آخر تحديث Saturday January 21, 2006 الساعة 08:22:05 AM
الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع
خريطة الموقع
حدد نقاط خلافه مع "حزب الله" ونصر الله وأكد تأييده للحوار في المجلس ورفضه الانتخابات المبكرة
جنبلاط: لا أعمل لتغيير النظام السوري لكني لا اقبل بوجود نظام يريد اغتيالي مجلس الوزراء مكان اللقاء والبيان الوزاري هو الصيغة الأفضل للحديث عن المقاومة
حدّد رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط نقاط الخلاف مع "حزب الله" وأمينه العام السيد حسن نصر الله، سواء بالنسبة إلى الموقف من النظام السوري أو من الأزمة الحكومية، واعتبر ان مجلس الوزراء "هو المكان الوحيد للحوار"، مستبعداً بشكل غير مباشر إمكانية اللقاء مع نصرالله، ولكنه أعلن دعمه لمبادرة الرئيس نبيه بري للحوار في مجلس النواب.
وفي حوار أجرته معه الزميلة نجاة شرف الدين مساء أمس عبر تلفزيون "المستقبل" رد جنبلاط بلغة هادئة على المواقف التي أطلقها السيد نصرالله قبل أيام، ودعا "حزب الله" وأمينه العام الى "التعاون لحماية أمن لبنان وإنهاء قضية السلاح خارج المخيمات"، متسائلاً عن "صحة ما يقال عن وجود مجموعات لتنظيم "القاعدة" لها علاقة بالدور السوري ووجود ثمانين معبراً بين لبنان وسوريا ليس عليها أي رقابة أمنية".
ورأى "ان القرار 425 تم تنفيذه والمطلوب اليوم تثبيت لبنانية مزارع شبعا"، واعتبر أن البيان الوزاري "هو الصيغة الأفضل لعودة وزراء حركة أمل وحزب الله إلى مجلس الوزراء لأنه تضمن الحديث عن المقاومة وعن احترام الشرعية الدولية". ونفى حصول أي تدخل أميركي أو فرنسي في مسألة تعيين المدير العام للأمن العام، وقال "إن النائب سعد الحريري كان موافقاً على تعيين العميد حسين اللقيس ولكن بسبب اعتبارات معينة تم تغيير الموقف".
ورفض الانضمام إلى "الحلف القائم بين سوريا وايران وضم لبنان اليه، لأن ذلك سيؤدي الى زعزعة استقرار لبنان".
ورفض الأفكار التي قدمها الوزير فاروق الشرع حول العلاقات اللبنانية ـ السورية "لأنها تعني العودة الى الوراء ولا تتضمن أي إشارة الى التحقيق في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري والاغتيالات الاخرى". وأكد اتهامه النظام السوري "بكل الجرائم التي حصلت بعد التمديد من محاولة اغتيال مروان حمادة الى جريمة اغتيال جبران تويني". ونفى القيام بأي تحرك لتغيير النظام السوري، أو أن تكون لديه اتصالات مع المعارضة السورية، مشدداً على "مسؤولية النظام السوري عن اغتيال كمال جنبلاط".
وقال جنبلاط: "السيد نصرالله كان هادئاً وسأكون هادئاً، ولكني لست سيداً ولا أجيد العربية كما يجيدها وسأجيب على أسئلته في "نيو.تي.في." ومواقفه في "الحياة".
في 12 كانون الأول 2005 اغتيل جبران تويني وفي 12 كانون الأول 2005 انعقد مجلس الوزراء وطالب بتشكيل محكمة ذات طابع دولي وتوسيع التحقيق. خلال المباحثات التي جرت بين الوزير غازي العريضي والسيد نصرالله، قال له: لا تطلبوا الموافقة ولكن لن نعارض. في ذلك اليوم الحزين استشهد جبران، كنا نطالب بمحكمة ذات طابع دولي كما فهمت وكما عرضها النائب بهيج طبارة على الحاج حسين الخليل على أن تناقش في مجلس الوزراء وفي الأمم المتحدة وليس قراراً سنأخذه نحن، آنذاك الوزير فوزي صلوخ طلب التأجيل، الوزير محمد فنيش عارض بالمبدأ الموضوعين، ولم نكن نستطيع أن نتراجع عن هذا الطلب لأنه كانت هناك جلسة لمجلس الأمن. كنا سنناقش موضوع المحكمة سوياً وعندما نأتي إلى موضوع حساس كالنظام السوري فإن النظام السوري يعرف أنه عاجلاً أم آجلاً ستطال التحقيقات أحد أركانه، متى وكيف أمر آخر، وفي موضوع أقل أهمية عندما خطب بشار الأسد في مجلس الشعب واحتقر رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة عندما قال أنه "عبد مأمور لعبد مأمور"، آنذاك انسحب الوزراء، أليس لنا الحق بالمناقشة؟. إذا كان هذا التقليد سيسود يمكن لأي وزير أن ينسحب فهذا أمر غير سليم، لكن يبدو أن هناك قراراً سورياً بالمعارضة للمحكمة الدولية، أما توسيع التحقيق فقد طلبناه لأن هناك قناعة عند 60 في المئة من الشعب اللبناني أن التنظيم نفسه هو الذي فجر سيارة مروان واغتال الحريري وجبران تويني".
وعن عدم المناقشة مع السيد نصر الله مباشرة، قال: "نحن نملك هذه الإدانة للنظام السوري ونملك بعض المعلومات ولدى لجنة التحقيق الدولية معلومات، أحد كبار النظام السوري عبدالحليم خدام اتهم الرئيس السوري، لا أحد يستطيع أن يشكك بسورية عبدالحليم خدام. الخلاف مع السيد نصرالله هو أنه لا يريد أن يدين النظام السوري ولن يدين هذا النظام".
الادلة الجرمية
وعن طلب السيد نصر الله وجود أدلة، قال: "ليسمح لنا السيد حسن، بالعودة إلى ما قبل جلسة مجلس الوزراء، بدأ التشنج في لبنان عندما أمر الرئيس بشار الأسد الرئيس رفيق الحريري الشخصية العربية والدولية وباني لبنان والذي عمل لمصلحة سوريا، بالتمديد للرئيس لحود. خلال جلستين مع الاسد تم تهديد الحريري أمام رستم غزالي ومحمد خلوف وغازي كنعان، الأسد كان يريد توجيه رسالة بأنه هو الذي يقرر وهذا يفسر سبب اغتيال كنعان أو انتحاره، وهذا ما يفسر أجواء الجلسة اللاحقة بين بشار والرئيس رفيق الحريري عندما قال له إنني أعمل معكم منذ 24 سنة، ولكن الأسد قال له إنني أعرفك منذ 4 سنوات. ثم بدأ الضغط السوري عبر محاولة اغتيال مروان حمادة وكانت هناك قبضة حديدية سورية وتعرض الرئيس الحريري للاغتيال وواجهنا ذلك، وهنا نختلف مع السيد حسن، أنا لا أقبل منطقياً أن سيارة فيها ألف كيلو من المتفجرات تجول في شوارع بيروت دون علم المخابرات اللبنانية والسورية، بعد ذلك تمت إزالة معالم الجريمة، وكان المطلوب مناقشة قانون الانتخابات في مجلس النواب. نجا مروان بإعجوبة وقتل رفيق الحريري، وكأن المطلوب أن نخاف ونتابع. أسقطنا حكومة الرئيس عمر كرامي وكان 14 آذار واستمر مسلسل الاغتيال".
أضاف: "يمكن تقديم سيرة كل من تعرض أو تم اغتياله، مروان حمادة كان صديق جنبلاط والحريري ورفض التمديد، رفيق الحريري التحق بالمعارضة ورفض التمديد وعام 1998 أوتي بلحود وجبهة النضال الوطني لم تنتخبه والقرار كان عند الحلقة الأمنية والمذهبية الضيقة ولا ننسى أن الرئيس حافظ الأسد كان مريضاً، وعبدالحليم خدام وحكمت الشهابي كانا معارضين لانتخاب لحود، حكمت الشهابي لم يبقَ في الجيش السوري لأسباب سياسية وشخصية وجلس في منزله، أوتي بلحود وعلينا أن نذكر حملة الاذلال ضدي وضد الرئيس الحريري، عام 2000 حصلت الانتخابات وردينا بالانتخابات، تم تحرير الجنوب ومات حافظ الأسد واستلم بشار الأسد وصدر بيان مجلس المطارنة حول الانسحاب السوري وبدأت مواقفنا لإعادة تموضع النظام السوري وجرى اتهامنا بالتخوين".
وعن سبب التراجع في مواقفه قال: "الرئيس رفيق الحريري لم يؤيدني في مواقفي في مجلس النواب وأصبنا بنكسة كبرى، وخصوصاً خلال التصويت على قانون المحاكمات الجزائية. وقلت للرئيس رفيق الحريري إن الأمور تغيرت ولكنه حاول إجراء تسوية مع بشار الأسد. وحصلت بعد ذلك أحداث 11 أيلول وحصل غزو العراق وأفغانستان وحرصاً على سوريا اصطفينا في الموقع القومي لكن لم ينفع شيء، كان الرئيس الحريري في موقع صوري وكان يشكو لغازي كنعان ولكن كنعان لم يعمل شيئاً، ثم تغير كنعان وأتى رستم غزالي ثم بدأ التمديد واختلفت مع نظام بشار الأسد ومع السيد حسن نصرالله.
الرئيس رفيق الحريري صوّر من قبل المجموعة الأمنية المذهبية أنه السنّي المتعصب الذي يريد قلب نظام سوريا وبنيت نظرية على أساسها أتي بلحود ـ الماروني القوي بوجه السنّي القوي ـ وكنا نسمعها من ميشال سماحة ومحمد نصيف ومن مسؤولين سوريين، وكان يسمعها رفيق الحريري ولكنه كان يتوقع حصول تغيير ما.
سمير قصير كان متقدماً في انتقاد الأنظمة القمعية وذكر اسم بشار الأسد وطالب بتغيير النظام ولذلك صفي. جورج حاوي وأثناء وجود رستم غزالي رفض نظام الوصاية وحاول تحسين الشروط، وكان لديه مشروع وخلال أحد اللقاءات في حضور محسن ابراهيم وجوزيف الهاشم قال إن رستم غزالي أرسل إليه رسالة لتغيير اميل لحود والاتيان بنسيب لحود، ولكن قلت له إن هناك خداعاً وتمت تصفيته. وحصل الأمر نفسه مع كمال جنبلاط كان لديه علم أن القرار اتخذ بتصفيته ولكن جاء أحدهم وطلب منه إرسال رسالة إلى حافظ الأسد، عندما يتم الطمأنة يكون صدر القرار. وعندما أتى وليد المعلم إلى عند رفيق الحريري ظن الحريري أن هناك شيئاً تغير وقال لي قبل أسبوع: إما أن يقتلوك أو يقتلوني، إن هذا النظام يطمئن ثم يقتل. محاولة اغتيال مي شدياق رسالة إلى .C.B.L. الياس المرّ حاول نفي مسؤولية النظام السوري ولكنه اعترف بعد ذلك لأن رستم غزالي حاول إلباسه قضية مجدل عنجر. جبران تويني جريء وهو من "النهار" ورفض ديكتاتورية النظام السوري وفي باريس أتى من يطمئنه فعاد وتم اغتياله".
ورداً على سؤال عمن يطمئن، أجاب: "هناك كثيرون يعملون مع النظام السوري ويوصلون الرسائل للطمأنة ثم يأتي القتل وهذا هو الخلاف مع السيد حسن نصرالله الخلاف المركزي مع النظام السوري".
وعن المواقف التي أطلقها وأدت لتعبئة الشارع وحديث نصرالله عن "الدق بالعرض"؟ قال: "نقول إن الموقف تغير بسبب الموقف من النظام السوري وانسحاب الوزراء من مجلس الوزراء ولنعود الى "حفلة الجنون" حسب وصفهم لي وأنا رديت على ذلك لأني أجيد أيضاً اللغة العربية، السيد حسن عليه أن يراعي المقدسات والأعراض عند الآخرين، نحن نعتبر مروان حمادة وغازي بوكروم وجبران تويني من أعراضنا، نحن لدينا شهداء أيضاً وهناك شهداء ذهبوا وقاتلوا إسرائيل، من المقدسات احترام الرأي الآخر، من السهل التخوين وسهل الكلام عن "تجسيد الغدر في وليد جنبلاط" ونحن نحدد أن خلافنا مع النظام السوري، هو أعلن تضامنه مع النظام السوري ومن المقدسات ابنه هادي، وليتني كنت استطيع القول إن كمال جنبلاط قتله الإسرائيليون كنت مجبوراً على عقد تسوية بسبب الحرب الداخلية، ولا بد أن نتحدث يوماً مع السيد حول من غذى هذه الحرب.
في أحد المرات وخلال العملية التي كانت تدار حول مخيم "تل الزعتر" كان هناك ضباط سوريون وأنا اختلف معه أن سوريا هي آخر قلاع الممانعة، السيد هو مجاهد ولكن عليه احترام المجاهدين الذين سبقوه، قلت أنا في اليسوعية إنني سامحت ولكنني لم أنس. النظام السوري اغتال أحد كبار المفكرين العرب تحت شعار "مقاتلة إسرائيل" وفي سوريا وفي العراق سجن الكثيرون من القادة والمفكرين. ليتني أستطيع القول إن كمال جنبلاط قتل على الجبهة مع إسرائيل. وأذكّره بشعر شوقي بزيع وهو يحب الشعر "أخال رصاصات الغدر حين هوت تكاد لو ابصرت أن تعتذر".
وعن القسوة في اتهام المقاومة، قال: "لن اتراجع عن كلامي وما سموه حفلة الجنون، عندما أقول حررنا أرضنا وهم حرروا وقبلهم شيوعيون واشتراكيون أحرار وفلسطينيون، يريدون تحرير فلسطين وهذا الكلام للنظام السوري لماذا لا تفتح الجبهة في الجولان، ولماذا لا توجد صواريخ مجهولة توجه للجولان؟ لماذا هذه المزايدة ونحن نعرف أن المزايدة انتهت ونحن نقول لهم إن جمهور 14 آذار أقوى من غدرهم وسلاحهم وغدرهم أي الاغتيالات وسلاحهم هو السلاح خارج المخيمات، والمتفجرات التي تنقل بالسيارات. نحترم سلاحهم ونحترم أعراضهم وعليهم احترام سلاحنا وأعراضنا".
وسئل: لماذا لا يبقى الكلام حول النظام السوري، ولماذا اتهام الضاحية بالسيارات المفخخة والتي تؤدي الى شحن طائفي بين الجبل والضاحية وبين السنّة والشيعة؟، أجاب: "أنا أحرض على النظام السوري ولا أخفي ذلك، يقول السيد حسن إن سلاحه موجه الى إسرائيل ولكن ليسمح لنا، إن الأمن الذي اخترق الدفاعات الإسرائيلية في الجنوب واستطاع خطف ضابط إسرائيلي من سويسرا، هذا الأمن الذي ركب لمصلحة المقاومة ولحمايتها بالتعاون مع جميل السيد وغازي كنعان، لست مقتنعاً أن هذا الأمن لا يستطيع في أوج الوصاية السورية، اكتشاف سيارة فيها ألف كيلو أو سيارة حاولت اغتيال مروان حمادة. فجأة أصبحت القاعدة بهذا الحجم الهائل وفجأة أصبحت إسرائيل بهذه القوة في ظل الأمن السوري ـ اللبناني. أطالبه والى أن يتم استكمال التحقيق: هل هناك من مانع في أن يساعد أمن المقاومة اللبنانيين على وقف الاغتيالات؟. لا أحد يعمل أمن على الجبهة ويبقي ظهره من دون أمن من عكار إلى الجنوب، صحيح أن إسرائيل اصطادت في الضاحية، لكن السرعة في عمليات الاغتيال بعد التمديد تؤكد أن النظام السوري هو المسؤول".
مسألة الامن العام
وعن مسؤولية الحكومة السياسية عن الأمن، أجاب: "بعض الأمن مسؤولية الحكومة ونحن نسأل السيد حسن أن يساعدنا في إقفال 80 معبراً على الحدود وإزالة السلاح خارج المخيمات طالما أن هناك قراراً اتخذ، هل هناك إمكانية لوقف إرسال المال والعملاء، أمس وقبل يومين صدرت التشكيلات الأمنية وهي مقبولة، وعندما طرح موضوع حسين اللقيس، قال لا أريد أن يأتي أحد إلى الأمن العام ويغدر بالمقاومة. اللقيس أتى الى عندي في الصيف مع أحد مسؤولي أمن "حزب الله" الحاج وفيق صفا، وليس مع السفير الأميركي أو السفير الفرنسي اللذين رفضا اللقيس، سعد الحريري كان موافقاً على اللقيس، لكنه استدرك بأنه ماذا لو حصلت عملية أمنية خارج لبنان بتسهيل ما وألصقت بـ"حزب الله" والمسؤول الأمني في لبنان اتهم بذلك فماذا أفعل مع الرئيس جاك شيراك؟، ولذلك وافقت مع سعد الحريري وكان شاهداً على الحديث باسم السبع ومروان حمادة ونعمة طعمة. طرح اسم ثانٍ من الطائفة الشيعية فاتهم بأنه من المخابرات الأميركية، أما وفيق جزيني فلم أشارك في اختياره، أنا أريد أن أؤمن على نفسي، وعدوي الآن ليس إسرائيل وانما النظام السوري، وبعد 14 آذار قمت بزيارة له، وقلت له إن عدوي حاقد وغبي، وأجابني أنا عدوي حاقد وذكي. هل نستطيع الاتفاق مع السيد حسن على مواجهة الوضع؟. أنا لم أطلب حماية من أحد، ولكن إذا كان لديه بعض المونة على نظام بشار الأسد أن يعمل لوقف الاغتيالات، ونحن موقفنا لن يتغير ولا يمكن أن نشترط الحماية لكي يتم تغيير موقفنا. أنا قلت يا "ريت" إسرائيل اغتالت كمال جنبلاط يمكن يرتاح ضميري، عندما وضعت زهرة على قبر كمال جنبلاط بعد انسحاب الجيش السوري أنا قلت إن إسرائيل مجرمة بحق الشعب الفلسطيني".
وعن قول نصرالله أن التدخل الأميركي يجري في الشؤون اللبنانية لتخريب الاتفاقات بين اللبنانيين، رد جنبلاط قائلاً: "على باب الاليزيه وبعد أن استأذنت الرئيس جاك شيراك قلت إننا لا نستطيع الموافقة على تنفيذ القرار 1559 ثم ذهبنا مع وفود من 14 آذار الى بلجيكا والمانيا ورفضنا القرار 1559 وجلنا في كل أنحاء العالم لتأكيد موقفنا. ولقد سمعت من أحد الموظفين الصغار في السلك الديبلوماسي أنه "ربما أتت السيارة التي فجرت رفيق الحريري من الضاحية الجنوبية" ولذلك اخبرت السيد حسن نصرالله وفي تقرير ميليس قال أن الشاحنة لم تأتِ من الضاحية وهم أشادوا بذلك، كان مروان حمادة يريد وزارة الخارجية وأنا اعترضت وزعل مني، لأنني لا أريد أن أعرضه لضغط دولي وهذه كانت خدمة للسيد حسن. كل ذلك لا يظهر معهم. وعدنا الى الشعار القديم الذي كنا نطرحه مع ما يسمى المارونية السياسية "ما لنا لنا وما لكم لنا ولكم". نحن لا نربح أحداً الجميل ولكن يحق لنا بعد أن خدمنا المقاومة أن يتم مشاركتنا في موقفنا من موضوع الاغتيالات".
العودة الى مجلس الوزراء
وحول طلب العودة الى مجلس الوزراء قال: "طالبوا للعودة أن يقال إن المقاومة ليست ميليشيا، والبيان الوزاري الذي شاركوا فيه يقول "الحفاظ على المقاومة التي تواجه إسرائيل وأطماعها وبيان الالتزام بالمبادرة العربية واحترام قرارات الشرعية الدولية"، ولنذكر بما جاء فيه "تؤكد الحكومة حرصاً على التمسك بالقرارات الدولية في إطار السيادة والوحدة الوطنية وتعزيز موضع لبنان في الأسرة الدولية. وتعتبر الحكومة اللبنانية أن المقاومة اللبنانية هي تعبير صادق لخيار الشعب اللبناني لمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية"، فما هو المطلوب أكثر من ذلك".
وعن سبب عدم تكرار الموقف قال: "كل النص موجود في البيان الوزاري لكن إحدى المطالبات كانت تتضمن صدور بيان من الحكومة اللبنانية تعلن تنفيذ القرار 1559، وهذا يعني إلغاء النص المتعلق بالانتخابات الرئاسية لأن التمديد كان إملاء من النظام السوري على اللبنانيين ونحن لم نوافق على ذلك ووافقنا على الحوار حول السلاح الفلسطيني وسلاح المقاومة وبشرط تحديد لبنانية مزارع شبعا".
وسئل لماذا التشكيك بمزارع شبعا، قال: "الملكية العقارية لمزارع شبعا لبنانية أما السيادة على المزارع فهي ليست لبنانية عندما تم التحرير عام 2000 واعترفت الحكومة اللبنانية بالخط الأزرق، فجأة برزت قضية مزارع شبعا بترتيب من جميل السيد مع النظام السوري، نحن نريد قراراً من مجلس الوزراء السوري بلبنانية مزارع شبعا وترسل رسالة لمجلس الأمن الدولي، وإذا حصل ذلك نطبق موضوع لبنانية مزارع شبعا، أما إبقاء لبنان رهينة بيد النظام السوري فهذا غير مقبول".
لبنانية مزارع
وقيل له: لكن الحكومة اللبنانية تؤكد لبنانية مزارع شبعا، فأجاب: "المطلوب إقرار سوري دائم، حتى لا يبرز لنا "القرى السبع" (كما حصل هفوة من السيد) ولكي لا يبرز أيضاً "الجولان". لماذا لا يفتحون مكاتب لمنظمات تطالب بتحرير الجولان كما هناك مكاتب للمنظمات الفلسطينية، لما لم تطلق طلقة نار في الجولان، أنا قمت بواجبي لدعم المقاومة ولكن لن أقبل أن يستخدم لبنان كورقة لإبقاء الأطماع السورية".
وعن ماذا يطلب من المقاومة الآن أجاب: "هو يقول في جريدة "الحياة" إنه يقوم بعمليات تذكيرية بالقول إن مزارع شبعا لبنانية، نحن لا نريد "عمليات تذكيرية" ولكن نريد الحصول على تحديد واضح لذلك، وأما القول إنه ليس هناك إجماع وطني فهذا غير صحيح، وبالأمس القريب أشاد بمواقف سمير جعجع".
وأشار إلى أن "الخروق الإسرائيلية بدأت عام 1968 وبدأت مزايدات الأنظمة العربية وخصوصاً من قبل النظام السوري، وآنذاك بدأ التسلل الفلسطيني للعرقوب واستخدام قسم من الجنوب في المواجهة حتى العام 2000، علينا العودة لاتفاق الطائف والالتزام به (العمل لتنفيذ القرار 425) والتمسك باتفاق الهدنة ونحن نؤكد أن هذا القرار نفذ ونحن نتمسك باتفاقية الهدنة، ونحن لن نقبل بأي تسوية مع إسرائيل إلا بعد عودة الجولان وعودة الشعب الفلسطيني إلى وطنه. ولذا فإن تأكيد لبنانية مزارع شبعا أمر مهم وإلا يتحول لبنان لساحة صراع دائمة".
وعن ماهية الضمانة لحماية لبنان قال جنبلاط: "ضمانتي أن يلتحق سلاح "حزب الله" بالجيش اللبناني والشرعية الدولية، لماذا لا يوجد تسلل سوري في الجولان، ولماذا لا تحصل اعتداءات عبر الجولان؟.. إلا إذا كان هناك توافق بين النظام السوري وإسرائيل، إن لبنان ساحة صراع وأنا لا أريد تأكيد ذلك، ولكن أشك بذلك".
تظاهرة عوكر والولاء
وحول قوله إن المتظاهرين في "عوكر" سوريون وايرانيون، أجاب: "كلنا ضد السياسات الأميركية، لكنهم فضحوا أنفسهم، حتى الخطيب لم يستطع أن يقول "بالروح بالدم نفديك يا لبنان"، فكانوا يقولون "بالروح بالدم نفديك يا بشار ويا نجاد"، لقد حرقوا علمنا وخونوا الشهيد جبران تويني، أنا اعترف للسيد حسن نصرالله بجهاده ضد إسرائيل ولكن أصدقاءه في سوريا يطعنونا بالظهر أنا أريد علاقة استقلال وليس علاقة وصاية".
وعن تفسيره للولاء للبنان قال: "نعم لكل فعل يثبت الولاء للبنان، ونحن كنا مررنا بمثل أوضاعهم، كنا ننادي بجمال عبد الناصر وبسوريا والبعض ذهب الى إسرائيل عن ضلال، لكن لا يمكن أن يكون السيد حسن نصرالله مستقلاً عن النظام السوري وعن الدعم الايراني. جميعنا بعد انتهاء الحرب سلمنا سلاحنا ودخلنا الى الجيش اللبناني والدرك ووافقنا أن تبقى المقاومة لحين تحرير الأرض، وتحررت الأرض وليحضر لنا ورقة من سوريا بلبنانية مزارع شبعا ليستمر الإجماع حول المقاومة. هل ارتباطاته مع النظام السوري تسمح له بذلك، أمس كان احمدي نجاد في سوريا وكان الشعار دعم المقاومة ومنع تدويلها، فلماذا لا تفتح الجبهة في الجولان؟، لماذا فقط لبنان، ولماذا لم يتم ذكر استقلال لبنان وسيادته واستقراره. فهل نحن أرض مستباحة ينفذ فيها كل شيء فهل ممنوع علينا الاستقلال؟. هناك معادلة جديدة "ايران ـ سوريا ـ لبنان"، وفي المقابل ممنوع أن يكون للبنان فرصة للسيادة والاستقلال وبناء استقلال عادل وبعض الأجواء من الحرية، وبهذه المعادلة أدخلنا في محور أنا لا أريده".
ورداً على سؤال قال: "لا أحد يزايد علينا بعروبتنا، ولكن عروبة من دون حرية لا معنى لها. وأنا ما زلت اتصل بالمعروفيين الأحرار في فلسطين لوقف الخدمة في الجيش الإسرائيلي، لكني لا أؤمن أن نظام سوريا هو "عنوان العروبة"، لقد أجبرت أن أقوم بتسوية مع الرئيس حافظ الأسد وهو لم يكن رحيماً على صعيد حقوق الإنسان والحريات، والمطلوب سؤال رياض الترك وغيره للحديث عن كيفية تحويل سوريا الى وضع أفضل".
وعن ما إذا كان هناك أزمة ثقة مع "حزب الله" قال: "ليس هناك ازمة ثقة ولكننا وضعنا الأمور على الطاولة".
السلاح الفلسطيني
وحول ما جرى في حارة الناعمة، قال: "لا نريد إقفال الطريق على أحد، لكن عندما تحصل حادثة من مسلحين تحصل ردود فعل، في مرحلة من التوتر وحالة سوء الفهم مع جمهور "حزب الله"، البعض صوّرني في النبطية كحاخام وكذلك في أحد تظاهرات سوريا.
لقد اعتدي على المواطنين من تنظيم ليس له علاقة بالتحرير وهو تابع للمخابرات السورية. وقلنا للسيد حسن إن سلاحاً خارج المخيمات ليس له معنى وبخاصة سلاح احمد جبريل. وكذلك السلاح الموجود في البقاع. فيجيبنا بأننا أرسلنا الجيش ووترنا الجو. هناك مواطن اعتدي عليه غدراً. وحصلت شعارات وتظاهرة فالمطلوب أن نتحمل ذلك".
وعن طرح موضوع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات، قال: "كيف نعالج السلاح في الناعمة إذا كان السيد حسن نصرالله و"حزب الله" يغطي ذلك. وفجأة نكتشف وجود قواعد لتنظيم القاعدة وصواريخ مجهولة الهوية وقيل لنا "إن هناك تنظيمات أصولية للقاعدة في جنوب لبنان"، فهل هذا صحيح، السيد حسن نصرالله على تناقض جوهري مع التنظيمات الأصولية التي تقتل المئات من الشيعة في العراق. فماذا يحصل؟ حدودنا "فلتانة" ولا نملك الإمكانية لإقفال المعابر، النظام السوري صدّر المئات إلى العراق للقتال ضد الأميركيين لينينتهي منهم والشام كانت محطة، والهدف من ذلك الوصول الى تسوية مع الأميركيين.
اذن تلك الشلل "القاعدية" تأتي من سوريا، والأمن هناك ممسوك بيد من حديد وهناك كمية سلاح كبيرة في مغاور حارة الناعمة".
إسقاط النظام السوري
وعن المصلحة اللبنانية في مشروع إسقاط النظام السوري، قال: "لست أنا الذي يقرر هذا الموضوع، لكن هناك نظام قرر الاعتداء على لبنان منذ التمديد ونفذ عمليات اغتيال وهو لا يتعاون مع القرارات الدولية، المعارضة السورية هي المسؤولة عن تغيير النظام السوري وأنا لم اتصل بأحد من هذه المعارضة قرأت بيان دمشق وميشيل كيلو والاخوان المسلمين.
وأنا أقول كلبناني وكعربي وأنا من حقي أن أطالبهم بوقف الاعتداء على لبنان. فهل يمكن ردع هذه الحفنة المخابراتية والعائلية من استباحة لبنان وكيف؟. الجواب عند المعارضة السورية، أما عبد الحليم خدام فليس بالصدفة أن يقرر أن يترك سوريا وهو من رفاق حافظ الأسد لأنه وصل الى الحائط المسدود. وأنا أعلم كم يلقى من احترام في سوريا، وكذلك حكمت الشهابي تعرض لحملة من التشويه وهو كان يعلم مخاطر التمديد وكذلك خدام كان يظن أنه ليس هناك تمديد. العماد حكمت الشهابي اتصل بي في المختارة للرد على عمليات التخوين ضدي. وأكد لي أن التمديد سيعزل سوريا وعندما خرج من سوريا عبر لبنان، اتصل بي 3 مرات وهو على طريق المطار ليحذرني وينبهني مع عائلتي. وهو ترك سوريا ويعيش عند نجله في لوس انجلوس، المعارضة السورية تقرر المستقبل الأفضل لسوريا. انا اتصل مع حكمت الشهابي وعبد الحليم خدام وسابقاً مع غازي كنعان لأنه كان لدينا حلف واتصالات لحماية سوريا، وأنا افتخر باتصالاتي مع خدام، وهو قدم شهادة أساسية في ما يتعلق باغتيال الرئيس رفيق الحريري، أما في ما يتعلق بالتغيير داخل سوريا فأنا لن أتدخل، وأنا افتخر بعلاقاتي مع عبد الحليم خدام حتى لو انزعجت المعارضة السورية، أنا سامحت ولكن لم أنسَ جريمة اغتيال كمال جنبلاط، ولست معنياً ولا أملك أي معلومات عن التغيير في سوريا، ونحن معتدى علينا وأقول للشعب السوري تفهموا وضعنا نحن معرضون للاغتيالات بسبب مواقفنا، ونحن مع علاقة ايجابية مع سوريا".
وعن الأزمة الحكومية، قال جنبلاط: "هناك ورقة أساسية نتمسك بها وهي البيان الوزاري والعمل لتحرير الأرض بشرط ترسيم الحدود وتثبيت لبنانية مزارع شبعا ولكن لا ندخل لبنان في اتفاق قاهرة جديد وربط لبنان بمحور يبدأ بلبنان ويمر عبر سوريا ويصل الى طهران".
المبادرة العربية
وعن مهاجمته المبادرة العربية، قال: "المبادرة العربية كما قدمها السوريون تضمنت نقاطاً خطيرة ومنها التعاون الأمني مع سوريا، هم متهمون بالاغتيال فهل نعود الى عنجر؟. هناك وقف الحملات الإعلامية، كيف يتم ذلك، هل سنلغي الإعلام الحر؟.. وقف التصريحات الاستفزازية، هل يعني وقف حرية التعبير؟. أما الاتفاقيات والعودة الى دراستها فهذا طبيعي. أما ترسيم الحدود فيحتاج الى موضوع إقرار لبنانية مزارع شبعا، وأما التنسيق بين وزارتي الخارجية في البلدين فهذا يعيدنا الى الوراء. ولم تتضمن المبادرة أي كلمة حول التحقيق وهذا استخفاف للعقول. وهذه أفكار فاروق الشرع، وحاول عمرو موسى تمريرها، وأنا ليس لدي معلومات حول المبادرة السعودية. وهذه مبادرة سورية وليست مبادرة عربية ونحن نقرر ماذا نفعل في لبنان حول النقاط المطلوبة من ترسيم مزارع شبعا واحترام الحريات والعلاقات الديبلوماسية"
وعن المواضيع التي يتم بحثها اليوم ودور المملكة العربية السعودية، قال: "نحن سمعنا عن أفكار، ومع كل محبتي للملك عبد الله والرئيس حسني مبارك، فهذا شأن لبناني وأرفض العودة الى الوراء وعدم اتهام سوريا بالاغتيالات. أما اتفاق الطائف (الأول) فقد دفع كمال جنبلاط ثمنه بسبب التسوية التي حصلت. أما اتفاق الطائف عام 1989 فقد التزمنا به. الخلاف على مزارع شبعا، ونحن لن نقبل أن نكون قاعدة لزعزعة أي نظام في سوريا. ولكن أنا أتهم نظام سوريا بزعزعة الأمن في لبنان".
وعن دعوة نصر الله لمبادرة شجاعة من النائب سعد الحريري، قال: "عندما نتفق على الثوابت نهائياً ومصير لبنان نهائياً في احترام الصحافة والتنوع والتحقيق، فالكرة عند الجميع، لقد تحدثنا بهدوء وأتمنى أن يفهم كلامي بهدوء".
وعن الاتفاق الرباعي: "لم يكن هناك اتفاق رباعي بين المسلمين، كان هناك تنوع وتحالف مع المسيحيين، خلال الانتخابات حصل خلل في بيروت عبر التصويت لنجاح واكيم وتم التعويض في دائرة بعبدا ـ عاليه وأعطيت الحرية للناخبين في جبيل، وقوى 14 آذار هي التي أخرجت نظام الوصاية بشكل مباشر، وتريد الحد الأدنى من العيش الكريم، واحترام التنوع وعلاقة حسن جوار مع سوريا، وتثبيت لبنانية مزارع شبعا وعلاقات ديبلوماسية، ونلتقى في بعض الأمور مع ما يسمى 8 آذار أو "حزب الله"، ونحن نختلف في موضوع الدور السوري، اختلفنا مع "التيار العوني" في الانتخابات وكان هو أحد أركان المعركة ضد نظام الوصاية، ومجلس النواب هو الذي يقرر، قبل الذهاب إلى الانتخابات ليقم المجلس بدوره. البعض يزعجه أننا نملك الأغلبية لذلك البعض يطالب بحصول انتخابات مبكرة كما يدعو الرئيس سليم الحص، الاغتيالات تتم لإسقاط الأكثرية النيابية".
مبادرة برّي
وعن مبادرة الرئيس نبيه برّي، قال: "نحن نؤيد ذلك، السيد حسن نصرالله يريد إدخال القوى التي سقطت في الانتخابات ومجلس النواب هو المكان المؤهل للحوار".
وعن التخوف من حرب داخلية أو أحداث أمنية، قال: "لست متخوفاً، ولكي لا يحدث التباس وأنا لست بسيد اللغة العربية ولا أملك تلاوينها، عندما سلمت سلاحي لسوريا وللجيش اللبناني، بعض صواريخ "الفاغوت" أرسلتها ل"حزب الله" سراً وبعض الجنود المجهولين والشهداء المجهولين من الحزب "التقدمي" ساعدوا في مقاتلة الجيش الإسرائيلي، لاحقاً سأعلن الأسماء المسؤولة عن اغتيال كمال جنبلاط وللأسف لقد تغديت مع مسؤولين إثنين عن ذلك، لكن كمال جنبلاط اليوم مرتاح بسبب تحرر لبنان".
أضاف: "لقد أعلنت مبادئي وثوابتي وحددنا نقاط الخلاف، لقد قال السيد نصر الله في تصريح لجريدة "الحياة" بأن مواقف الرئيس أحمدي نجاد حول المحرقة اليهودية تعبر عن رأي مليار مسلم فإذا أردنا السير بهذا المنطق فهذا يعني السير بمنطق الحركات الأصولية المسيحية والأصولية اليهودية، وسيأتي شخص على يمين شارون، نحن نريد التسوية ونحن لا نريد سياسة إميركا المنحازة لإسرائيل، لكن لا نستطيع أن نفتح معركة من فارس "ايران" إلى لبنان، وهذا ليس كلام الرئيس خاتمي عندما حضر إلى لبنان ودعا إلى الإسلام التقدمي الذي يواجه الإسلام المتطرف ودعا للتعاون مع المسيحية، وإن الروح اللبنانية تشكل الأرضية الملائمة للتعاون الإسلامي المسيحي ولنعد إلى العقلانية".
وعن استعداده للقاء السيد حسن نصرالله قال: "إن الوزارة (الحكومة) هي المكان الوحيد للحوار".
المستقبل (21 01 2006)
هذا المقال
العنوان:
الكاتب:
المصدر:
تاريخ النشر:
مقالات أخرى للكاتب
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة"
قضايا | ملفات | مقالات | اتجاهات | الحزب | التيار الديمفراطي | من آثار سعادة | قالوا في سعادة | تاريخ الحزب | دراسات | قراءات | المكتبة | المكتبة | مناسبات | بأقلامهم اليافعة | المنتدى