب الله>> يريد <<ان نكون جزءا من معادلة جديدة، إيران سوريا لبنان. وهذا المحور انا لا اريده>>.

وجدد جنبلاط تشكيكه بولاء <<حزب الله>> لبنانيا، واتهمه بأنه لا يستطيع ان يكون مستقلا عن النظامين السوري والايراني، وسأل نصر الله <<هل ارتباطك بالنظام السوري يسمح لك بتوفير إجماع حول المقاومة>>؟، واعتبر ان <<مطلبهم للعودة ليس فقط القول ان المقاومة ليست ميليشيا. فالبيان الوزاري موجود وواضح. هم يطالبون بأمور اخرى. احد المطالب ان تقر الحكومة ان 1559 نفذ بشقه الداخلي. يطلبون منا اسقاط بند مهم حول <<انتخابات رئاسية حرة. هنا نقطة الخلاف المركزية>>.

وأعلن جنبلاط صراحة رفضه للمبادرات العربية، معتبرا انها كانت كلها تدور حول ورقة فاروق الشرع، وقال <<مع احترامي لكل من الملك عبد الله والرئيس حسني مبارك، هذا شان لبناني وأنا ارفض العودة الى نظام الوصاية>>، رافضا الدعوات التي أطلقها البعض لاجراء انتخابات نيابية جديدة قائلا: <<نحن نملك الاكثرية ولذلك يريدون الانتخابات>>، وأشار الى انه ليس متخوفا من حرب اهلية.

وإذ قال ان نصر الله <<اعطى بالشكل وليس بالمضمون>>، فإن جنبلاط، ردا على سؤال عما اذا كان مستعدا للقاء نصر الله قال: <<الوزارة موجودة وهي منبر الحوار الوحيد>>، مشيرا الى انه اذا كان لا بد من حوار حول الثوابت الوطنية وأبرزها الطائف فإن مجلس النواب هو المكان المؤهل لهذا الحوار. وجدد اشادته بالنائب ميشال عون معترفا له بأنه احد اركان الحركة الاستقلالية.

عون

بدوره، شن النائب ميشال عون هجوما على مسيحيي السلطة السياسية، وعلى اصحاب القرار واتهمهم بالتحالف مع القسم الفاسد في كل طائفة، وسأل من كانوا يغارون على مصالح المسيحيين في المرحلة السابقة <<اين اصبح المسيحيون في دوائر الدولة الحالية وفي الجيش وقوى الامن والادارة وهل نرى سياسة توظيف>> وقال: اذا حذرنا من ان خطا ثانيا ربما اغتال جبران تويني وليس بالضرورة ان تكون سوريا، ردوا بأننا نريد تبرئة سوريا.

وقال عون <<هم وعدوا <<حزب الله>> بحماية سلاحه ووعدوا الاميركيين بنزعه>>، وتساءل كيف يقاد بلد بالكذب والخداع، مشيرا الى ان ذهنية رستم غزالي اللبناني هي التي تحكم في السلطة اليوم.

وحمل عون امام وفد شمالي زاره في الرابية امس على قرار اتخذته <<القوات اللبنانية>> امس ويقضي بإقفال المدارس في منطقة جبيل، طالبين من <<التيار الوطني الحر>> ان لا يمانع بحجة اخذ التلاميذ الى مخيم الحرية في ساحة الشهداء، وقال <<شو هالمسخرة كيف نقفل المدارس ونقود الصغار بالقوة من اجل مخيم الحرية وعيشي يا حرية>>. وجدد دفاعه عن <<حزب الله>> ورفضه توصيف سلاحه بأنه سلاح الغدر وقال <<الجماعة ما كان عندهم مقابر جماعية... حتى عندما كانوا يخطفون الاجانب ما كانوا كلهم سائحين، ربما يأتي بعضهم بجوازات سفر بصفة صحافيين ولكن لم يكونوا قديسين>>.

<<حزب الله>>

إلى ذلك، اعتبر نائب الأمين العام ل<<حزب الله>> الشيخ نعيم قاسم <<أن الفرص لم تنعدم بعد لمعالجة تعليق عضوية وزراء <<أمل>> و<<حزب الله>> مشاركتهم في الحكومة، والأمور ليست معقدة، فنحن نريد تصحيح مسار المشاركة الذي كان قائماً وأخطأ البعض في كيفية تطبيقه لنعود شركاء كما بدأنا عند تأليف الحكومة، كما نريد تأكيداً أن المقاومة ليست ميليشيا، <<من أجل إعطاء الطمأنة في أن الوصاية الأميركية لا تمر على أحد وأن إملاءات تيري رود لارسن ليس لها محل في الحكومة أو في خارجها>>

السفير (21 01 2006)


النهار: تمسك لحود بعضو في مجلس القضاء يؤخّر تعيين المحقق في جريمة اغتيال جبران تويني !

جنبلاط: أرفض الاتفاقات الرباعية المُسلِمَة والحكومة هي مكان الحوار

أنان يطالب لبنان بالسيطرة الكاملة على الجنوب "دون تأخير"

 

هذا المقال

 

العنوان:

 

الكاتب:

 

المصدر:

 

تاريخ النشر:

 

 

مقالات أخرى للكاتب

 

 

 

 

 

 

الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة"

 

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

قضايا | ملفات | مقالات | اتجاهات | الحزب | التيار الديمفراطي | من آثار سعادة | قالوا في سعادة | تاريخ الحزب | دراسات | قراءات | المكتبة | المكتبة | مناسبات | بأقلامهم اليافعة | المنتدى